شريط القصص المضافة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص الشهداء والجهاد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص الشهداء والجهاد. إظهار كافة الرسائل

موقعة موهاكس




هل سمعتم عن موقعة موهاكس ؟؟ إنها ليست معركة، بل كانت مذبحة.... عام ٩٣٢/١١/٢١ هـ

بأختصار :

ذهب مبعوث سليمان القانوني لأخذ الجزية من ملك المجر وزعيم أوروبا وقتها: "فيلاد يسلاف الثاني"،
وكانت المجر هي حامية الصليبية في أوروبا وقتها، فقام بذبح رسول سليمان القانوني بأشارة من البابا في الفاتيكان،
فقد استعدت الكنيسة وأوروبا جيدا ..
( جر خناق ) ..

فجهز سليمان القانوني جيشه، وكان عبارة عن 100 ألف مقاتل، و350 مدفع، و800 سفينه.

وحشدت أوروبا جيشها، وكان عدده 200 ألف فارس.. منهم 35 ألف فارس مقنع كاملا بالحديد
سار سليمان لمسافة حوالي 1000 كيلو (طول مصر)، وفتح معظم القلاع في طريقه لتأمين خطوط انسحابه، لو حدثت هزيمة لا قدر الله، واجتاز بقواته نهر الطولة الشهير، وانتظر في وادي موهاكس، جنوب المجر، وشرق رومانيا، منتظرا جيوش أوروبا المتحدة بقيادة فيلاد والبابا نفسه ..
كانت مشكلة سليمان التكتيكية هي كثرة فرسان الرومان والمجر المقنعين بالحديد.. فتلك الفرسان لا سبيل لإصابتهم بالسهام أو الرصاص أو المبارزة، لتدريعهم الكامل ..

فماذا يفعل ؟

صلى الفجر، ووقف قائلا لجنوده: وهم ينظرون لجيوش أوروبا المتراصة، التى لا يرى الناظر آخرها، قائلا لهم بصوت باكٍ:
( إن روح النبي محمد تنظر إليهم بشوق ومحبة ) فبكى الجنود جميعا واصطفّ الجيشان ..

اعتمدت خطة سليمان على الآتى:
وضع تشكيل جيشه بطريقة 3 صفوف على طول 10 كم ..
ووضع قواته الإنكشارية في المقدمة، وهم الصفوة، ثم الفرسان الخفيفة في الصف الثاني، معهم المتطوعة والمشاة ...

وهو والمدفعية في الصف الأخير ...

وهجم المجريون عقب صلاة العصر على حين غِرة، فأمر سليمان قوات الانكشارية بالثبات والصمود ساعة فقط، ثم الفرار...
وأمر الصف الثاني الفرسان الخفيفة والمشاة بفتح الخطوط والفرار من على الأجناب، وليس للخلف...

وبالفعل صمدت الانكشارية الأبطال، وأبادت قوات المشاة الأوروبية كاملة في هجومين متتاليين، بقوات بلغت عشرين ألف صليبي في الهجمة الوحدة..

وانقضَّت ( القوة الضاربة ) للأوربيين وهي قوات الفرسان المقنعة بالكامل ، ومعها 60 ألفاً آخرين من الفرسان الخفيفه
وحانت لحظة الفرار وفتح الخطوط .. وانسحبت الانكشارية للأجناب وتبعتها المشاة... وأصبح قلب الجيش العثماني مفتوحا تماما... ودخلت قوات أوروبا بقوة 100 ألف فارس مرة واحدة نحو قلب القوات العثمانية ..
وكانت الكارثة..!

أصبحوا وجها لوجه أمام المدافع العثمانية مباشرة على حين غرة.. والتى فتحت نيرانها المحمومة وقنابلها عليهم من كل ناحية.. ولساعة كاملة انتهى الجيش الأوروبى..!
أصبح من التاريخ ..

وحاولت القوات الأوروبية فى الصفوف الخلفية الهرب لنهر الطولة فغرقوا وداسوا بعضهم البعض، فغرق الآلاف منهم تزاحما، وسقط الفرسان المقنعين، بعد أن ذاب الحديد عليهم من لهب المدافع ..
واراد الجيش الأوروبى الاستسلام ..
فكان قرار سليمان الذي لن تنساه أوروبا له حتى الآن وللأتراك العثمانيين وتذكره بكل حقد:
لا أسرى ..!

واخذ الجنود العثمانيون يناولون من يريد الأسر من الأوروبيين سلاحه ليقاتل أو يذبح حيا ..!
وبالفعل قاتلوا قتال الميئًوس واليائس..
وانتهت المعركة بمقتل فيلاد، والأساقفة السبعة الذين يمثلون المسيحية، ومبعوث البابا، وسبعون ألف فارس... ورغم هذا، تم أسر 25 ألفاً كانوا جرحى ...
وتم عمل عرض عسكري في العاصمة المجرية من قبل العثمانيين، وقبَّل الجميع يد سليمان تكريما له، بما فيهم الصدر الأعظم، ونظم شئون الدولة ليومين.. ورحل ...
وانتهت أسطورة أوروبا والمجر، ، وقد أستشهد من العثمانيين 150 جنديا فقط، وجرح 3000 آلاف، والجيش في كامل قوته لم يُستنزَف أبداً...!

ملحوظة :
هذه المعركة أغرب معركة في التاريخ، من حيث سرعة الحسم، وما زالت تثير تساؤلات واستهجان وحقد ودهشة البعض من المؤرخين الأوربيين...
شيء من تاريخنا الإسلامي وللأسف لا نعلم عنه.

الشهيد رائد العطار


ولد العطار عام 1974، وهو متزوج وأب لولدين، وتصفه إسرائيل بأنه "رأس الأفعى" لترأسه وحدة الكوماندو القسامية كما تزعم، ويقف خلف تهريب الأسلحة وأسر الجندي جلعاد شاليط.

في نيسان/ أبريل 1995، حكم عليه في محاكمة سريعة من قبل محكمة تابعة للسلطة الفلسطينية لمدة سنتين بتهمة التدريب على أسلحة غير مشروعة.

