شريط القصص المضافة

آخر المواضيع

قصة أصحاب الأخدود الحلقة الثانية

بسم الله الرحمن الرحيم




     تحدثنا في الحلقة الماضية عن الملك الذي له ساحر يخدع الناس به والساحر كبر في السن وارسل للملك ليرسل له غلام يعلمه السحر وهذا الغلام كان زكيا وأعطاه الله الحكمة ، وذكرنا أيضا الراهب الذي يذكر الله وكان يجلس معه الغلام  وذكرنا أيضا قصة الغلام مع الدابة وذكرنا أن هذا الغلام أجرى الله في يده كرامات فكان يبره الأعمى والأبرص ، الأعمى المولود أعمى يمسح على وجهه ويدعو الله عز وجل فيشفيه الله عز وجل ويمسح على الأبرص فيشفيه الله عز وجل والمريض يدعو له فيشفيه الله عز وجل ، فسمع بهذا الأمر رجل يجالس الملك صاحب للملك ، سمع أن هناك غلام يرجع البصر لصاحبه فناداه وجاء إليه وكان أعمى قال له يا بني سمعت أنك تشفي وترجع البصر لصاحبه فإن أرجعت إلي بصري فليس هناك أحد سيعطيك من الأموال غيري أعطيك ما تشاء من أموال ومن ذهب ومن فضة وما درى هذا المسكين أن الغلام لا يريد أموالا ولا ذهبا ولا فضة هو كل ما يريد أن يؤمن الناس بالله رب العالمين ، فقال له الغلام أنا لا أشفي ولا أرجع بصرا لأحد من الناس ، قال له الرجل الناس يقولون أنك ترجع البصر ، فقال له الغلام الأمر غير صحيح ، فقال له الرجل ما هو الصحيح ؟ فقال الغلام الصحيح أن الله عز وجل هو الشافي أنا أدعوه فيشفيك فإن شئت آمن به أدعو فيشفيك ، فقال الرجل من هو الله ؟ فعرف الغلام ذلك الرجل من هو الله ، الغلام أصبح أشجع من الراهب ، الراهب متخفي لكن الغلام فيه قوة حماس وإيمان بدأ يبلغ هذا الدين ما همه أن هذا جليس الملك ، فآمن جليس الملك بالله تعالى وكفر بالملك فإذا بالله عز وجل يمسح على وجهه فيبصر مرة أخرى جليس الملك أبصر فزاد إيمانه بالله وأيقن أن الغلام على حق وأن الملك على الباطل وفرح فرحا شديدا على هذه النعمة وكان على عهده ووعده وآمن بالله .

