شريط القصص المضافة

آخر المواضيع

تجربة رائعة ...



 رائعة جدا , سمعتها من المستشار "برايان تريسى" و يمكنها أن تغير حياتك فى دقائق ..

. استدعى مدير المدرسة ثلاثة مدرسين , و أخبرهم بأنهم كانوا من أفضل الأساتذة بالمدرسة بالعام الماضى .. و أمرهم بالاستجربة تعداد للتدريس لثلاث فصول يحتوون على أنبغ 90 طالب فى المدرسة .. الأوائل فى اختبارات الذكاء و الفهم و التحصيل .. كل فصل يحتوى على 30 طالب .. , و لكنه شرط عليهم ألّا يخبروا الطلبة بهذا على الإطلاق , كى لا ينزعج أولياء أمورهم , أو أولياء أمور الطلبة الآخرين !!
.. و بدأ العام الدراسى و انتهى , لنجد أن نتائج اختبارات هؤلاء الطلبة فى الـ 3 فصول , كانت أعلى من غيرها على مستوى المدرسة , بل أنها تفوقت بنسب من 20-30% أكثر من المستوى العام لمدارس المنطقة جميعها .. و عندما سأل المدير الأساتذة عن وجهة نظرهم و تحليلهم للوضع , أجمعوا على أنها كانت تجربة رائعة جدا , و أن ما سهّل عليهم ذلك , هو أن الطلبة كانوا رائعين و متفوقين .. و أنهم لم يبذلوا معهم الكثير من الجهد ..
و هنا فاجأهم المدير بقوله : اسمحوا لى أخبركم الحقيقة .. لقد تم اختيار الـ 90 طالب عشوائيا من ضمن طلبة المدرسة , فهم ليسوا فى قمة الذكاء كما أخبرناكم !! .. , فانبهر الـ 3 مدرسون , و قالوا : إذن , هل نحن السبب خلف نجاح الطلاب بهذا الشكل ؟؟ ...
فقال لهم المدير : الآن اسمحوا لى أن أخبركم الحقيقة الثانية , و هى أن أسماءكم لم يتم اختيارها إلا عندما كتبت كل أسماء المدرسين العاملين بالمدرسة , و أغمضت عينى , لأشير على ثلاثة أسماء منهم دون تحديد .. و كنتم أنتم أصحاب الأسماء المختارة (!!!!!!!!!) .. قالوا له : إذن , فما السبب ؟؟ ... قال لهم : السبب هو أنكم بنيتم توقعكم فى بداية الدراسة على معلومات جعلتكم تتوقعون نجاحا فائقا , .. فحققتم النتيجة , بالرغم من عدم صدق المعلومات نفسها !!
و ما نخرج به من هذه التجربة , عددا من النصائح :
..
أنت نتاج ما تفكر فيه
..
ما تتوقعه , هو ما سيحدث لك بإذن الله
..
من يخاف من الضبع ! يراه ..
و من يتوقع الخير , يحدث له ..
تفاءلوا بالخير تجدوه
..
فى أسوأ الظروف , لا تفكر فى المشكلة , و لكن فكر فى حلها .. و توقع دائما أنك ستجد المخرج منها قريبا
لو سمحت ......!


غلب على كل طبع أهله



حكي بعضهم قال: كنت في سفر فضللت عن الطريق فرأيت بيتاً في الفلاة فأتيته،
فإذا به أعرابية فلما رأتني قالت:
من تكون؟
قلت: ضيف.
قالت: أهلاً ومرحباً بالضيف انزل على الرحب والسعة،
قال: فنزلت فقدمت لي طعاماً فأكلت، وماء فشربت،
فبينما أنا على ذلك إذ أقبل صاحب البيت فقال:
من هذا؟
فقالت: ضيف.
فقال:
لا أهلاً ولا مرحباً ما لنا وللضيف،
فلما سمعت كلامه ركبت من ساعتي وسرت
فلما كان من الغد رأيت بيتاً في الفلاة فقصدته،
فإذا فيه أعرابية فلما رأتني قالت:
من تكون؟
قلت: ضيف،
قالت: لا أهلاً ولا مرحباً بالضيف ما لنا وللضيف.
فبينما هي تكلمني إذ أقبل صاحب البيت فلما رآني قال:
من هذا؟
قالت: ضيف.
قال: مرحباً وأهلاً بالضيف.
ثم أتى بطعام حسن فأكلت وماء فشربت فتذكرت ما مر بي بالأمس فتبسمت،
فقال: مم تبسمك؟
فقصصت عليه ما اتفق لي مع تلك الأعرابية وبعلها
وما سمعت منه ومن زوجته،
فقال: لا تعجب إن تلك الأعرابية التي رأيتها هي أختي
وإن بعلها أخو امرأتي هذه، فغلب على كل طبع أهله
غلب على كل طبع أهله 