وفي مطلع شباط/ فبراير 1999، قتل نقيب في الشرطة الفلسطينية يدعى رفعت جودة برفح أثناء مطاردته لثلاثة أعضاء من حركة حماس من بينهم العطار، وفي 10 آذار/ مارس 1999 أصدرت محكمة أمن الدولة التابعة للسلطة الفلسطينية حكم الإعدام على العطار وحدثت احتجاجات قتل على إثرها شابين، وبعد حالة الاحتجاج اجتمع الرئيس ياسر عرفات مع قيادات في المجتمع المدني في رفح وطلب منهم استعادة الهدوء، وطلب إعادة النظر في حكم الإعدام.

في العدوان المستمر على غزة 2014، اتهمته إسرائيل عبر صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، بأنه "الشخص الوحيد الذي يمكن أن يعرف مصير الضابط الإسرائيلي المفقود هدار غولدن"، وجاء فيها: إذا كان هناك شخص يعرف أين الضابط غولدين فسيكون العطار لأنه المسؤول عن جميع الأنشطة العسكرية لحماس في رفح.

وأوردت الصحيفة في حينه "على مر السنين أصبح العطار أحد أقوى رجال حماس فهو مسؤول منطقة رفح بأكملها والتي يوجد بها الأنفاق التي أمدت حماس بالمعدات والمواد اللازمة لبناء القوة العسكرية لحماس".

وكانت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، أعدت مؤخرا تقريرا موسعا عن العطار، حمل عنوان "هكذا يخطط دماغ حماس لخطف الجنود الإسرائيليين"، وتمحور حول شخص رائد العطار التي وصفته القناة بأحد قادة كتائب القسام الذي كان احتفظ لخمس سنوات بالجندي الصهيوني "جلعاد شاليط" في غزة.

وتقول القناة إن رائد العطار وضع لنفسه هدفا يتمثل في أسر جندي إسرائيلي جديد بأي ثمن، مستندةً في ذلك إلى ما وصفته باعترافات مقاتل من حماس تم اعتقاله مؤخرا على الحدود مع قطاع غزة.

ويعتبر "الشاباك" وحدة الكوماندوز الحمساوية التي يترأسها العطار "أفعى حماس"، ويتدرب أعضاء الوحدة السرية على طرق تخدير الجنود، ويعكفون على دارسة اللغة العبرية وعلى إجادة عمليات الرصد والتسلل والعمل داخل إسرائيل باستخدام قصص تغطية.

وقالت القناة الثانية في تقريرها "في يوم الإفراج عن جلعاد شاليط تتبعت كل إسرائيل الجندي أثناء عودته من اللحظة التي ظهر فيها رجال كتائب عز القسام في معبر رفح وحتى تم تسليم جلعاد إلى الجانب المصري والمقابلة التي أجراها التلفزيون المصري مع جلعاد شاليط واستقبال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير جيشه لجلعاد شاليط وحتى وصوله إلى منزله في حيفا".

وتضيف القناة "لو أن أحدًا قام بإعادة شريط الفيديو الذي يوثق اللحظات الأولى لتنفيذ صفقة شاليط ، بإمكانه ملاحظة شخص حاد الملامح هادئ وفي غاية الاستعداد لأي طارئ ، يمتلك عيونا مليئة بالإصرار ويرتدي ملابس عصرية جدا".

وتقول القناة إن هذا الشخص هو رائد العطار قائد لواء رفح في كتائب القسام، وتمضى القناة إلى القول "بالتأكيد بناء على مصادر في جهاز الاستخبارات الاسرائيلية فإن رائد العطار الذي قاد بنفسه عملية أسر الجندي جلعاد شاليط قبل أكثر من خمسة أعوام وبعد ذلك واصل العطار الاحتفاظ بالأسير بعد أن كلفته قيادة القسام بتأمين عملية الاحتفاظ بجلعاد".

وقال ضابط رفيع في جهاز المخابرات الإسرائيلية "الشاباك": بالنسبة لنا الحساب مع العطار رأس الأفعى مفتوح، وطالما العطار حي سيحاول أسر جنود إسرائيليين.

ووصف ذات الضابط العطار بأنه "أكثر من مجرد مُرسل "مخربين" إنه دماغ حماس العسكري والأمني .. إنه رجل يعمل باستقلالية تامة ويتخذ قرارات على عاتقه الشخصي وسيأتي اليوم الذي سنصفي حسابنا الطويل معه".

وتمضي القناة قائلة "إلى أن ينجح الجيش الإسرائيلي والمخابرات في وضع حدٍّ لحياة العطار سيواصل الأخير التخطيط لخطف جنود إسرائيليين.

وكشفت التقرير لأول مرة أن جيش الاحتلال حاول أربع مرات اغتيال العطار خلال عملية "الرصاص المسكوب".

وأشارت القناة إلى أن العطار البالغ من العمر 45 عاما من بين النجوم في ما وصفته "قمة قيادة الإرهاب" المطلوبين لإسرائيل، مضيفة أنه مطلوب للاغتيال منذ 20 عاما بسبب ضلوعه في هجمات أودت بحياة جنود إسرائيليين خلال الانتفاضة الأولى.

وتضيف القناة أنه "في عدة مرات أطلقت طائرات استطلاع بدون طيار صواريخ صوب أماكن كان يُعتقد بتواجد العطار فيها ولكن العطار لم يصب بأذى".

ويقضى العطار غالبية وقته داخل المقرات السرية التحت أرضية التابعة لجهاز حماس العسكري، ويستبدل مكان إقامته بشكل يومي؛ الأمر الذي يجعل من تعقبه مسألة في غاية الصعوبة، وفقا للقناة.

وينقل التقرير عن ضابط رفيع في القيادة الجنوبية في جيش الاحتلال قوله "العطار شخص في غاية المكر ليس من السهل تتبعه وهو شخص سري جدا وقائد "إرهابي" خطير ولا يشارك أحدًا في خططه والقلة فقط من جنوده يحظون برؤيته شخصيا ويغير بشكل دائم أماكن تواجده ويقيم تحت الأرض وهو يدرك أننا نتحين الفرص لاقتناصه".

ونسبت القناة –استنادًا إلى شهادات من كبار ضباط جيش الاحتلال وجهاز المخابرات- للعطار المسؤولية عن العشرات من الهجمات التي استهدفت إسرائيل خصوصا الهجمات التي استهدف المواقع العسكرية الإسرائيلية بمحاذاة قطاع غزة والمستوطنات داخل القطاع قبل إخلائها وإطلاق صواريخ غراد صوب عسقلان وبئر السبع وايلات.