مرت الأيام والملك زار هذا الجليس فلما جلس عنده قال يا فلان أتبصر ؟ قال نعم ، ألم تكن أعمى ! من رد عليك بصرك ؟ قال ربي ، قال الملك يعني أنا ؟ قال لا ربي وربك الله رب العالمين ، قال الملك ماذا تقول ؟ فأمر جنوده ومسكوه وأدخلوه القصر وضربوه ، كان هذا الرجل صاحب عمره وجليسه لكن الكافر ليس له صاحب ، فأمر الجنود أن يعذبوه ليرجع عن دينه فما رجع فعذب ليخبر عن من علمه هذا ، فإذا به يبوح بالسر وذكر الغلام وأسمه ، فقال الملك الغلام الذي ذهبنا به ليتعلم السحر ويثبت ديننا هذا الغلام يفعل فينا هكذا فأتوني بهذا الغلام ، فأتوا بالغلام فسأله الملك ألك رب غيري ؟ قال الغلام نعم ربي وربك الله رب العالمين ، فأمر الملك يأمر جنوده أن يضربوه ويجلدوه ويعذبوه نعم لكنه الصبر " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ " صبر الغلام على دينه وما تراجع لكنه عندما عذب أخبر عن الراهب ، فأتوا بالراهب هو الأصل الذي علم الغلام ، جليس الملك والغلام والراهب الأن مع الملك ، والراهب يعذب عذابا ولم يتراجع عن دينه أبدا حتى أمر الملك أن يشق الراهب نصفين وفعلا جيئ بالمنشار وشق الراهب نصفين وقتل أمام الجليس الذي للتو أبصر والغلام " أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ " كم من إنسان على وجه هذه الأرض قتل في سبيل الله كثيرون أنبياء ذبحوا ، زكريا عليه السلام نشر بالمنشار ويحيى إبنه عليه السلام قطع رأسه وهو يصلي " وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ  " نشر الراهب ومات ، فرجع الملك الأن الى جليسه قال له ترجع عن دينك ؟ لتو أبصر للتو بدأ يرى نعيم الدنيا وملذتها وعنده فلوس وخيرات هل يخسر هذا كله لكي يؤمن بالذي خلقه ؟ نعم لأنه دين يوافق الفطرة لأنه الدين الحق لأنه الله رب العالمين ، ضرب وعذب ولم يتراجع فجئ بالمنشار على رأس جليس الملك فقطع رأسه أمام الغلام ، قتل الملك الراهب والجليس صاحبه وبقي الغلام ويخلص وينتهي كل شئ ، فقال له الملك أترجع ؟ بس هو ما يريد أن يقتله لأنه ليس كمثل أحد هذا خليفة الساحر وإذا قتله ضاع ملكه وكذبه على الناس ، قال أترجع ؟ قال لا قال سأقتلك ، قال أقتلني ، هل صبر هذا الغلام ؟ هل تحمل التعذيب ؟ هل قتله الملك أو لم يقتله ؟ ماذا حصل مع الغلام  من أحداث مع هذا الملك؟  ما الذي جعل هذا الغلام يصبر هذا الصبر ؟ كل هذا سنعرفه إن شاء الله في الحلقة القادمة لنا وإياكم موعد نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


مع تحيات أحمد الطيب


ﻫﻞ ﺗﻌﺮﻑ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺗﺒﻜﻲ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﻘﺮﺃ القرآن





يروى ان الامام احمد بن حنبل ..بلغه ان احد تلامذته يقوم الليل كل ليلة ويختم القران كاملا حتى الفجر ..فاراد ان يعلمه كيفية تدبر القران.. فقال له : بلغني انك تفعل كذا وكذا... فقال : نعم.. قال له : اذن اذهب اليوم وقم الليل كما كنت تفعل ولكن اقرا القران وكانك تقراه علي .. اي كانني اراقب قراءتك ..ثم ابلغني غدا .. فاتي اليه التلميذ في اليوم التالي وساله الامام ...فاجاب: لم اقرا سوى عشرة اجزاء فرد عليه الامام : اذن اذهب اليوم واقرا القران وكانك تقراه على الرسول فذهب ثم جاء الى الامام في اليوم التالي .. وقال : يا امام .. لم اكمل حتى جزء عم كاملا .. فقال له الامام : اذن اذهب اليوم .. وكانك تقرا القران على الله عز وجل .. فدهش التلميذ ..ثم ذهب.. في اليوم التالي ...جاء التلميذ دامعا عليه اثار السهاد الشديد.. فساله الامام : كيف فعلت يا ولدي ؟ فاجاب التلميذ باكيا : يا امام ... والله لم اكمل الفاتحة طوال الليل...... يقول الله تعالى في حديثه القدسي : "يا عبادي ... ان كنتم تعتقدون اني لا اراكم ..فذاك نقص في ايمانكم.. وان كنتم تعتقدون اني اراكم ....فلماذا جعلتموني اهون الناظرين اليكم ؟!

قصة أصحاب الأخدود الحلقة الأولى

بسم الله الرحمن الرحيم




أهلا بكم من جديد في قصة أيضا من القصص التي رواها النبي صبى الله عليه وسلم كما جاء في صحيح مسلم ، روى النبي صلى الله عليه وسلم هذه القصة للصحابة ليثبتهم على دينهم وعلى طاعة ربه ويتعلمون منها الفوائد خصوصا هذه القصة التي سنرويها فيها من العبر ومن الفوائد الشئ الكثير ، هذه القصة بعنوان أصحاب الأخدود وهي لها مواعظ وعبر كثيرة سنلخصها لكم في أربعة حلقات  إن شاء الله . والأن نبدأ الحلقة الأولى .

