0
الصبي و الآيس كريم

دخل صبي يبلغ من العمر عشر سنوات الي مقهي 

وجلس علي الطاوله

فوضعت الجرسونة كأساً من الماء أمامه

... فسأل الصبي : بكم الآيس كريم بالكاكاو؟

أجابته : بخمســة دولارات

فأخرج الصبي يده من جيبه وأخذ يعد النقود فسألها مره 


أخري حسنا


وبكم الآيس كريم لوحده فقط بدون كاكاو؟

في هذه الأثناء كان هناك الكثير من الزبائن ينتظرون خلو طاولة في المقهى للجلوس

عليها , فبدأ صبر الجرسونة بالنفاذ

فأجابته بفظاظه: بـ أربعــة دولارات

فعد الصبي نقوده وقال سآخذ الآيس كريم العادي

أنهى الصبي الآيس كريم ودفع حساب الفاتورة وغادر المقهى

وعندما عادت الجرسونة إلى الطاولة

إغرقت عيناها بالدمــوع أثناء مسحها للطاوله

لقد حــرم الصبي نفسه الآيس كريم بالكاكاو

حتى يوفر لنفسه دولاراً يكرم به الجرسونة.

كثيراً ما نقع في حرج أو نتسبب في شحن النفس تجاه أناس آخرين يحملون لنا الكثير

من الحب والتقدير

الفرق كبير جدا بين البخل والفقر

من الممكن أن تكون أكرم الناس ولكن

الفقر يجعلك في نظــر بعض الناس بخيل.

لا تقيم الناس بمظاهرهم و فقرهم.. ولكن قيمهم باخلاقهم ومدى تقديرهم لك

0
راعى الغنم و الخمسة دراهم


يحكى أن رجلاً بسيطاً كان يرعى غنماً لأحد الأغنياء ويأخذ أجرته يومياً بمقدار خمسة دراهم ، وفي أحد الأيام جآء الغني إلى الراعي ليخبره أنه قد قرر بيع الغنم لأنه يود السفر وبالتالي فقد استغنى عن خدماته وأراد مكافأته فأعطاه مبلغاً كبيراً من المال غير أن الراعي رفض ذلك وفضل أجره الزهيد الذي تعود أن يأخذه مقابل خدمته كل يوم والذي يرى بأنه تمثل مقدار جهده..
وأمام اندهاش الغني واستغرابه أخذ الراعي الخمسة دراهم وقفل عائداً إلى بيته ، ظل بعدها يبحث عن عمل ولكنه لم يوفق وقد احتفظ بالخمسة دراهم ولم يصرفها أملاً في أن تكون عوناً له يوماً من الأيام ..
وكان هناك في تلك القرية رجل تاجر يعطيه الناس أمولاً فيسافر بها ليجلب لهم البضائع وعندما حان موعد سفره أقبل عليه الناس كالمعتاد يعطونه الأموال ويوصونه على بضائع مختلفة فكر الراعي في أن يعطيه الخمسة دراهم عله يشتري له بها شيئاً ينفعه ، فحضر في من حضروا وعندما أنصرف الناس عن التاجر أقبل عليه الراعي وأعطاه الخمسة دراهم سخر التاجر منه وقال له ضاحكاً : ماذا سأحضر لك بخمسة دراهم؟
فأجابه الراعي: خذها معك وأي شيء تجده بخمسة دراهم أحضره لي .
استغرب التاجر وقال له : إني ذاهبٌ إلى تجار كبار لا يبيعون شيئاً بخمسة دراهم هم يبيعون أشياء ثمينة .
غير أن الراعي أصر على ذلك وأمام إصراره وافق التاجر،..
ذهب التاجر في تجارته وبدأ يشتري للناس ما طلبوه منه كلٌ حسب حاجته وعندما انتهى وبدأ يراجع حساباته لم يتبقى لديه سوى الخمسة دراهم التي تعود للراعي ولم يجد شيئاً ذا قيمة يمكن أن يشتريه بخمسة دراهم سوى قط سمين كان صاحبه يبيعه ليتخلص منه فأشتراه التاجر وقفل راجعاً إلى بلاده ..
وفي طريق عودته مر على قرية فأراد أن يستريح فيها وعندما دخلها لاحظ سكان القرية القط الذي كان بحوزته فطلبوا منه أن يبيعهم إياه واستغرب التاجر اصرار أهل القرية على ضرورة أن يبيعهم القط فسألهم فأخبروه بأنهم يعانون من كثرة الفئران التي تأكل محاصيلهم الزراعية ولا تبقي عليهم شيئاً وأنهم منذ مدة يبحثون عن قط لعله يساعدهم في القضاء عليها وأبدوا له استعدادهم بشراء القط بوزنه ذهباً وبعد أن تأكد التاجر من صدق كلامهم وافق على أن يبيعهم القط بوزنه ذهباً وهكذا كان ..
عاد التاجر إلى بلاده وأستقبله الناس وأعطى كل واحدٍ منهم أمانته حتى جآء دور الراعي فأخذه التاجر جانباً واستحلفه بالله أن يخبره عن سر الخمسة دراهم ومن أين تحصل عليها استغرب الراعي من كلام التاجر ولكنه حكى له القصة كاملة عندها أقبل التاجر يقبل الراعي وهو يبكي ويقول بأن الله قد عوضك خيراً لأنك رضيت برزقك الحلال ولم ترضى زيادة على ذلك وأخبره القصة وأعطاه الذهب فرح الراعي كثيراً وحمد الله تعالى ...