ووصف ضابط كبير في جهاز الاستخبارات العسكرية التابعة لجيش الاحتلال العطار بالقول: "إنه رأس الأفعى الحمساوية وهو مسؤول أيضا عن عمليات التهريب من مصر ... وتمكن من الحصول على سلاح متطور من مصر، وما من مصيبة في قطاع غزة إلا وله يدٌ فيها".

وقال ضابط آخر في الجيش "العطار كان من بين الأشخاص القلائل في قيادة جهاز حماس العسكري الذين علموا بمكان جلعاد شاليط خلال فترة أسره".

وقالت القناة إن السبب الرئيسي الذي يجعل من العطار الهدف رقم واحد للجيش الإسرائيلي وسائر الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية هو أن العطار جعل هدف حياته ومشروعه الشخصي في الحياة أسر الجنود الإسرائيليين، من أجل تحرير الأسرى الفلسطينيين، لاسيما القدماء منهم الذين شاركوه في تنفيذ العمليات المسلحة الأولى خلال الانتفاضة الأولى.


وفجر الخميس الموافق 21/08/2014 ، استهدفت طائرات الاحتلال بـ12 صاروخا منزلا مكونا من خمسة طوابق لعائلات كلاب في رفح، ما أدى لاستشهاد ثلاثة من أبرز قادة كتائب القسام في منطقة رفح، وهم رائد العطار، ومحمد أبو شمالة، ومحمد برهوم.

قصة المناضلة الجزائرية جميلة بوحريد




كثير من الإخوة والأخوات لم يسمعوا عن تلك المناضلة الجزائرية ،لأنها اندثرت أخبارها بعد تحرير الجزائر والاستقلال وبعد زواجها من المحامي الفرنسي الذي دافع عن قضيتها في الجهاد لتحرير بلادها من الاستعمار الفرنسي. 

جميلة بوحريد هي مجاهدة جزائرية تعد الأولى عربياً،إبّان الثورة الجزائرية على الاستعمار الفرنسي لها، في منتصف القرن الماضي. ولدت في حي القصبة بالجزائر العاصمة عام 1935 كانت البنت الوحيدة بين أفراد أسرتها فقد أنجبت والدتها 7 شبان، واصلت تعليمها المدرسي ومن ثم التحقت بمعهد للخياطة والتفصيل فقد كانت تهوى تصميم الأزياء. مارست الرقص الكلاسيكي وكانت بارعة في ركوب الخيل إلى أن اندلعت الثورة الجزائرية. انضمت إلى جبهة التحرير الجزائرية للنضال ضد الاحتلال الفرنسي وهي في العشرين من عمرها ثم التحقت بصفوف الفدائيين وكانت أول المتطوعات لزرع القنابل في طريق الاستعمار الفرنسي، ونظراً لبطولاتها أصبحت المطاردة رقم 1. تم القبض عليها عام 1957 عندما سقطت على الأرض تنزف دماً بعد إصابتها برصاصة في الكتف والقي القبض عليها وبدأت رحلتها القاسية من التعذيب من صعق كهربائي لمدة ثلاثة أيام بأسلاك كهربائية ربطت على حلمتي الثديين وعلى الأنف والأذنين. تحملت التعذيب ولم تعترف على زملائها ثم تقرر محاكمتها صورياً وصدر ضدها حكم بالإعدام وجملتها الشهيرة التي قالتها آنذاك" أعرف إنكم سوف تحكمون علي بالإعدام لكن لا تنسوا إنكم بقتلي تغتالون تقاليد الحرية في بلدكم ولكنكم لن تمنعوا الجزائر من أن تصبح حرة مستقلة". بعد 3 سنوات من السجن تم ترحيلها إلى فرنسا وقضت هناك مدة ثلاث سنوات ليطلق سراحها مع بقية الزملاء سنة 1962 

- التفاصيل 

جميلة بوحريد فتاة جزائرية مناضلة ضد الاستعمار الفرنسي إبان استعماره الجزائر .
تدرك الفتاة الجزائرية جميلة منذ شبابها بوعي مأساة وطنها ويتكشف لها عالم الكفاح والنضال وعن طريق (يوسف)قائد الكفاح المسلح في المنطقة يتخلق الوعي عند جميلة بضرورة المشاركة فتنضم إلى المجاهدين ويتم القبض على عمها ويقتل بيد الفرقة الأجنبية وتنضم جميلة إلى معسكرات الثورة في جبال الجزائر ويقبض على جميلة وتعذب عذابا شديدا لكي تعترف على زملائها. 

فما مصير جميلة بعد كل هذا العذاب؟هل تعترف على أصدقائها في مشوار الكفاح؟ هذا ما سنعرفه في الأتي : 

جميلة بوحريد :فتاة لايتجاوز سنها الثانية والعشرين عام جزائرية الجنسية لها خمسة أشقاء، هي أكبرهم سنا، علمها الفداء عمها مصطفى،لأنه رأى حبها لوطنها ورغبتها في أن تؤدي دورا لبلدها الجزائر،وكان عمها مصطفى عضوا بجبهة التحرير الجزائرية ، وتم إلقاء القبض على عمها مصطفى وإعدامه ، كما تم إلقاء القبض على أخيها الذي لم يتجاوز الخامسة عشر سنة وتعذيبه فاستشهد أثناء التعذيب.

كان دور جميلة النضالي يتمثل في كونها حلقة الوصل بين قائد الجبل في جبهة التحرير الجزائرية ومندوب القيادة في المدينة (يوسف السعدي) والذي كانت المنشورات الفرنسية في المدينة تعلن عن مائة ألف فرنك ثمنا لرأسه.

وفي احد الأيام كانت جميلة متوجهة (ليوسف السعدي)برسالة جديدة ،لكنها أحست أن ثمة من يتبعها؟

فحاولت الهروب،غير أن جنود الاحتلال طاردوها وأطلقوا عليها الرصاصات التي استقرت إحداها في كتفها الأيسر وحاولت المناضلة الاستمرار في الانفلات غير أن ابنة الثانية والعشرين سقطت بجسدها النحيل الجريح.