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في زمن من الأزمان كان هنالك ملك عنده ساحر ، ملك يخدع الناس بهذا الساحر كما كان فرعون يفعل ، كان يقول هذا الملك للناس انا ربكم ويفعل له هذا الساحر بعض الأشياء فيظن الناس انه ربهم والعياذ بالله جهل من الناس والملك وهذا الساحر ، فكبر هذا الساحر وعلم انه سيموت قال للملك أبعث لي قلاما أعلمه فأرسل الملك له غلاما ، اكيد طبعا الملك أختار غلام من بين الغلمان الذين لهم نباه وزكاء وفيه عقل وفطنه ويكون قد سبق أقرانه ولهذا أرسله الملك الى الساحر ليتعلم السحر ، والسحر علم لكن كفر بالله عز وجل لا تتعلمه الا تكفر بالله عز وجل ، لأن الشياطين لا تستجيب للساحر إلا ليتقرب لها .

ذهب هذا الغلام الى الساحر ليكون خليفة للساحر وإلا ملك الملك يضيع وكذبه على الناس يذهب ، فبدأ الغلام مع الساحر يتعلم وفي الطرق كان يرى رجلا قريب المنظر قريب الكلام رجلا في صومعته لا يخرج مع الناس ولا يختلط بهم وله كلام وحركات قريبة فدخل الغلان الزكي الفطن وأستأذن من هذا الرجل وجلس ، فقال له من أنت قال أنا راهب فقال الغلام وماذا يعني راهب ؟ فرد عليه أنا راهب أتعبد الله قال يعني تتعبد الملك قال لا أتعبد ربي وربك ورب الملك قال من تقصد ؟ فأخذ هذا الغلام يسمع الى كلام الراهب ويسمعه وتعجب به ولأنه كان زكيت بدأ يرتاح لكلام الراهب ويجلس وقت معه وبعدها يذهب الى الساحر ويبدأ الساحر يسأله لم تأخرت ويضربه قاسي لأنه لا يوجد رحمة ولا يوجد دين رجل خبيث مع الشياطين يضرب الغلام ضربا فيرجع الغلام من الراهب فيهدأ قليلا ويرتاح . أرادوا ان يضلوا هذا الغلام ولكن من يهديه الله فلا مضل له ، فذهب الغلام للراهب وأشتكى له ضربني الساحر ويشتكي أن اهله أيضا في العودة يضربونه إذا تأخرت عندك وكان يجلس في الروحة والرجعة مع الراهب والراهب يعلمه الدين ، فقال له الراهب إذا سألك الساحر فقل حبسني أهلي وإذا سألك اهلك قل حبسني الساحر تخرج من هذا ومن هذا ، لعله نوع من الكذب لكن الله عز وجل لعله أباح لهم هذا الأمر في شريعتهم حتى ينجو الغلام ، وكان في كل يوم يذهب للراهب يسمع منه ويسمع من الساحر فشتان بين الأثنين .

في يوم من الأيام وكان الغلام في طريقه إلى بيته رأى حيوانا عظيما دابة كبيرة جاءت الى القرية فأفزعت الناس وجلست في وسط الطريق وخاف الناس منها وتراجع كل الناس ولا أحد تجرأ ان يقترب منها وقطعت على الناس طريقهم ، فنظر الغلام الصغير الى هذه الدابة وقال اللهم إن كانت أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر ففرج على الناس هذه الدابة ، أبعدها عمهم وأكف الناس شرها ، الأن يتأكد الراهب صح أم الساحر الأن سيظهر الحق فيهم ، هذا الغلام ما قال هذا الكلام ألا وأن الله قذف في قلبه هذا وصل إلى مرتبة من الإيمان والعلم ، فأخذ الصخر وأقترب الغلام منها ولم يخف والناس ينظرون فرمى هذه الدابة فأزاحها هذا الحجر وماتت مباشرة فإذا بالناس يتعجبون ويتساءلون كيف فعل هذا الغلام هذا لكن الغلام لم يهمه أمر الناس وهمه أمر واحد وهو أن امر الراهب أحق من أمر الساحر ، ومن شدة فرحه ذهب الى الراهب دخل اليه وقص اليه القصة وأخبره بالخبر الأن الراهب تعجب وسأله متأكد من الذي حصل ؟
قال الغلام : نعم .
فقال الراهب : إنك اليوم خير مني وسوف تبتلى فإذا أبتليت فلا تدل علي . فوافق الغلام على هذا إذا اعانه الله عز وجل أراد أن يكتم أمر الراهب . أجرى الله عز وجل في يد هذا الغلام كرامات قد لا يحصل عليها أحد من البشر في ذلك الزمان ، ما هذه الكرامات ؟ وكيف ابتلي هذا الغلام ؟ وما الذي حصل في إبتلائه ؟ هذا ما سنعرفه ولكن في الحلقة القادمة إن شاء الله ، أستودعكم الله ودمتم في رعاية الله وحفظه . نلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله ...