ذنب لا يطمع صاحبه في غفرانه





قال يوسف الكوفي :

حججت ذات سنة ، فإذا أنا برجل عند البيت وهو يقول : اللهم اغفر لي وما أراك تفعل ! 

فقلت : يا هذا ، ما أعجب يأسك من عفو الله ! 

قال : إن لي ذنباً عظيماً ! فقلت : أخبرني . 

قال : كنت مع يحيي بن محمد بالموصل ، فأمرنا يومَ جمعة ، فاعترضنا المسجد ، فقتلنا ثلاثين ألفاً ، ثم نادى مناديه : من علق سوطه 

على دار فالدار وما فيها له ، فعلقت سوطي على دار ودخلتها ، فإذا فيها رجل وامرأة وابنان لهما ، فقدمت الرجل فقتلته ، ثم قلت للمرأة : 
هاتي ما عندك ! ولا ألحقت ابنيك به ، فجاءتني بسبعة دنانير .

فقلت : هاتي ما عندك ؟ فقالت : ما عندي غيرها ، فقدّمت أحد ابنيها فقتلته . 

ثم قلت : هاتي ما عندك و إلا ألحقت الآخر به ، فلما رأت الجد مني .

قالت : أرفق ! فإن عندي شيئاً كان أودعنيه أبوهما ، فجاءتني بدرع مذهبة لم أر مثلها في حسنها

 ، فجعلت أقلبها فإذا عليها مكتوب بالذهب :


إذا جار الأمير وحاجباه *** وقاضي الأرض أسرف في القضاء

فويل ثم ويـــل ثم ويـــل *** لقاضي الأرض من قاضي السماء 


فسقط السيف من يدي وارتعدت ، وخرجت من وجهي إلى حيث ترى ..


تفاحات و مدرسة


فى إحدى مدارس الأطفال سألت المعلمة أحد طلابها وقالت له:
أعطيتك تفاحة و تفاحة وتفاحة، فكم تفاحة لديك الآن؟
فبدأ الطفل العد على أصابعه ثم أجاب: (أربع!).

استنكرت المعلمة تلك الإجابة وظهرت على وجهها علامات الغضب، خصوصا بعد شرحها المطول لتلامذتها ، فكان ينبغى أن يتوصل الطفل إلى الإجابة الصحيحة وهى (ثلاث).

وأعادت المعلمة عليه السؤال مرة أخرى فربما لم يستوعب فى المرة الأولى، وكررت: أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة، فكم تفاحة لديك الآن؟
فبدا بالعد مرة أخرى وهو يتمنى أن يرى ابتسامة الرضا على وجه معلمته ، فبدأ يركز أكثر ويعد على أصابعه، وبعدها قال بشكلٍ متيقن (أربع يا معلمتي!).

فازداد غضب المعلمة وأدركت أنه أحد أمرين: إما أنها معلمة سيئة فاشلة لا تجيد توصيل المعلومة بشكل صحيح لطلابها، أو أن هذا الطفل غبي.

وبعد لحظات من التفكير قررت المعلمة أن تجرب مرة أخرى ولكن هذه المرة بفاكهة أخرى محببة لدى الأطفال بدلاً من التفاح، وذلك من باب تحفيز الذهن، فسألته:أعطيتك فراولة وفراولة وفراولة ، فكم فراولة لديك؟
وبعد العد على الأصابع أجاب الطفل (ثلاث)

ففرحت المعلمة فرحا عظيما، حيث أدركت أن تعبها لم يذهب سدى، وأثنت على الطفل. حينها قالت - فى نفسها- سأعيد سؤال التفاحات مرة أخرى للتأكد من فهم الطفل واستيعابه،

فأعادت السؤال الأول: أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة، فكم تفاحة لديك الآن؟
وبدأ الطفل يعد بحماس وثقة أكبر ثم أجاب (أربع يامعلمتي!)