أفاقت في المستشفى العسكري حيث كانت محاولة الاستجواب الأولى لإجبارها على الإفصاح عن مكان يوسف السعدي ،أو حسب التسمية (ياسيف السعدي) غير أنها تمسكت بموقفها ،فادخلها جنود الاحتلال في نوبة تعذيب استمرت سبعة عشر يوما متواصلة وصلت إلى حد أن أوصل التيار الكهربائي بجميع أنحاء جسدها ،وإطفاء أعقاب السجائر في صدرها وأنحاء كثيرة من جسدها الضعيف المنهك حيث لم يحتمل الجسد النحيل المزيد وأصيبت بنزيف استمر خمسة عشر يوما .

لكن لسان جميلة وجسدها كان أقوى من كل محاولات معذبيها ،بعدها انتقلت جميلة لسجن (بار بدوس) أشهر مؤسسات التعذيب في العصر الحديث "حيث بدأت نوبات أخرى من التعذيب استمرت إحدى جلساتها إلى ثماني عشر ساعة متواصلة حتى أغمى عليها وأصيبت بالهذيان ،ثم بعدها السماح لها بوجود تحقيق رسمي ، حيث حضر هذا التحقيق المحامي الفرنسي (ميسو قرجيه) الذي قال لجميلة بمجرد توليه الدفاع عنها (لست وحدك ،فكل شرفاء العالم معك)ورغم أن القاضي المشرف على التحقيق رفض منحه ساعة واحدة للجلوس معها للاطلاع على ملابسات القضية ؟ولم يستجب الابعد أن هدد بالانسحاب من القضية وأيدت جميلة التهديد بأنها لن تجيب عن أية أسئلة في غير وجود محاميها واستمر التحقيق معها قرابة الشهر.

بدأت المحكمة في يوم 11 يوليو 1957 بعد انتهاء التحقيق وبعد أن رفض عديد من المحامين الفرنسيين الاشتراك في الدفاع عن جميلة بوحريد لرفض المحكمة اطلاعهم على ملف القضية ولرفضها أيضا استبعاد التحقيقات التي أخذت خلال جلسات التعذيب .

وكانت اعترافات زميلتها (جميلة بوعزة )19 سنة تقول :انه بناء على إشارة من جميلة بوحريد وضعت قنبلة في سلة المهملات يوم 9 نوفمبر 1956 وفي يوم 26 يناير 1957 وضعت قنبلة ثانية انفجرت في مقهى آخر نتج عنه قتل شخصين .

وانتهت المحكمة بتوجيه التهم التالية لجميلة بوحريد (إحراز مفرقعات والشروع في القتل والاشتراك في حوادث قتل وفي حوادث شروع في قتل وتدمير مبان بالمفرقعات والاشتراك في حوادث مماثلة والانضمام إلى جماعة مسلحة من القتلة ) وخمس من هذه التهم عقوبتها الإعدام (وحكمت بالإعدام ) .

غير أنها وقفت وقالت بثبات (أيها السادة إنني اعلم أنكم ستحكمون علي بالإعدام ،لان أولئك الذين تخدمونهم يتشوقون لرؤية الدماء ومع ذلك فانا بريئة ،ولقد استندتم في ذلك إلى أقوال فتاة مريضة وتقصد زميلتها جميلة بوعزة ورفضتم عرضها على طبيب الأمراض العقلية بسبب مفهوم والى محضر تحقيق وضعه البوليس ورجال المظلات وأخفيتم أصله الحقيقي إلى اليوم ،والحقيقة أنني أحب بلدي وأريد له الحرية ولهذا أؤيد كفاح جبهة التحرير الوطني... بعد ذلك خفف الحكم للمؤبد وبعدها أعلن استقلال الجزائر .

بعد الاستقلال، تولت جميلة رئاسة اتحاد المرأة الجزائري، لكنها اضطرت للنضال في سبيل كل قرار وإجراء تتخذه بسبب خلافها مع الرئيس آنذاك، أحمد بن بلة.


وقبل قليل [ نوفمبر 5 , 2013 ]   ترددت أنباء عن وفاة المناضلة الجزائرية "جميلة بوحريد"، أحد رموز حركات التحرر الوطنى والتي قادت نضالاً تاريخيًا ضد الاحتلال الفرنسى للجزائر؛ عن عمر يناهز 79 عامًا.

يوجد فى الجنة كلابشات !!


يوجد فى الجنة كلابشات !!
يا فرحة ما تمت !
...
يحكى حسن سلامة تلك القصة المضحكة فيقول : "أنني عندما تم اعتقالي وتم إطلاق النار على ظهري ووقعت أخذت أزحف وفعلا تمكنت من الإفلات ولكن من العجيب أنني لم استطيع الحديث بأي كلمة لذلك لم أنطق إلا بالشهادتين مؤمنا أنني سأستشهد وغبت عن الوعي ولم أستطع النطق بشيء سوى بالشهادتين وعندما استيقظت ونظرت حولي رأيت في الغرفة أعداد كبيرة جميعهم يرتدي الزي الأبيض فأيقنت أنني فعلا الآن شهيد وموجود في الجنة وحولي هؤلاء الملائكة صدقا كان هذا شعوري وأحساسي حينها أو بمجرد استيقاظي من البنج ومشاهدة من حولي لذلك كنت حينها في غاية السعادة ولكن سرعان ما تبددت هذه السعادة فلقد قمت بتحريك يدي وقدمي وإذا بهما مربوطتان في السرير في غرفة الإنعاش فقلت في نفسي غير معقول أن يكون في الجنة كلبشات حينها عرفت أنني وقعت في الأسر وحولي لم يكونوا ملائكة بل هم الشياطين أنفسهم كلهم كانوا ضباط مخابرات وابتدا الحساب ..

لمن يريد ان يعرف من هو الاسير الفلسطيني حسن سلامة 

http://www.palestine-info.com/arabic/feda/slama.htm

جـلنار ..


هي التي انقذت بلاد الإسلام ، حين انقذت قائد معركة " عين جالوت " الحاسمة من الإغتيال حين حاول التتار اغتياله قبل انتهاء المعركة .