1
أمي أمى .. لم نبن اليوم قصراً في الجنة !!!!!!!!!

قصة وعبرة جميلة جدااااااا أنصح بيها كل أم وكل أب 
تروى إحدى الأخوات فتقول :

قالت بنت صغيرة
أمي أمى .. لم نبن اليوم قصراً في الجنة !!!!!!!!!

لم تكمل عامها الثالث.. تتلعثم بالحروف.. تقف خلف أمها تشد فستانها.. أمي أمي لم نبن اليوم قصراً في الجنة..، أعتقدت أني سمعت خطأً.. إلا أن الفتاة كررتها، ثم وقف أخوتها إلى جانبها وأخذوا يرددون ما قالته أختهم الصغيرة..

رأت الفضول في عيني فابتسمت وقالت لي أتحبين أن تري كيف أبني وأبنائي قصراً في الجنة.. فوقفت أرقب ما سيفعلونه
جلست الأم وتحلق أولادها حولها .. أعمارهم تتراوح بين العاشرة إلى السنة والنصف، جلسوا جميعهم مستعدين ومتحمسين.

بدأت الأم وبدؤوا معها في قراءة سورة الإخلاص: } قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ {ثم كرروها عشر مرات.. عندما انتهوا صرخوا بصوت واحد فرحيين.. "الحمد لله بنينا بيتاً في الجنة"

سألتهم الأم وماذا تريدون أن تضعوا في هذا القصر.. رد الأطفال نريد كنوزاً يا أمي، فبدؤوا يرددون "لا حول ولا قوة إلا بالله.. لا حول ولا قوة إلا بالله..

ثم عادت فسألتهم من منكم يريد أن يشرب من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم شربة لا يظمأ بعدها أبداً، ويبلغه صلاتكم عليه.. فشرعوا جميعهم يقولون " اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد".

تابعوا بعدها التسبيح والتكبير والتهليل.. ثم انفضوا كل إلى عمله.. فمنهم من تابع مذاكرة دروسه ومنهم من عاد إلى مكعباته يعيد بنائها..