فسألته والغضب يتطاير من عينيها كيف؟؟ رد الطفل:لقد اعطيتني ثلاث تفاحات واعطتني امي هذا الصباح تفاحة واحدة وضعتها في الحقيبة فأصبح مجموع الذي لدي الأن اربع تفاحات !!!!

همسة ...
يجب علينا أن نحكم على إجابات أو وجهات نظر الآخرين إلا بعد معرفة الدوافع والخلفيات التى ادت اليها .
اجعل وجهات نظرك وقناعاتك مرنة تتقبل وجهة نظر الآخر.
المعلمة لم تكتشف صحة إجابة تلميذها وخطأ اعنقادها إلا بعد أن سألته كيف حصل على تلك الإجابة، فعندما تواجه وجهة نظر أو معتقداً يظن صاحبه انه صحيح فاسأله: كيف ولماذا يظنه صحيحا؟ واسأل نفسك أيضا: لماذا تظنها خطئا؟!.

أصبحتُ أحب ساعات الإنتظار!!



قال لي صديقي : أمس ضحكت زوجتي مني فقد كنت أقرأ في الصباح سورة آل عمران، وخرجتُ لعملي،
وإذ بي قبل النوم أقرأ سورة هود ..
فقالت : ما بك ؟ أصبحتَ تتنقَل بين السور على غير عادتك في ختم القرآن !
هل لأنك تحب سورة هود أم أنك تقرأ وردك برموش عينيك ؟
قلت لها : سأحكي لكِ لاحقًا ، لكنها نامت ..
                                   في الصباح كنَّا على موعد عائلي ،
و لما كانت زوجتي تتآخر في "الجهوزية".. فقد لبستُ ثياب الخروج ، و أمرت الكبار بمساعدة الصغار و إنزال الشنط للسيارة ..
و سحبت كرسي و جلست بجوار باب الخروج ، و معي مصحفي ، فكانت تتوقع مني أن أرفع صوتي و أصيح بصوتي الجهوري لها -هيَّا .. تأخرتِ - لكنها كانت تسمع قراءة القرآن ،
و عند آيات الرحمة كنت أرفع صوتي فهمت زوجتي و قالت : سبحان الله ربنا يهدي .. أين موشحات الحِفاظ على الموعد و ضرورة السرعة في "الجهوزية" ؟
ضحكتُ و قلت لها : يكفي23 عامًا من النصائح .
و كان لي موعد عند أحد الزبائن لكنه أبقاني في حجرة الجلوس نصف ساعة معتذرًا بأدب ، فتناولت مصحفي و أنهيت وردي .
خرجتُ في مشوارٍ إلى وسط البلد بزحامها و ضوضائها و أخذتُ ابني معي ليقود السيارة
و تناولت مصحفي و لم أشعر بالزحام و لا الضوضاء و لا أي شيء بل السكون و الراحة و السلام يملأ حياتي ..
لكن الدموع نزلت من عيني ليست دموع الفرح و لا دموع تأثّري بالآيات الجليلة ،
إنما هي دموع الندم ......
يا الله !! كم فرطنا من ساعاتٍ ، هل يُعقل أنني أختم القرآن في حوالي 5 أيام من ساعات الانتظار !
هذه الأوقات التي كانت كلها توتُر و تبرم و ضيق و انزعاج ..
فكم قصَّرتُ في حق نفسي ..؟
هل يُعقل أنني أصبحت أحبُّ ساعات الانتظار !!!
اللهم اجعلنا مما يستمعون القول فيتبعون احسنه!!!

قصة : الهدهد والغراب ..؟



تنازع الهدهد والغراب على حفرة ماء
كل منهما يدعي أن الحفرة له, واختصما
ولم يستطيعا حل الخلاف بينهما, وبعد نزاع طويل

اتفقا على أن يحتكما إلى قاضي الطير, فذهبا إليه وسردا له قصتهما
فطلب منهما البينة -مَن يملك البينة تكن له الحفرة- فنظرا لبعضهما, والتزما الصمت ...
وعندما طال صمتهما, علم القاضي بأن لا بينة لواحد منهما, فما كان من القاضي إلا أن حكم بالحفرة للهدهد.