# فقد روى المؤرخون أن اربعة من المغول هجموا على قطز بقصد إغتياله على أمل أن يُحول قتله مجرى المعركة من نصر للمسلمين إلى هزيمة لهم ، من خلال قتل قائد المسلمين قطز .. وقد استطاع البطل العظيم قطز أن يقتل ثلاثة منهم .. في الوقت الذي حاول فيه رابعهم طعن قطز من الخلف .. وكاد ينجح وربما غير نتيجة المعركة لما فيه دمار أمة الإسلام لولا ظهور فارس مقنع اشتبك مع الفارس المغولي وتبادل معه طعنتين قاتلتين ازهقت الروحين ، روح الفارس المغولي وروح الفارس المسلم الملثم .. وصعق قطز عندما اكتشف أن الفارس الملثم الذي انقذ حياته وحياة أمة الإسلام انذاك لم يكن سوى زوجته الحبيبة " جلنار" ..فما كان منه لهول الصدمة إلا أن اكب عليها صارخا وا حبيبتاه .. وماكان منها إلا أن صاحت به : لا تقل واحبيبتاه .... بل قل ( وا إسلاماه ) !!!
فما كان من قطز إلا أن افاق من ذهوله وصرخ ( وا إسلاماااااااه ) فالتف حوله أسود الإسلام من جديد .... بعد أن حركت ( وا إسلاماه) البركان الكامن في صدورهم حبا لله والإسلام والاستشهاد في سبيل الله ... فانتزعوا النصر من بين براثن جيش المغول والتتار الذي اشتهر بانه الجيش الذي لا يقهر ...ولكن (وا إسلاماه) لاتعرف هذا المنطق ... فلم ترفع في اي معركة بإخلاص إلا حققت النصر لأمة الإسلام !!!!

افلا تستحق "جلنار" كل إعظام وتبجيل ودعاء لله من كل مسلم يؤمن بانه من أمة ( وا إسلاماه ) وليس من أمة واحبيبتاه ...أن يدعو بإخلاص أن تكون جلنار في الفردوس الأعلى واعلى عليين مع النبيين والصديقين والشهداء ؟!

تفاصيل عملية استشهاد الشيخ أسامة بن لادن


كشفت مصادر أميركية مطلعة تفاصيل إضافية عن العملية التي استهدفت اليوم الاثنين مبنى في مدينة إبت آباد وأسفرت عن مقتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة وأحد أبنائه.

وكان معهد ستراتفور للدراسات الاستخباراتية أكد في وقت سابق أن قوات أميركية خاصة تابعة لمشاة البحرية الأميركية (مارينز) وتعرف اختصارا باسم (سيلز) هي من نفذت العملية، وأن العملية تمت بسرية تامة

حتى أن الحكومة الباكستانية لم تعلم بها إلا بعد حدوثها، فضلا عن أن عددا محدودا من المسؤولين الأميركيين كان على دراية بها.

المدينة والمبنى

طبقا لتقرير ستراتفور ومصادر استخباراتية أميركية وشهود عيان في مدينة إبت آباد -الواقعة على بعد أكثر من خمسين كليومترا شمال شرق إسلام آباد- بدأت العملية عند الساعة الواحدة والنصف صباح الاثنين الموافق 2 مايو/أيار 2011 حيث سمع صوت أربع طائرات هليكوبتر في سماء المنطقة اتجهت نحو مبنى مؤلف من طابقين لا يبعد أكثر من تسعين مترا عن مقر أكاديمية عسكرية.

وكانت الطائرات الأربع انطلقت من مطار غازي العسكري شمالي غربي باكستان وعلى متنها فريق من القوات الخاصة في مشاة البحرية (سيلز) قالت بعض المصادر إن قادة الفريق الميدانيين فقط كانوا يعلمون من هو المستهدف في هذا الهجوم.


وبحسب مسؤولين أميركيين، بدأت العملية استنادا إلى معلومات استخباراتية تعود في تاريخها إلى أغسطس/آب الماضي عندما اكتشفت المخابرات المركزية الأميركية مبنى محصنا بعد تعقب مراسل تابع لتنظيم القاعدة قال عنه موقوفون تابعون للتنظيم إنه من المقربين الموثوقين من زعيم التنظيم بن لادن.


جنود من مشاة البحرية الأميركية يستمعون للرئيس أوباما وهو يعلن مقتل بن لادن (الفرنسية)


وطبقا للرواية الأميركية، كان المبنى محاطا بأسوار يزيد ارتفاعها عن خمسة أمتار تعلوها الأسلاك الشائكة وتحرسه بوابتان أمنيتان، وهناك جدار بسماكة تصل إلى 21 سم تقريبا يحجب شرفة في الطابق الثاني مع خلو المبنى من أي أجهزة اتصال متطورة مثل الهاتف أو ما شابه.


وتضيف المعلومات، أن ما لفت نظر المجموعة التي كانت تراقب المنزل على مدار أشهر خلت أن سكان المنزل دأبوا على إحراق نفاياتهم بدلا من رميها إلى الخارج، مع الإشارة إلى أن المبنى كان جديدا ولم يمض على بنائه خمس سنوات، الأمر الذي أثار الشكوك بشأن طبيعة أو هوية الرجل الذي يسكن منزلا محصنا بهذا الشكل.


بداية الخيط

وتشير المعلومات المسربة عن واشنطن إلى أن هذه الشكوك والتساؤلات وضعت المبنى وساكنيه في دائرة الاستطلاع والمراقبة الدائمة بعد إعلام القيادة السياسية والأمنية بواشنطن.

وفي فبراير/شباط الماضي، تبلورت لدى المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) معلومات من مصادر متعددة -بعضها من أفراد أوقفوا على ذمة التحقيق بقضايا تتعلق بالإرهاب- تفيد بأن أسامة بن لادن وعلى الأرجح هو من يوجد في ذلك المبنى المحصن بكلفة تصل إلى مليون دولار.


وأضافت المصادر أن الرئيس الأميركي باراك أوباما عقد سلسلة من الاجتماعات المطولة مع مسؤولين أمنيين تركزت على موضوع بن لادن فقط والعمل على التأكد من وجوده في ذلك المبنى والطريقة الأفضل لمهاجمته، والحفاظ على أكبر قدر من السرية وحجب المعلومات حتى عن أجهزة المخابرات في الدول الحليفة.


الضوء الأخضر

وفي التاسع والعشرين من أبريل/نيسان الماضي وبعد التأكد من هوية الشخص الموجود في مدينة إبت آباد بدأت الاستعدادات لتنفيذ العملية التي بقيت تفاصيلها محصورة في دائرة ضيقة من المسؤولين الأمنيين والقادة العسكريين.


