شريط القصص المضافة

آخر المواضيع

قصة الحمار والقبعة


ذهب الحمار منفعلاً إلى الاسد و سأله : ألست أنت كبير الغابة؟ فأجاب الأسد: بلى ماذا حدث ؟ 

فقال الحمار : النمر يضربني على وجهي كلما رآني و يسألني لماذا لا ترتدي القبعة؟ لماذا يضربني ثم أي قبعة تلك التى يتحتم 
علي أن ارتديها؟

فأجاب الأسد : اترك لي هذا الموضوع …

وعندما التقى الأسد والنمر سأله ما هو موضوع القبعة تلك؟
فأجاب النمر: مجرد سبب لكي أضربه..

فقال الأسد : ابحث عن سبب وجيه..
مثلا اطلب منه إحضار تفاحة فإذا أحضرها صفراء اصفعه وقل له لماذا لم تأت بها حمراء؟
وإذا احضرها حمراء اصفعه و قل له لماذا لم تاتي بها صفراء؟

فأجاب النمر : فكرة جيدة ..
وفى اليوم التالي طلب النمر من الحمار إحضار تفاحة فنظر له الحمار و سأله : أتريدها حمراء أم صفراء؟؟

عندئذ تمتم النمر وقال: حمراء أم صفراء؟ ... ثم ضرب الحمار وقاله : لماذا لا ترتدي القبعة ؟؟!!