مع تحيات أحمدالطيب

قصة الرجل المجادل

في يوم من الأيام ، ذهب أحد المجادلين إلى الإمام الشافعي، وقال له:كيف يكون إبليس مخلوقا من النار، ويعذبه الله بالنار؟! ففكر الإمام الشافعى قليلاً، ثم أحضر قطعة من الطين الجاف، وقذف بها الرجل، فظهرت على وجهه علامات الألم والغضب. فقال له: هل أوجعتك؟قال: نعم، أوجعتني فقال الشافعي: كيف تكون مخلوقا من الطين ويوجعك الطين؟!
فلم يرد الرجل وفهم ما قصده الإمام الشافعي، وأدرك أن الشيطان كذلك: خلقه الله- تعالى- من نار، وسوف يعذبه بالنار

ام تعلم ابنائها !!!


لم تكمل الطفلة عامها الثالث .. تتلعثم بالحروف .. 
تقف خلف أمها وتشد فستانها قائلة : أمي لم نبن اليوم قصراً في الجنة


اعتقدت أنني سمعتها بالخطأ


إلا أن الفتاة كررتها .. ثم وقف إخوتها إلى جانبها وأخذوا يرددون ما قالته أختهم الصغيرة


رأت الأم الفضول في عيني فابتسمت وقالت لي : أتحبين أن تشاهدي كيف أبني قصراً في الجنة أنا وأبنائي؟


فوقفت أراقب ما سيفعلونه

جلست الأم وجلس أولادها حولها .. أعمارهم تتراوح بين العاشرة إلى الثالثة .. جلسوا جميعهم مستعدين ومتحمسين

بدأت الأم وبدأوا معها في قراءة سورة الإخلاص

قل هو الله أحد .. الله الصمد .. لم يلد ولم يولد .. ولم يكن له كفواً أحد

ثم كرروها عشر مرات

عندما انتهوا صرخوا بصوت واحد فرحين .. الحمد لله بنينا بيتاً في الجنة


سألتهم الأم وماذا تريدون أن تضعوا في هذا القصر؟

رد الأطفال نريد كنوزاً يا أمي .. فبدأوا يرددون لا حول ولا قوة إلا بالله .. لا حول ولا قوة إلا بالله


ثم عادت فسألتهم

من منكم يريد أن يرد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم السلام ويشرب من يده شربة لا يظمأ بعدها أبداً

فشرعوا جميعهم يقولون : اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد .. كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد .. وبارك على محمد وعلى آل محمد .. كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد


تابعوا بعدها التسبيح والتكبير والتهليل .. ثم انفضوا كلٌ إلى عمله .. فمنهم من تابع مذاكرة دروسه .. ومنهم من عاد إلى مكعباته يعيد بنائها


فقلت لها كيف فعلتي ذلك؟

قالت أبنائي يحبون جلوسي بينهم ويفرحون عندما أجمعهم وأجلس وسطهم فأحببت استغلال ذلك بأن أعلمهم وأعودهم على ذكر الله .. وما أعلمه لهم استندت فيه على أحاديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : من قرأ قل هو الله أحد حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصراً في الجنة

كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث آخر : يا عبد الله بن قيس ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ فقلت بلى يا رسول الله ، قال : قل لا حول ولا قوة إلا بالله

وقال عليه أفضل الصلاة والسلام : ما من أحد يسلم عليَّ إلا رد الله عليَّ روحي حتى أرد عليه السلام


فأحببت أن أنقل لهم هذه الأحاديث وأعلمها لهم بطريقة يمكن لعقلهم الصغير أن يفهمها .. فهم يروون القصور في برامج الأطفال ويتمنون أن يسكنوها .. ويشاهدون أبطال الكرتون وهم يتصارعون للحصول على الكنز


تركتها هذه الأم وأنا أفكر في بيوتنا المسلمة .. على أي من الكلام يجتمعون؟ وماذا يقولون؟ وهل هم يجتمعون أصلاً؟ وأي علاقة تلك التي تنشأ بين الأم وأبناءها عندما يجلسون يقرأون القرآن ويذكرون الله؟

هذه الأم ستثاب عندما يردد أحد أبنائها هذه الأذكار حتى بعد ممات الأم .. وكأنها صدقة جارية .. وهي أفضل استثمار لها في الدنيا والآخرة

ملاحظة : لو لم تكن متزوجاً أو لم يرزقك الله بأولاد بعد .. فيمكنك ممارسة هذه الأذكار مع نفسك من الآن

وتكثر من هذا الدعاء : رب هب لي من لدنك ذرية صالحة إنك سميع الدعاء

وكذلك : رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي .. ربنا وتقبل دعاء

إنا وجدناه صابراً...


كان أيوب عليه السلام .. صاحب مال وجاه وزوجات وأولاد، وكان رجلاً قد رفع الله قدره فجعله نبياً.
في لحظة من ليل أو نهار فقد أهله وولده وماله ولم يبق معه إلا زوجة واحدة، ثم ازداد عليه البلاء فأصابه مرض عضال تعجب منه قومه وخافوا من عدوى مرضه فأخرجوه من بينهم.

فعاش في خيمة في الصحراء قد هدّه المرض وتقرّح جسده وعظم ضُرُّه وتركه الناس فلم يقربوه.
أما مرضه فقد سُئل المفسر مجاهد رحمه الله فقيل له: ما المرض الذي أصاب أيوب أهو الجدري ؟
فقال : لا.. بل أعظم من الجدري.. كان يخرج في جسده كمثل ثدي المرأة.. ثم ينفقئ فيخرج منه القيح والصديد الكثير..

وطالت سنين المرض بأيوب عليه السلام وهو جبل صامد..
وفي يوم هادئ بكت زوجته عند رأسه فسألها: ما يبكيك ؟
قالت : تذكرت ما كنا فيه من عز وعيش ثم نظرت إلى حالنا اليوم فبكيت ..

فقال لها : أتذكرين العز الذي كنا فيه.. كم تمتعنا فيه من السنين ؟
قالت : سبعين سنة. فقال : فكم مضى علينا في هذا البلاء ؟
قالت : سبع سنين.. فقال : فاصبري حتى نكون في البلاء سبعين سنة.. كما تمتعنا في الرخاء سبعين ثم اجزعي بعد لك أو دعي..

ومر عليه الزمان .. وهو يتقلب على فراش المرض لكنه كان بطلاً ..
نعم لو مررت به وهو مريض ولحم جسده يتساقط لرأيت أنك تمر بجبل صامد لا تزعزعه الأعاصير ولا تحركه الرياح..
لسان ذاكر، وقلب شاكر، وجسد صابر، وعين باكية، ودعوة ماضية.. لم يفرح الشيطان منه بجزع..

وفي ساعة من نهار مر قريباً منه رجلان فلما رأيا ضره ومرضه قال أحدهما للآخر : ما أظن الله ابتلى أيوب إلا بمعصية لا نعلمها.. عندها رفع أيوب عليه السلام يده و.. ( نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ) ..
فلما نظر الله إليه.. نظر إلى عينين باكيتين ما نظرت إلى حرام ..
ويدين داعيتين.. ما لمست حراماً.. ولا امتدت إلى حرام ..
ولسان حامد.. ورأس راكع ساجد ..