انطلقت العملية عند الساعة الواحدة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي وليس حسب توقيت غرينتش كما قالت المعلومات الأولية ولدى اقتراب الطائرات من سطح المبنى بادر الحراس بإطلاق النار عليها واشتبكوا مع الجنود.



وبحسب شهود عيان في المدينة، سقطت إحدى الطائرات المشاركة بالعملية جراء تعرضها لقذيفة مضادة للدروع في حين قالت مصادر أميركية تابعت العملية إن اشتباكات عنيفة وقعت بين المهاجمين والحراس شارك فيها بن لادن شخصيا واستمرت لمدة أربعين دقيقة.



وأسفرت العملية بحسب المصادر نفسها عن مقتل بن لادن وأحد أبنائه والمراسل الموثوق من قبل زعيم تنظيم القاعدة الذي يعتقد بأنه كان رأس الخيط في كشف مخبأ بن لادن.

قصة إستشهاد القائد خطاب


قصة مقتل القائد خطاب بقلم : القائد أبوالوليد الغامدي لقد كان مقتل القائد (خطّاب) رحمه الله تعالى فاجعة ومصيبة اصيبت بها الأمة ، نسأل الله عز وجل أن يتقبله من الشهداء ، ولما كان الأمر كذلك كثر اللغط بين الناس .. فمن مكذّب للخبر إلى متهمٍ لحرس القائد خطاب بالخيانة إلى غير ذلك من التحليلات والتفسيرات ، لذلك رأينا أن من واجبنا تجلية هذا الأمر بوضوح حتى ينشغل الشباب بما ينفع أمتهم وبما هو أهم والله المستعان ، وفي الرسالة التالية للقائد " أبو الوليد" توضيح وبيان لملابسات مقتل القائد (خطّاب) رحمه الله تعالى وتقبله من الشهداء ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله
فهذه قصة أستشهاد القائد خطاب يرحمه الله ...
لقد خطط أعداء الله لهذه العملية الجبانه لمدة سنه وهذا بإعترافهم بأنفسهم وأظن ذلك صحيحاً لأن أحد المتهمين بقتل (خطاب) رحمه الله لم يكن له إلا سنه واحده يعمل مع خطاب رحمه الله وقد كان كثيراً من الإخوه يحذرون منه وأنه يعمل مع الإستخبارات وتأكد هذا الأمر من أكثر من جهه بل إن صاحبه الذي يعمل معه المتهم الثاني لم ينكر ذلك وقال عمله هذا فقط من أجل الطريق وإدخال ألأغراض الخطيره وأكد هو بنفسه أنه لايعمل معهم أي مع ألإستخبارات موالاة لهم وإنما من أجل خدمة المجاهدين .

وكان (خطّاب) رحمه الله حُذر جداً في التعامل معهما فكان لايتقابل معهما إلا نادراً جداً وفي مكان بعيد عن مكان تواجده هذا، كان في بداية الأمر وكان الإعتماد عليهما في إحضار الأغراض قليل وذلك لوجود من يحضر الأغراض من الخارج وأكثر ثقة من هذين الشخصين رغم أنهما أسرع من يحضر هذه الأمور وأكثر قدرة وجرأه من غيرهما واستمر الوضع على هذا الحال لعدة أشهر أظهرا خلال هذه الفتره تعاوناً كبيراً وعرفا خلالها كل الطرق التي من خلالها ندخل أمور كثيره أخرى فبلّغوا عن هذه الطرق وعن المتعاونين معنا الذين يأتون لنا بالأغراض من الخارج فأغلقت هذه الطرق كلها وقُبض على أكثر المتعاونين معنا ولم يبقى إلا هذا الطريق مع هذين الشخصين ، وزادت الشكوك وعدم الثقه فيهما وحذر الإخوه أخونا خطاب مرة ثانيه منهما ولكنه كان يقول رحمه الله لو يريدان أن يعملا شيئ لعملاه منذ سنه ورغم هذا سأكون حذراً إن شاء الله وكان يظن خطرهما يكمن في تبليغ العدو عن مكان تواجده ولكنهما أتياه من مأمن أخزاهما الله , واستمر الوضع بهذه الطريقه يأتيانه بالأموال والرسائل والأجهزه الاسلكيه من البلد المجاور وعندما جاء الموعد الذي تو اطئوا عليه وضعوا له سماً قوياً في إحدى الرسائل المرسوله من أحد الإخوه العرب في البلد المجاور وكانت هذه الرساله مرسوله من قبل وكانت في حوزتهم وذلك أن تاريخ هذه الرساله لم يكن مطابقاً للرسائل التي جائت معها بل أقدم منها بأكثر من أسبوعين مع العلم أن الكاتب واحد , واحضروا هذه الرسائل مع بعض الأغراض وسلموها لحرس (خطاب) وقالوا لهم إن فيها رسائل مهمه جداً يجب أن تصل إلى (خطاب) بأسرع وقت وفعلاً أخذ الحرس الأغراض والرسائل وخاطروا بأنفسهم من أجل إيصال الرسائل في أسرع وقت ووقعوا في كمين قُتل فيه أحد الإخوه المجاهدين وتركوا كل الأغراض وأخذوا الكيس الذي فيه الرسائل فقط لظنهم أن فيه رسائل مهمه وما علموا أن فيه مصير قائدهم وحبيبهم , ووصلوا إلى خطاب وكعادته يرحمه الله بدأ يقلب الرسائل وأخذ التي مكتوبه بالعربي وهذه الروايه ينقلها لي ألإخوة الذين كانوا مع خطاب رحمه الله فيقولون :
عندما فتح خطاب الرساله لاحظنا أن الرساله ليست كالرسائل العاديه لأن عليها مثل الغشاء البلاستيكي وكنا نظن أن هذا الورق من النوع الراقي وقلنا له مازحين أكيد هذه الرساله من ناس كبار مع أن الشك يساورنا لأن ورقها غير طبيعي وكنا نريد أن ننبهه على ذلك ولكن نحن نعلم أنه أفهم وأعرف منا في هذه ألأمور ولكن إذا حضر الأجل عمي البصر ، وكان رحمه الله يقرأ الرساله وهو يأكل مما جعل السم يدخل إلى جوفه مباشره وبعد عدة دقائق بدأ يشعر بدوران وبغشاوه على عينيه وكان يظن ذلك من أثر الصيام لأنه كان صائماً في نهار ذلك اليوم ثم ذهب إلى الفراش ليأخذ قسطاً من الرحه ثم عاد بعد بعض الوقت ليقرأ الرساله مرة ثانيه ولكنه لم يعد يرى الكتابة بوضوح وشعر بإرهاق شديد جداً ثم نام إلى الصباح وبعد صلاة الفجر بدأ يشعر بضيق التنفس وعدم وضوح الرؤيه وقال للذين معه أجمعوا الأغراض حتى لو حصل أي شيئ نتحرك بسرعه وهذه عادت كل المجاهدين فجمع أمير الحرس الأغراض والرسائل بما فيها تلك الرساله المسمومه وجاء وقت صلاة الظهر فلم يستطع أن يأم الإخوة في الصلاة وقدم امير حرسه في الصلاة وبعد إنتهاء الصلاة اشتد به الألم ثم سجد وبدأ يردد :