**الظالم لا يحتاج سبباً كي يظلم **

ابنة الصياد



كان لرجلٍ صيّادٍ ثلاثُ بناتٍ، وكان في كلِّ يومٍ يصطحبُ إحداهنَّ معه إلى شاطئ النهرِ،
ثم يعودُ في المساءِ، وقد امتلأت سلَّتُه بالسمكِ الكثيرِ!
وبينما كان الصيادُ يتناولُ الطعامَ مع بناته في أحدِ الأيامِ، قال لهنَّ:
إنَّ السمكةَ... لا تقعُ في شبكةِ الصيادِ إلا إذا غَفَلت عن ذكرِ اللهِ!
قالت إحداهنَّ: وهل يذكرُ اللهَ، ويُسبَّحهُ أحدٌ غيرُ الإنسانِ –يا أبي-؟
قال الصيادُ: إنّ كُلَّ ما خلقَهُ اللهَ تعالى من مخلوقاتٍ يسبّحُ بحمده، ويعترفُ بأنه هو الذي خلقَهُ،
وأوجده، فالعصافيرُ وغيرُها من الطيور، وحتى الحيتانُ الكبيرةُ والسمكُ الصغيرُ يفعلُ ذلك؟!
تعجبتِ الفتاةُ من كلامِ أبيها، وقالت: لكننا لا نسمعُها تسبّحُ اللهَ، ولا نفهمُ ما تقولُهُ؟!
ابتسمَ الأبُ وقال:
- إنّ كلَّ مخلوقٍ له لغةٌ يتفاهمُ بها مع أفرادِ جنسِه، والله تعالى على كلِّ شيءٍ قديرٌ..
ولما حان دورُ ليلى، وخرجتْ مع أبيها، قررتْ أن تفعلَ أمراً، ولكنها لم تخبر أحداً به.
ووصلَ الأبُ إلى شاطئ النهرِ، ورمى بصنّارته، وهو يدعو الله تعالى أن يرزقه ويغنيه..
وبعد قليلٍ تحرَّك خيطُ الصنارةِ فسحبهُ ليخرجَ سمكةً كبيرةً لم يرَ مثلها من قبل، ففرحَ بها،
وناولَها لابنته ليلى لتضعها في السلةِ،
ثم رمى مرةً بعدَ مرةٍ وفي كلِّ مرةٍ كان يصطادُ سمكةً!!
ولكنَّ ليلى الصغيرةَ كانت تُعيدُ السمكة إلى النهر مرةً أخرى!!
وحينَ أقبلَ المساءُ، وأراد أبوها أن يعودَ إلى المنزلِ نظر في السلةِ فلم يجد شيئاً! فتعجّب أشدَّ العجبِ، وقال:
- أين السمكاتُ –يا ليلى- وماذا فعلتِ بها؟
قالت ليلى: لقد أعدتها إلى النهر يا أبي.
قال الأب: وكيف تعيدينها، وقد تعبنا من أجلها!؟
قالت ليلى: سمعتك –يا أبي- تقولُ يومَ أمس:
"إنَّ السمكةَ لا تقعُ في شبكةِ الصيادِ إلا حين تغفلُ عن ذكرِ اللهِ".
فلم أُحبَّ أن يدخلَ إلى بيتنا شيءٌ لا يذكرُ اللهَ تعالى..
نظرَ الصيادُ إلى ابنته –وقد ملأتِ الدموع عينيه- وقال:
- صدقتِ يا بُنيتي.
وعادَ إلى المنزل، وليس معه شيءٌ!!؟
وفي ذلك اليومِ كان أميرُ البلدةِ يتفقّدُ أحوالَ الناس،
ولما وصلَ إلى بيتِ الصيادِ أحسَّ بالعطشِ، فطرقَ البابَ، وطلبَ شربةً من ماء..
فحملت رضوى أختُ ليلى الماءَ، وأعطته للأمير وهي لا تعرفه، فشربَ،
وحمدَ الله، ثم أخرجَ كيساً فيه مئة درهم من فضةٍ، وقال:
- خذي –يا صغيرتي- هذه الدراهمَ هديةً مني لكم..
ثم مضى.. فأغلقتْ رضوى البابَ، وهي تكادُ تطيرُ من الفرحِ، ففرحَ أهلُ البيت، وقالتِ الأم:
- لقد أبدلنا اللهُ خيراً من السمكاتِ!
ولكنَّ ليلى كانت تبكي، ولم تشاركهم فرحتهم فتعجّبوا جميعاً من بكائها، وقال أبوها:
- ما الذي يبكيك –يا ليلى- إنّ الله تعالى عوّضنا خيراً من السمك؟
قالت ليلى: يا أبي هذا إنسانٌ مخلوقٌُ نظرَ إلينا –وهو راضٍ عنا-
فاستغنينا وفرحنا بما أعطانا، فكيف لو نظر إلينا الخالقُ سبحانه –وهو راضٍ عنا-؟
قال الأبُ: وقد فرح بكلامها أكثر من فرحه بالدراهم:
- الحمدُ لله الذي جعل في بيتي من يذكّرنا بفضلِ اللهِ تعالى علينا.

السعادة لا تأتي بمفردها ولكن أنت من يصنعه




استيقظت إحدى السيدات المريضة بالسرطان ونظرت في المرآة لتجد ثلاث شعرات فقط في رأسها!

فابتسمت قائلة: لا بأس! سأصبغ شعري اليوم! فعلت ذلك... وقضت يوماً رائعاً!

وفي اليوم التالي، استيقظت ونظرت في المرآة، فوجدت شعرتين فقط! فانفرجت أساريرها،

وقالت:... مدهش! سأغير تسريحة شعري اليوم، سأقسمه إلى نصفين وأصنع مفرقاً في منتصفه!

فعملت ذلك... وقضت يوماً مدهشاً!

وفي اليوم الثالث، استيقظت لتجد شعرة واحدة فقط في رأسها!وهنا قالت: ممتاز! سأسرح شعري للخلف!فعلت ذلك...

وقضت يوماً مرحاً وسعيداً!.

وفي اليوم التالي استيقظت ونظرت في المرآة لتجد رأسها خالياً من الشعرتماماً!

فهتفت بسعادة بالغة: (يا للروعة! لن أضطر لتصفيف شعري اليوم)!