فقلت لها ما كان ذلك؟.. قالت أبنائي يحبون جلوسي بينهم ويفرحون عندما أجمعهم وأجلس وسطهم أحببت أن استغل فرحتهم بوجودي بأن أعلّمهم وأعودهم على ذكر الله، فمتى ما اعتادوه انتظموا عليه وهذا ما آمل منهم

1
قصة طفلة كتبت رساله إلى الله(جل شأنه)


استيقضت مبكرا مثل عادتي.. بالرغم ان اليوم يوم اجازتي..
صغيرتي ريم كذلك .. اعتادت على الاستيقاض مبكرا..

كنت اجلس على مكتبي مشغولة باوراقي وكتبي ..

* ماما ماذا تكتبين ؟
** اكتب رسالة الى الله.
*هل تسمحين لي يا امي بقرائتها
** لا يا حبيبتي هذه رسائلي الخاصة ولا احب احد يقرئها..

خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة ولكنها اعتادت على ذلك، كان رفضي لها مستمرا ..
مرت عدة اسابيع على الموضوع،ذهبت الى غرفة ريم لأول مرة ترتبك ريم لدخولي..

يا ترى لماذا هي مرتبكة
** ريم حبيبتي ماذا تفعلين
* زاد ارتباكها وقالت لا شي ماما ، انها اوراقي الخاصة ..
ترى ما الذي تكتبه طفلة في التاسعة من عمرها وتخشى ان اراه ..
*اكتب رسالة الى الله كما تفعلين ..
قطعت كلامها فجأة وقالت ::ولكن هل يتحقق ما نكتبه يا ماما

طبعا يا ابنتي فالله يعلم كل شي..
لم تسمح لي بقراءة ما كتبت ..

فخرجت من غرفتها واتجهت الى راشد كي اقرأ له الجريدة كالعادة،
كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع ابنتي ،، فلحظ راشد شرودي ظن انه بسبب حزني ..

فحاول ان يقنعني بأن اجلب اليه ممرضة.. كي يخفف علي العبء
يا الهي لم اكن اريده يفكر ..و اوضحت له سبب حزني ..

ذهبت ريم الى المدرسة وعندما عادت كان الطبيب في المنزل فهرعت لترى والدها المقعد
.. جلست بقربه تواسيه وتسليه بمداعباتها ولمساتها الحنونة.

وضح لي الطبيب سوء حالة راشد وانصرف.. تناسيت ان ريم ما زالت طفلة ،،
وبدون رحمة صارحتها اكد لي الطبيب ان قلب والدها الكبير الذي يحمل لها الحب الكبير بدأ يضعف كثيرا وأنه لن يعيش اكثر من 3 اسابيع


*انهارت ريم ،، وضلت تبكي وتردد:: لماذا يحصل كل هذا الى بابا
** ادعي له يا ريم بالشفاء،، وتذكري ياريم ان تتحلي بالشجاعة..
ولا تنسي رحمة الله ،، انه القادر على كل شي فأنت ابنته الكبيرة والوحيدة..
انصتت ريم الى امها ونسيت حزنها،، واداست على المها وتشجعت وقالت ::
* لن يموت ابي

في كل صباح تقبل ريم خد ابيها الدافئ،، ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت اليه بحنان وتوسل
وقالت :: ليتك يوما مثل صديقاتي ..

غمره حزن شديد فحاول اخفاءه وقال ::
انشاء الله سياتي يوما واوصلك يا ريم

وهو واثق أن اعاقته لن تكمل فرحة ابنته..
اوصلت ريم الى المدرسة ،، وعندما عدت للبيت ..