لاإله إلا الله .. لاإله إلا الله .. لاإله إلا الله

ثم سكت وغاب عن وعيه رحمه الله ثم اتصل أمير الحرس بأحد الإخوه الأنصار ليرى الأمر وعندما حضر هذا الأخ بدأ يرقيه بالقرآن وقال يجب إستدعاء الطبيب وهو أحد المجاهدين الأنصار وعندما حضر هذا الطبيب من مسافه بعيده ومن مكان خطير ورأى (خطاب) رحمه الله وكان العرق يتصبب منه بشكل كثيف جداً ورأى منه اعراض اخرى فعرف انها اعراض تسمم فسأل الإخوه مالذي اكل فأخبروه أنهم أكلوا جميعاً من إناء واحد وشربوا من إبريق واحد وأنه لم يتفرد عنهم بطعام أوشراب من مدة ليست بالقصيره ولكنهم مباشرة تذكروا الرساله فرأها الطبيب وأكد أنها مسمومه وأمر من لمس الرسالة بغسل يده جيداً وقال إن (خطاب) في حاله خطيره جداً ويجب له عملية غسيل معده ولكن من سيقوم بهذه العمليه وأين ؟ لقد كان الإخوه في موقف صعب جداً ولا يعرفون ماذا يفعلون فأميرهم وقائدهم واحب الناس إليهم يلفظ أنفاسه بين أيديهم ولا يستطيعون تقديم أي شيئ له وماذا عساهم أن يفعلو وهم في الغابات لامستشفى ولادواء ولكن أحدهم اتصل بجهاز اللاسلكي وسأل عن دواء ضد التسمم ولكنه لم يجد وفي هذا الوقت أسلم (خطاب) رحمه الله الروح إلى باريها في هدوء وطمانينه نسأل الله أن يتقبله في عداد الشهداء وألايحرمنا أجره ولايفتنا بعده وأن يعوظنا خيراًمنه.

وفي صبيحة اليوم الثاني دفنوه رحمه الله في مكان آمن وتعاهدوا فيما بينهم ألا يخبروا أحداً بإستشهاده قبل أن يخبرونني كما تعاهدوا أيضاً ألايخبروا أحداً غيري بمكان قبره ، وما زالوا على هذا العهد ومنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ونسأل الله عز وجل أن يثبتهم وألا يبدلوا .

وفي صبيحة اليوم الثاني من دفنه رحمه الله بدأت ألإنزالات والقوافل الروسية تتدفق على المنطقه بشكل كثيف جداً وبدأو بالتفتيش في كل مكان وبشكل دقيق جداً لأكثر من اسبوعين وفي اثناء هذا التفتيش كان أثنين من ألإخوه الذين يعرفون مكان القبر يتسللان ليموهان القبر لأنه كان في تلك الفتره أمطار كثيره مما أدى إلى نزول القبر ألأمر الذي ربما يأدي إلى كشف القبر ,ولم تكن هذه الحمله في هذا الوقت بالذات مجرد حمله عاديه ككل الحملات السابقه بل هي إمتداد لعملية اغتيال القائد (خطاب) والله تعالى أعلم وذلك لعدة أمور منها أن السم كان من المفروض أن يكون مفعوله بعد ثلاثة أيام وهذا ماحصل بالفعل لأمير الحرس فقد تأثر في هذا الوقت وبدأت معه تلك الأعراض من عدم وضوح الرؤيه وضيق التنفس على الرغم من أنه لمس الرساله فقط عندما جمع الرسائل كما ذكرنا أنفاً ولكنه ذهب بعد إصرار ألإخوة عليه إلى احد الأطباء المتعا ونين معنا في أحدى المدن البعيده وأخبره الطبيب أن في دمه سم ويجب أن يتعالج بأسرع وقت , كذلك من تلك ألأمور أن الروس عندما أعلنوا عن استشهاد (خطاب) رحمه الله ذكروا تاريخ يوم استشهاده مع العلم انهم لم يتأكدوا من استشهاده إلا عندما وقع الشريط في أيديهم بعد ثلاثه أسابيع تقريباً كما سنذكر إنشاء الله تعالى .

وهذا ألأمر يدل على أنهم كانوا يريدون القبض على (خطاب)عندما يكون عاجزاً عن الحركه من أثر السم وذلك بعد أن عجزوا ولم يستطيعوا القبض عليه أو قتله وهو بصحته فكم من المرات حاصروه بآلاف الجنود وفق معلومات أكيدة بمكان تواجده ولكن الله عز وجل يخرجه من بين أيديهم في كل مره سالماً غانما فله الحمد والشكر , ولكن لكل أجل كتاب .

وبعد إنتهاء التفتيش في تلك المنطقه اتصل بي أحد ألإخوه وقال لي (خطاب) يقول لك تعال بأسرع وقت هو يحتاجك ضروري جداً ومباشرةً تحركت ووصلت إلى المنطقه التي تركته بها من قبل ، وإذا بي اُفاجئ بخبر كالصاعقه نزل علي ولم أصدق أبداً ووالله لااستطيع أن اصف شعوري في تلك اللحظات العصيبة ووالله ما أتذكر أنني سمعت خبراً في حياتي أشد عليه من هذا الخبر ......