اشعر بالرضا ايا كانت الظروف

السعادة لاتأتيك بمفردها و لكن انت من يصنعها

قصة مناجم الذهب


انطلقت السفينة عبر أحد المحيطات تحمل المئات من البشر يبحثون عن فرصٍ للعمل والتجارة.
فجأة ضرب ناقوس الخطر، وأدرك الكل أن المياه بدأت تتسرب إلى السفينة، فأنزلوا قوارب النجاة، وحملوا ما استطاعوا من الطعام، وانطلقوا إلى جزيرة قريبة جدًا منهم.
اجتمع الكل في الجزيرة التي لم يكن يسكنها أحد، وعرفوا أنهم صاروا في عزلة عن العالم كله، فقد امتلأت السفينة بمياه المحيط وغطست إلى الأعماق.
قرروا أن يبدءوا بحرث الأرض وزراعتها ببذر بعض الحبوب التي أُنقذوها. وبالفعل بدءوا بذلك.
لم يمضِ يومان حتى جاء أحدهم يصرخ متهللًا:
- لا تحزنوا..سأقدم لكم نبأ خطيرًا.
نحن في جزيرة مملوءة بمناجم غنية بالذهب.
سنصير أغنياء جدًا!
فرح الكل، وتركوا الزراعة، وانشغل الكل باستخراج الذهب.. وصاروا يملكون الكثير.
نفذ الطعام وحلّ فصل الشتاء ولم يجدوا طعامًا. وهنا بدءوا يتفطنون ماذا يفعلون بكل هذا الذهب وهم لا يجدون طعامًا!
صاروا في حيرة.. لكن قد ضاع وقت البذر والحصاد. لقد بدأوا يخورون الواحد وراء الآخر، وأخيرًا ماتوا من الجوع، وانطرحت جثثهم وسط أكوام الذهب التي لم تقدر أن تخلصهم!
العبرة
كثير منا من يشغل نفسه ببريق الشهوات ويتناسى عن حبوب الايمان التي فيها حياة القلوب ومعرفة علام الغيوب ويظن أن البريق لا ينتهي