غمرني الفضول لارى الرسائل الخاصة التي تكتبها ريم الى الله..بحثت في مكتبتها فلم اجد شيء
وبعد بحث طويل .. بلا جدوى.. ترى اين هي

ترى هل مزقتها بعد كتبابتها!!
ربما يكون هنا .. لطالما احبت ريم هذا الصندوق.. طلبته مني مرارا وتكرارا

فأفرغت ما فيه وأعطيته لها .. يالهي انه يحوي رسائل كثيرة .. وكلها الى الله
* يالله يالله يارب يموت كلب جارنا سعيد لأنه يخوفني !!
*يا رب قطتنا تلد قطط كثيرة وتعوضها عن الذين ماتوا @!!
* يا رب ينجح ابن خالتي لأني احبه !!
* يا رب تكبر ازهار بيتنا بسرعة،، لأقطف كل يوم زهرة واعطيها الى معلمتي!!!!
والكثير من الرسائل البريئة .
ومن اطرف الرسائل التي كتبتها ::

*يا رب يا رب كبر عقل خادمتنا لأنها اذت امي...
يا ألهي كل الرسائل مستجابة .. لقد مات كلب جارنا منذ اكثر من اسبوع !!

قطتنا اصبح الكثير من القطط... ونجح احمد بتفوق !! وكبرت ازهارنا وريم تأخذ زهرة كل يوم الى معلمتها...


** يا الهي لماذا لم تدعو ا ريم ليشفى ابيها من عاههته!!!
شردت كثيرا ياليتها تدعوا له ...

ولم يقطع هذا الشرود غير رنين الهاتف المزعج.. ردت الخادمة نادتني
مدام: المدرسة

** المدرسة ماذا فعلت ريم!!
اخبرتني ان ريم وقعت من الطابق الرابع .. وهي في طريقها لمنزل معلمتها الغائبة لتعطيها الزهرة
..وهي تطل من الشرفة وقعت الزهرة وو قعت ريم!!!!

كانت الصدمة قوية جدا لم اتحملها لا انا ولا راشد ومن شدة صدمته اصيب بشلل في لسانه !!!
ومن يومها وهو لا يستطيع الكلام !!


لماذا ماتت ريم .. لم اكن استطيع استيعاب فكرة وفاة ابنتي الحبيبه ...
كنت اخدع نفسي كل يوم بالذهاب الى مدرسة ريم كأني اوصلها
كنت افعل كل شي كانت ابنتي حبيبتي تحبه..


في صباح يوم الجمعة اتتني الخادمة فزعة ..
تقول ان هناك صوت يصدر من غرفة ريم ...
** اصر راشد ان اذهب الى غرفة ريم .. وأرى ماذا يحدث...

وضعت المفتاح في الباب وانقبض قلبي ... فلم اتمالك نفسي ..
جلست ابكي وابكي ورميت نفسي على سريرها كان يهتز
طالما قالت ان سريرها يهتز ونسيت ان اجلب النجار

ولكن مالذي يصدر الصوت ... نعم انه صوت سقوط اللوحة المزينة بآيات الكرسي
التي كانت ريم تحرص قرائتها يوميا وحفضها ....


وحين رفعت اللوحة كي تعلقها وجدت ورقة بحجم اللوحة ..
يا الهي انها احد الرسائل ..


يا ترى ،، ماالذي مكتوب في هذه الرسالة خصوصا !!!
ولماذا خلف الآية الكريمة ...


انها احدى الرسائل التي كتبتها الى الله ....
كان مكتوب فيها ...


* يا رب يا رب يا رب أموت أنا ويعيش بابا
-->

0
قصة الباكستاني الذي سرق (قصة عجيبة جدا)


،يقول المؤلف عبد الكريم قصير -حفظه الله- في كتابه: (ابتسم للحياة):