فقال له الهدهد متعجباً: لمَ حكمت لي بالحفرة ؟!.
فرد القاضي قائلاً: لقد اشتهر عنك الصدق بين الناس
حتى ضربوا فيك الامثال فقالوا " أصدق من هدهد".

فسكت الهدهد للحظة, ثم قال: إن كان كما قلت فإني والله لست ممن يشتهر بصفة ويفعل خلافها، هذه الحفرة للغراب ...

فمن منـّـا من هـو مثــل هذا الهــدهـــد ... ؟

الامانــــــه في اليابـــــــان !!


"قصه حقيقيه بمعنى راااااااااائع"

يحكي طيار مصري يعمل في شركة مصر للطيران يقول ..

انا كنت اعمل على خط طيران " القاهرة – طوكيو" ولمدة 3 شهور .. و ظللت شهرين بعيد عن العمل بهذا الخط واسافر لبلاد اخرى..

ولكن تمر الايام ويشاء الله اني اعمل على نفس الخط .. ولان الشركه  بتتعاقد مع نفس الفنادق ..فنزلت بنفس الفندق وفي ساحة الانتظار ..ننتظر توزيعنا على الغرف ..اذا بموظف الاستقبال قادم علينا ينادي... 

مستر محمد سالم !! مستر محمد سالم !!

فاستغربت !! قولت !! انا بالكاد وصلت الفندق حالا !! كيف عرف اسمي؟! قولت له : انا محمد سالم.. خيرا ؟!

قال لي : تفضل!! فاذا بظرف فيه 300 دولار!!

فقولت له ما هذا؟!
قال لي : لقد اتيت الى هنا منذ 3 شهور ونسيت هذا الظرف في غرفتك وانا من "باب الامانه" محتفظ بالظرف في الاستقبال وكلما اتت بعثه من مصر للطيران ابحث عن اسمك بين الوافدين موجود ام لا .... واليوم وجدت اسمك فأتيت لأعطيك هذا الظرف!!

يااااااااااااااااااااه 3 شهور كلما اتت بعثه من مصر للطيران يبحث عن اسمه بين الوافدين وفي كل اسبوع ولأكثر من مرة يبحث ولا يجده ثم يبحث مرة اخرى!!!

يقول الطيار : احترمته كثيرا وعلى حسب عاداتنا قمت بفتح الظرف واخذت منه 150 دولار واعطيته 150 اخرين تعبيرا عن امتناني!!

فأحمر وجه الموظف وغضب وقال لي : هذا واجبي تعطيني ثمن لأمانتي واداء واجبي!!

يقول الطيار : فاحمر وجهي انا منه خجلا .. " كنت اريد ان اخبره ان هذا هو المتبع لدينا في دولنا العربيه ولكني خجلت ان اخبره بذلك فاعطيه صوره سيئه عن بلادنا "

فقلت له :
انا اسف ..سامحني هل يمكنني ان اعزمك على العشاء هذه الليلة؟! " قائلا في نفسي اشكره بطريقه اظرف

فقال لي : اسف لن استطيع ان اقبل بهذه العزومه لاني سأشعر بنفس الشعور انها بمقابل ..ربما المره عندما تأتينا المره القادمه !!

يقول الطيار : حزنت على حال بعض الناس بدولنا العربية وخجلت من نفسي لقد علمني درس لن انساه .. 

"
انني عندما اؤدي واجبي المطلوب مني فلا يصح ان انتظر لذلك مقابل"

"
القصة منقولة على لسان احد الدعاة"
------------------------------------------
هل تعلمت شيئا من هذه القصة؟!

ما يتطلبه عملك لا يحتاج الى مقابل زياده لأدائه .. الأمانة في العمل لا تقدر بثمن اصلا فكيف تقدر ثمنها انت بالزهيد من المال!! .. 

"
ليت الكثيرين لدينا يتعلمون ان الامم ما نهضت الا بسبب امانتهم في العمل وحتى في الحياه العامة"

مدونة قصص و عبر