عندها هزت دعواته أبواب السماء فقال الله : ( فاستجبنا له وكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين ) ..
وأثنى الله عليه فقال: ( إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ )..
وما أجمل أن ينظر الله إليك وأنت في مرضك .. فيراك صابراً محتسباً فترتفع إلى درجة ( نعم العبد ) ..

رمان وتفاح وحليب

رمانة
    
في أحد الأيام كان هناك حارس بستان...دخل عليه صاحب البستان...
وطلب منه ان يحضر له رمانة حلوة الطعم...
فذهب الحارس وأحضر حبة رمان وقدمها لسيد البستان
وحين تذوقها الرجل وجدها حامضة...
فقال صاحب البستان: قلت لك اريد حبة حلوة الطعم...
أحضر لي رمانة اخرى
فذهب الحارس مرتين متتاليتين وفي كل مرة يكون طعم الرمان الذي يحضره حامضا...
فقال صاحب البستان للحارس مستعجبا:
إن لك سنة كاملة تحرس هذا البستان...
ألا تعلم  مكان الرمان  الحلو ...؟؟؟
فقال حارس البستان:
إنك يا سيدي طلبت مني أن أحرس البستان...
لا أن أتذوق الرمان...  
كيف لي ان أعرف مكان الرمان الحلو...
فتعجب صاحب البستان من أمانة هذا الرجل...واخلاقه...
فعرض عليه ان يزوجه ابنته
وتزوج هذا الرجل من تلك الزوجة الصالحة...
وكان ثمرة هذا الزواج هو:  

عبد الله ابن المبارك 
********* ******** ******** ********
تفاحة    
بينما كان الرجل يسير بجانب البستان وجد تفاحة ملقاة على الارض

فتناول التفاحة

واكلها ثم حدثته نفسه بأنه اتى على شيء ليس من حقه.

فأخذ يلوم نفسه وقرر ان يرى صاحب هذا البستان فأما

ان يسامحه في هذه التفاحة او ان يدفع له ثمنها



وذهب الرجل لصاحب البسان وحدثه بالامر

فأندهش صاحبالبستان لامانة الرجل



وقال له :لن اسامحك في هذه التفاحة الا بشرط

ان تتزوج ابنتي واعلم انها خرساء عمياء صماء مشلولة



اما ان تتزوجها واما لن اسامحك في هذه التفاحة

فوجد الرجل نفسه مضظرا يوازي بين عذاب الدنيا وعذاب الاخرة



فوجد نفسه يوافق على هذه الصفقة وحين حانت اللحظة

التقى الرجل بتلك العروس واذ بها اية في الجمال والعلم والتقى فأستغرب كثيرا


لماذا وصفها ابوها بأنها صماء مشلوله خرساء عمياء


فقال ابوها: انها عمياء عن رؤية الحرام خرساء

صماء عن قول وسماع ما يغضب الله

وقدماها مشلولة عن السير في طريق الحرام.

وتزوج هذا الرجل بتلك المرأة .وكان ثمرة هذا الزواج الامام ابى حنيفة



حليب

في وسط الليل...تقول الأم: اخلطي الحليب بالماء
ثم تخرج القصة المعروفة:
يا أماه اذا كان عمر لا يرانا...فإن رب عمر يرانا...  
وسمع أمير المؤمنين عمر كلام هذا الابنة التقية...
وهو يتجول ليلا بين بيوت المسلمين
وزوجها لابنه عاصم.....
فأنجبا أم عاصم....إنها أم

عمر ابن عبد العزيز 



مدونة قصص و عبر

مدونة قصص وعبر هي مدونة مختصة في جمع وترتيب مجموعة كبيرة من القصص و تظم قصص ذكاء وسرعة بديهة وحنكه وحكمه و قصص طريفة ومواقف محرجة وعجيبة و قصص المسلمين الجدد (هكذا أسلموا) و قصص دينية و قصص التوبة والعودة إلى الله و قصص حسن وسوء الخاتمة و قصص الشهداء والجهاد و قصص فيديو وقصة مثل شعبي و نوادر جحا و قصص منوعة .