وفي هذا اليوم أعلن الروس مقتل (خطاب) وذلك قبل أن أعرف الخبر بساعه واحدة فقط وعندما تقابلت مع ألإخوه وأخبروني القصة بالتفصيل وشاهدت الفلم وأخذت بقية الرسائل . وكان من بين الرسائل رساله من الشخصين المتهمين فيها عنوان لهما ورقم تلفون وهذه أول مره يفعلان هكذا ! !

ومباشرة أعلنت عدم صحة خبر استشهاد (خطاب) وذكرت للإخوة في المخابرة أن هذا الأمر إشاعات مثل العاده وطلبت منهم أن يخبروا الإخوة الذين في البلد المجاور الذين أرسلوا الرسائل أن (خطاب) يقول لهم أن الرسائل التي أرسلت مؤخراً لم تصل إليه لأن ألإخوة الذين كانت معهم الرسائل وقعوا في كمين وفقدوا الرسائل فإذا كان في الرسائل شيئ مهم فأرسلوا غيرها , وكنت على يقين أن العدو يسمعني وهذا الذي كنت اريد وتوقف العدو بعد ذلك عن الحديث عن مقتل (خطاب) وظنوا أن الرسائل فعلاً لم تصل إليه ولكن عندهم شك كبير وذلك بسبب أن ألإخوه تكلموا بالمخابرة وطلبوا دواء للتسمم كما ذكرنا من قبل.

وكنت أسعى من وراء هذا العمل أن أطمئن المتهمين ليحضرا ونحن أرسلنا لهما خبر بأن (خطاب) يطلبهما لعمل مهم ولكنهما كانا مختفيين وطلب مني الإخوة أن ارسل أشخاص إلى العنوان الذي كتباه أو نتصل على ذلك التلفون ولكني رفضت ذلك لأني كنت مدرك أنهما كتبا العنوان ورقم التلفون من أجل أن يتأكدا أن الرسالة قد وصلت إلى خطاب وإلامن أين لنا بالعنوان ورقم التلفون وكانت هذه حيله من الإستخبارات ولكنها ولله الحمد لم تنطلي علينا ..

وبعد أيام قليله ظهر هذان الشخصان من جديد في البلد المجاور ولكنهما خائفان من المجيئ إلينا فالشك لايزال يساورهما وقالا للمرسول إذا كان (خطاب) فعلاً يريدنا فليكتب لنا رسالة يطلب منا فيها المجيئ وهذا الأمر ليس من عادتهما أبدا , فأرسلت عن طريقهما رسائل كان خطاب رحمه الله قد كتبها قبل استشهاده بأيام وأرسلت مع هذه الرساله خبر باسم (خطاب) أنكما إذا لم تأتيا بسرعه فسوف اقطع التعامل معكما وبعد وصول هذا الخبر لهما وعدا بالمجيئ خلال أسبوع وفي هذا الوقت أمرت الإخوه بأن يواصلوا كتمان الخبر وأن يدفنا الشريط والرساله حتى يأتي المتهمان ونقبض عليهما فالخطة تسير كما نريد ..

وتحركت إلى منطقة ثانية لأرتب فيها بعض ألأمور حتى يحضر هذان الشخصان ولكن أمير الحرس غفر الله لنا وله أجتهد وأخذ الشريط والرساله وبقية أغراض (خطاب) وذهب بها إلى قرية مجاورة لايوجد فيها تفتيشات كثيرة والمتهمان وعدا بالمجيئ إليها وفي الطريق وقع في كمين وقتل رحمه الله واُخذ الشريط والرساله وبقية ألأغراض ولا حول ولا قوة إلا بالله وهكذا تأكد أعداء الله من مقتل (خطاب) رحمه الله ولم يأتي المتهمان وعرفا ماذا ننوي ولكن أحدهما قتله ألأبطال في تلك البلاد البعيده وأما الأخر فإلى الأن لم نجده ومطاردته مستمره وسوف يلحق بأخيه هو وبوتن بإذن الله تعالى ولوبعد حين .

هذه قصة استشهاد القائد البطل المغوار (خطاب) رحمه الله تعالى وتقبله في عداد الشهداء ربما يسأل سائل لماذا (خطاب) لم يقتنع بكلام المجاهدين من حوله ويبتعد عن هذين الشخصين فأقول هناك سببين رأيسيين :

أولهما: أنه كان رحمه الله حريصاً على متابعة الأمور بنفسه بحكم الأمانه الملقاه على عاتقه وحقيقةً أنا أشعر الآن بهذا الشعور الذي لم أكن أشعر به من قبل فإذا كان المسؤول لايتابع الأمور بنفسه رغم الأخطار فإن العمل لايسير على الوجه المطلوب ..

والأمر الثاني: أن أحد هذين الشخصين كان مجاهداً معنا في الحرب الأولى وكان (خطاب) رحمه الله يقول للأخوه هذا الأمر والإخوه يقولون له إن قديروف وسلم وغيرهما كانوا من المجاهدين في الحرب الماضية ولكن إذا جاء القدر لم ينجي الحذرولكل أجل كتاب .

وربما يسأل سائل آخر لماذا تأخرت كتابة القصه إلى الآن فأقول والله لم أكن أعلم أن قصة استشهاد أخونا رحمه الله غير واضحه إلا عندما قرأت كُتيب عنه رحمه الله ولاحظت أن قصة استشهاده غير دقيقه بل في إحدى الروايات إتهام لحرسه بالخيانة وهذا مالم يكن ابداً فشهادةً لله أنهم من خيرة المجاهدين ولم يبقى منهم إلا أثنين والبقية لحقوا بأميرهم.

نسأل الله أن يجمعنا وإياهم في جنته ودار كرامته , فرأيت من واجبي أن أجلي الأمر وليستفيد المسلمون من هذه القصة
هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد . 

كتبه: ابو الوليد عبد العزيز الغامدي


هذه القصة مأخوذ من موقع القوقاز.

مدونة قصص وعبر هي مدونة مختصة في جمع وترتيب مجموعة كبيرة من القصص و تظم قصص ذكاء وسرعة بديهة وحنكه وحكمه و قصص طريفة ومواقف محرجة وعجيبة و قصص المسلمين الجدد (هكذا أسلموا) و قصص دينية و قصص التوبة والعودة إلى الله و قصص حسن وسوء الخاتمة و قصص الشهداء والجهاد و قصص فيديو وقصة مثل شعبي و نوادر جحا و قصص منوعة .