أردف صاحب القصة قائلاً: كنتُ قبل عشر سنوات أعمل حارساً في أحد مصانع البلك بمدينة الطائف، وجاءتني رسالة من باكستان بأن والدتي في حالة خطره ويلزم اجراء عملية لزرع كلية لها، وتكلفة العملية سبعة آلاف ريال سعودي...
ولم يكن عندي سوى ألف ريال سعودي، ولم أجد من يعطيني مالاً فطلبت من المصنع سلفة ورفضوا.
فقالوا لي أن والدتي الآن في حالٍ خطره وإذا لم تجر العملية خلال أسبوع ربما تموت، وحالتها في تدهور، وكنت أبكي طوال اليوم؛ فهذه أمي التي ربتني وسهرت علي.
وأمام هذا الظرف القاسي قررت القفز لأحد المنازل المجاورة للمصنع الساعة الثانية ليلاً، وبعد قفزي لسور المنزل بلحظات لم أشعر إلا برجال الشرطة يمسكون بي ويرمون بي بسيارتهم، وأظلمت الدنيا بعدها في عيني .
وفجأة وقبل صلاة الفجر إذا برجال الشرطة يرجعونني لنفس المنزل الذي كنت أنوي سرقة اسطوانات الغاز منه، وأدخلوني للمجلس ثم انصرف رجال الشرطة فإذا بأحد الشباب يقدم لي طعاماً، وقال: كل بسم الله. ولم أصدق ما أنا فيه.
وعندما أذن الفجر قالوا لي: توضأ للصلاة، وكنت وقتها بالمجلس خائفاً أترقب.
فإذا برجل كبير السن يقوده أحد الشباب يدخل علي بالمجلس، وكان يرتدي بشتا،ً وأمسك بيدي وسلم علي، قائلاً :هل أكلت؟ قلت له: نعم. وأمسك بيدي اليمنى وأخذني معه للمسجد وصلينا الفجر.
وبعدها رأيت الرجل المسن الذي أمسك بيدي يجلس على كرسي بمقدمة المسجد، والتف حوله المصلون وكثير من الطلاب، فأخذ الشيخ يتكلم ويحدث عليهم، ووضعت يدي على رأسي من الخجل والخوف !!!
يا آآآآالله ماذا فعلت؟ سرقت منزل الشيخ ابن باز، وكنت أعرفه باسمه فقد كان مشهوراً عندنا بباكستان.
وعند فراغ الشيخ من الدرس، أخذوني للمنزل مرة أخرى، وأمسك الشيخ بيدي وتناولنا الإفطار بحضور كثير من الشباب، وأجلسني الشيخ بجواره.
وأثناء الأكل، قال لي الشيخ: ما اسمك؟ قلت له مرتضى. قال لي: لم سرقت؟ فأخبرته بالقصة..
فقال: حسناً سنعطيك تسعة آلاف ريال. قلت له: المطلوب سبعة آلاف!!
قال الباقي: مصروف لك، ولكن لا تعاود السرقة مرة أخرى يا ولدي.
فأخذتُ المال وشكرتهُ ودعوت له.
وسافرت لباكستان وأجرت والدتي العملية وتعافت بحمد الله.
وعدت بعد خمسة أشهر للسعودية وتوجهت للرياض أبحث عن الشيخ، وذهبت إليه بمنزله فعرفته بنفسي وعرفني، وسألني عن والدتي وأعطيته مبلغ 1500 ريال، قال: ما هذا؟ قلت: الباقي.. فقال: هو لك!!
وقلت للشيخ: يا شيخ لي طلب عندك؟ فقال: ما هو يا ولدي؟ قلتُ أريد أن اعمل عندك خادما أو أي شيء. أرجوك يا شيخ لا ترد طلبي حفظك الله. فقال: حسناً وبالفعل أصبحت أعمل بمنزل الشيخ حتى وفاته رحمه الله..
وقد أخبرني أحد الشباب المقربين من الشيخ عن قصتي قائلاً: أتعرف أنك عندما قفزت للمنزل كان الشيخ يصلي الليل، وسمع صوتاً في الحوش وضغط على الجرس، الذي يستخدمه الشيخ لإيقاظ أهل بيته للصلوات المفروضة فقط.
فاستيقظوا جميعاً واستغربوا ذلك، وأخبرهم أنه سمع صوتا فأبلغوا أحد الحراس واتصل على الشرطة، وحضروا عل الفور وأمسكوا بك.
وعندما علم الشيخ بذلك، قال: ما الخبر؟ قالوا له: لص حاول السرقة، وذهبوا به للشرطة، فقال الشيخ: وهو غاضب: لا لا هاتوه الآن من الشرطة؟ أكيد ما سرق إلا هو محتاج.