خيانة زوجة القاضى



القصة مفادها انه كان هنالك طالب جامعي يدرس بقسم القضاء بإحدى الجامعات السعودية
رجع ذات يوم إلى بيته فإذا بزوجته تخونه على فراشه مع شخص أخر
فلما رأوه أصابهم الخوف وكأنما نزل عليهم صاعقه من السماء
فقال للرجل: البس ثيابك
فقال له الرجل: اقسم بالله العظيم أنها من أغرتني
فقال: البس ثيابك وستر الله عليك
وأخرجه من منزله وهو يجتاش غيظا وقهرا ولكن أراد ما عند الله
فلما خرج الرجل ابتسم ابتسامه ربما تعجبن من نجاته أو سخريه من ذلك الإنسان الملتزم
فما كان من ذلك الطالب الجامعي إلا أن قال: حسبي الله ونعم الوكيل بكل حزن وقهر مما الم به وهذا موقف يتمنى الواحد أن يموت ولا يعيش في مثل هذا الموقف
ورجع إلى زوجته وقال لها: اجمعي ملابسك وأشيائك وأنا انتظرك بخارج الغرفة لكي تذهبي إلى اهلك
جلست تبكي وتفسر ما أصابها وأنها من نزوات الشيطان وتختلق كثير من الأمور
المهم التزم الصمت الين انتهت من كلامها
وطلقها ثلاث طلقات وقال لها: ستر الله عليك وحسبي الله ونعم الوكيل
انتظرها بخارج الغرفة وسافر بها حوالي 300 كلم إلى أن أوصلها بيت أهلها
وعندما أوصلها لبيت أهلها قال لها ستر الله عليك واتقي الله الذي يراكي وسوف يرزقك من أوسع أبوابه
فقالت له: فعلا أنا لا استحقك وجلست تلطم في نفسها
وأعاد الكلام السابق عليها .. ومن ثم ذهب للمدينة
ويقول لي ذلك القاضي
مرت علي السنون حتى تخرجت من جامعة الملك عبد العزيز بجده ولم أفكر قط حضور أي مناسبة
من مناسباتنا بجيزان ورغم تلك السنين لم تغب عن عيني للحظه واحده تلك الضحكة الساخره من ذلك الرجل
تزوج من امرأة ثانيه وأنجب منها .. وتم تعيينه كقاضي بالمحكمة
ويذكر مدى تفاني زوجته الثانية وما فعلته من اجله
ويقول: عوضني الله بإنسانه لم احلم بيوم من الأيام بها فكانت عظيمة بكل ما تعنيه الكلمة
وطلب منه أن يدّرس بالجامعة لأنه حاصل على مرتبة الشرف الثانية ولكنه رفض واكتفى بالقضاء
ومن ثم أكمل دراسته حتى حصل على الدكتوراه بالقضاء الإسلامي
ووصل إلى المحكمة الكبرى بجده
يقول: طلبت من الله في كل صلاه أن أنس ذلك الموقف .. ولكن دائما يمر بي كل ما رأيت شخصا يضحك
فأستعيذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم
يقول وفي ذات يوم أتت لي أوراق القضايا كالعادة وأدخلت علي .. وكان الدور على قضية قتل للبت فيها
وهنا كان دوائي علتي وثمرة قولي لكلمة حسبي الله ونعم الوكيل
كان هو نفس الرجل الذي وجدته ببيتي وقام بقتل شخص أخر ومكبل بالحديد وحالته يرثى لها فلما دخل علي
بدأ حديثه يا شيخ أنا دخيل الله ثم دخيلك
فقال القاضي: ماذا أتى بك إلى هنا وما هي مشكلتك
فقال الرجل: لقد وجدت رجلا في فراشي مع زوجتي وقتلته
فقال له القاضي: ولماذا لم تقتل زوجتك كي تكون الشجيع ابن الشجيع
فقال الرجل: لقد قتلت الرجل ولم أشعر بنفسي
فقال القاضي: لماذا لم تتركه وتقول له ستر الله عليك
فقال الرجل: هل ترضاها يا شيخ على نفسك
فقال القاضي: نعم أرضاها على نفسي ولا أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل
فما كان من الرجل إلا أن فتح فمه وقال لقد سمعت هذا الكلام من قبل
فقال القاضي: نعم سمعته مني عندما غدرت بزوجتي وتستغل ذهابي للتحرش بها حتى أوقعت تلك المسكينة بالزنا
هل تذكر ضحكتك عليّ وأنا أقول ستر الله عليك حتى تركتني أتحسب عليك والقهر يقطع جوفي
نعم ترك الله لك المهلة ولكنك تماديت بعصيانك وسفورك حتى أراد الله أن يقتص منك عباده
اقسم بالله العظيم أنني اعلم انه كل ماطالت حياتك لن تنس ذلك الموقف
ومن ثم سكت القاضي قليلا
وقال ماذا تظن أنني أستطيع أن أفعل
ليس بيدي شيء إذا لم يتنازل عنك أهل القتيل
والآن ساصدر فيك حكم شرع الله عز وجل
فقال الرجل: أعلم ذلك ولكن لا أريد منك إلا شيئا واحدا
فقال القاضي: وماذا تريد
قال الرجل: أريدك أن تسامحني وتدعوا لي بالرحمة نعم أطعت شيطاني وهذا اقل من جزائي
ويعلم الله أن ما قالته لك زوجتك صحيح فأنا من تحرشت بها بوسائل عده
وكل ما تفشل وسيله آتي بوسيلة شيطانيه أخرى وهذه الحقيقة
وياليتك قتلتني ذلك الوقت ولم أر ما رأيته
فما كان للقاضي إلا أن قال: سامحك الله دنيا وأخره
ولم ينته القاضي عند هذا الحد
يقول القاضي: ما عشته لحظة الصدمة الأولى لم يكن بالشيء الهين لولا ذكرى ا لله عز وجل
ولذلك سعى من ضمن أهل الخير الذين يريدون إقناع أهل المتوفى في التنازل
ولكن حكمة الله فوق كل شيء
أراد الله عز وجل أن يقتص من ذلك الرجل
بقلم ذلك القاضي الذي كان يحمله لكي يتعلم به علوم الشريعة الإسلامية سبحان الله الحكيم العليم.
العبرة من القصة
كما تدين تدان و بالكيل الذي كلت به تكتال

من قصص النجاح.. المٌشردة !

النموذج  الذى سنتحدث عنه هى إليزابيث موراى (المٌشردة)

 من قصص النجاح.. المٌشردة و الغبىّ!
ليز موراى ولدت لأبوين مصابين بإدمان المخدرات، و اللذان سرعان ما ماتوا بسبب الإيدز.
دون وجود أسرة أو مأوى أو أقارب من قريب أو من بعيد يصبح المأوى هو الشارع و التسول هو الوظيفة! وهذا بالفعل ما حدث. ليز موراى أصبح مأواها الوحيد هو الشوارع، كانت تتسول أحيانا، و تقوم بالسرقة أحيانا أخرى، إلا أن هذا الوضع لم يستمر طويلا!
قررت ليز موراى أن تغير حياتها! التحقت بالمدرسة الثانوية، واجهت الصعاب من أجل التعلم، كانت تؤدى الواجبات اليومية فى محطات المترو، لم يكن لها مسكن، إلا أن هذا لم يمنعها من التميز الدراسى حتى استطاعت الحصول على منحة نيويورك تايمز للطلاب المميزين دراسيا.
إليزابيث موراى بعد أن كانت مشردة،  استطاعت أن تحفظ لها مكانا فى جامعة هارفارد! و الآن هى تعمل كأستاذ محاضر بجامعة هارفارد.
إليزابيث موراى تحولت قصة حياتها الى فيلم سينمائي بعنوان “Homeless to Harvard” .
 من قصص النجاح.. المٌشردة و الغبىّ!
و الآن دعنا نعد الى نقطة البداية، جميعنا يعلم أن الحياة ليست عادلة على الإطلاق! و لكن ما السبب الحقيقي الذى قد يدفعك للتخلى عن أحلامك! هل لا تمتلك مأوى، لا تملك مالا كافيا، لا تستطيع تحمل مشاق الاجتهاد!…
إذا ربما عليك العودة و قراءة المزيد  عن ليز موراى، من يدرى، ربما تكتشف أخيرا أنك ما زلت تمتلك خيارات لم تكن متاحة لهؤلاء و مع ذلك لا تود خوض التحدى مع الحياة.
إذا كنت تودّ خوض التحدى حقاً، فأنت لا تملك إلا خيارين لا ثالث لها: إما أن تنجح و إما أن تنجح!

من قصص النجاح.. الغبىّ!

الحياة دائما مليئة بالصراعات، و عليك الإختيار، إما أن تقاوم و إما أن تلعب دور الضحية، وبنجامين كارسون أحد هؤلاء الذين اختاروا المقاومة، و لم يكتف قط بلعب دور الضحية!
وُلد بنجامين كارسون فى ال 18 من سبتمبر لعام 1951 لعائلة فقيرة، والدته لم تكمل تعليمها و تزوجت من والده و هى فى سن الثالثة عشر، و انفصلت عن زوجها حينما بلغ (بِن) الثمانية أعوام.
يمكنك هنا استخدام مخيلتك! أمٌ ترعى طفلين أحدهما يبلغ 8 أعوام و الآخر 10 أعوام دون أى مصدر دخل! كأى وضعٍ طبيعى، 3 وظائف يومية من أجل توفير المعيشة و الأموال اللازمة لتعليم الأطفال.
كان بإمكان الأم (سونيا) أن تجعل أولداها يكفوا عن التعليم، إلا أنها أرادت أن يمتلكوا فرصاً أكبر من التى حصلت عليها لذلك لم تدخر جهداً من أجل تحقيق هذه الرغبة.
 
حينما وصل بِن كارسون الى الصف الخامس، لم يكن مستواه الدراسى جيدا مما جعل الطلاب يطلقون عليه لقب (الغبىّ) و هذا بالطبع جعله يفقد أعصابه و يتحول الى شخصية عصبية حادة المزاج!
هنا يأتى دور الأم مرة ثانية، فحينما علمت بانخفاض أداء ابنها الدراسي، قامت بتحديد ساعات مشاهدة التلفاز، و عدم السماح له بالخروج و اللعب حتى يكمل أداء واجباته المدرسية.
إضافة على هذا و الذى يُعد تحولاً مثيراً فى القصة، أن الأم- برغم عدم حصولها على تعليمٍ جيد- طلبت من أبنائها قراءة كتابين كل أسبوع و كتابة تقرير مفصل عن كل كتاب. كانت الأم تتظاهر بقراءة هذه التقارير و وضع علامات تقييم لهذه التقارير!
بِن كارسون كان مهتما بعلم الحيوان و الصخور فأصبح يقرأ عنهم كثيرا بعد أن أصبحت القراءة متعته الخاصة، و هنا تأتى نقطة التحول فى حياة بِن حينما دخل عليهم المعلم الفصل حاملاُ حجراُ يود معرفة المزيد من المعلومات عنه.
 من قصص النجاح.. المٌشردة و الغبىّ!
هنا بدأ بِن من خلال المعرفة التى اكتسبها من الكتب بالإجابة على استفسارات المعلم حتى أصبح محل دهشة الجميع! الفتى الذى كان يلقب بالغبي من لحظات هو الآن الوحيد الذى يجيب عن كافة الأسئلة و الاستفسارات! هنا أدرك بِن كارسون أنه ليس غبياُ كما يدعى زملاؤه.
و بالفعل ما هو إلا عاما واحد حتى أصبح بِن من أوائل الطلاب المتفوقين، حصل على أفضل الدرجات، و ازدادت معلوماته من خلال نهمه للقراءة الذى أصبح متزايدا.
بعد انهاء الدراسة التحق بِن كارسون بكلية الطب بجامعة ميتشيجان، و اختار تخصص جراحة الأعصاب.
أصبح بنجامين كارسون، أحد أشهر جراحى الأعصاب على مستوى العالم، و أول شخص يقوم بنجاح بفصل التوأم السيامى الملتصق بالرأس.
قام بتأليف أكثر من 90 كتابا فى المواد الطبية، وليس هذا فقط! بل إن حياته استحقت أن تنتقل إلى شاشات السينما من خلال فيلم “الأيادى الموهوبة – The gifted Hands” الذى يروى قصة حياته.
  من قصص النجاح.. المٌشردة و الغبىّ!
الآن نحن أمام نموذج استطاع المقاومة و النجاح، ربما واجه الكثير من التحديات، إلا انه استطاع مقاومتها جميعا. ربما هذا يُخلدّ الحقيقة القائلة: بشكلٍ أو بآخر القراءة تجعل منك شخصاً أفضل.

مدونة قصص و عبر

مدونة قصص وعبر هي مدونة مختصة في جمع وترتيب مجموعة كبيرة من القصص و تظم قصص ذكاء وسرعة بديهة وحنكه وحكمه و قصص طريفة ومواقف محرجة وعجيبة و قصص المسلمين الجدد (هكذا أسلموا) و قصص دينية و قصص التوبة والعودة إلى الله و قصص حسن وسوء الخاتمة و قصص الشهداء والجهاد و قصص فيديو وقصة مثل شعبي و نوادر جحا و قصص منوعة .