رجال افتقدناهم ولا يزال علمهم
في الأمة باقٍ .. فسبحان من القى
محبتهم في القلوب



0
يوجد فى الجنة كلابشات !!


يوجد فى الجنة كلابشات !!
يا فرحة ما تمت !
...
يحكى حسن سلامة تلك القصة المضحكة فيقول : "أنني عندما تم اعتقالي وتم إطلاق النار على ظهري ووقعت أخذت أزحف وفعلا تمكنت من الإفلات ولكن من العجيب أنني لم استطيع الحديث بأي كلمة لذلك لم أنطق إلا بالشهادتين مؤمنا أنني سأستشهد وغبت عن الوعي ولم أستطع النطق بشيء سوى بالشهادتين وعندما استيقظت ونظرت حولي رأيت في الغرفة أعداد كبيرة جميعهم يرتدي الزي الأبيض فأيقنت أنني فعلا الآن شهيد وموجود في الجنة وحولي هؤلاء الملائكة صدقا كان هذا شعوري وأحساسي حينها أو بمجرد استيقاظي من البنج ومشاهدة من حولي لذلك كنت حينها في غاية السعادة ولكن سرعان ما تبددت هذه السعادة فلقد قمت بتحريك يدي وقدمي وإذا بهما مربوطتان في السرير في غرفة الإنعاش فقلت في نفسي غير معقول أن يكون في الجنة كلبشات حينها عرفت أنني وقعت في الأسر وحولي لم يكونوا ملائكة بل هم الشياطين أنفسهم كلهم كانوا ضباط مخابرات وابتدا الحساب ..

لمن يريد ان يعرف من هو الاسير الفلسطيني حسن سلامة 

http://www.palestine-info.com/arabic/feda/slama.htm

0
الحاكم و أنفه المقطوع


يروى أن حاكم إحدى البلاد البعيدة أصابه مرض خطير فلم يجد الأطباء لعلاجه سوى قطع أنفه،
استسلم الحاكم لأمر الأطباء وقاموا بإجراء اللازم ..
وبعد أن تعافى ، ونظر إلى
وجهه البشع دون أنف،
وليخرج من هذا الموقف المحرج، أمر وزيره وكبار موظفيه بقطع أنوفهم،
وكل مسئول منهم صار يأمر من هو أدنى منه مرتبه بأن يقوم بقطع أنفه ..
...
إلى أن وصلت كافة موظفي الدولة
وكل منهم عندما يذهب إلى بيته صار يأمر زوجته وكل فرد من أهل بيته بقطع أنفه.
مع مرور الوقت صار هذا الأمر عادة، وجزء من ملامح أهل هذه البلدة ..
فما أن يُولد مولود جديد ذكر أو أنثى
إلا ويكون أول أجراء بعد قطع حبله السري هو قطع أنفه،

بعد سنوات مرّ أحد الغرباء على هذه البلدة ..
وكان ينظر إليه الجميع على أنه قبيح وشاذ لأن
له شيء يتدلى من وجهه .. هو أنفه السليم !!

فبحكم السلطة، وبحكم العادة التي صارت جزءا
من شكل هذا المجتمع الصغير ، وهذه البلدة النائية :
ـ صار الخطأ صواب .. وصار الصواب خطأ.
فطفقوا يضحكون عليه وعلى وجود أنف على وجهه … يا للهول انظروا إلى هذا الكائن الغريب الشكل ذو الأنف !! هكذا قال أغلب الناس ،،،،
سبحان الله نسوا أنهم أصحاب أنوف في الاصل .

أتدرون ما اسم هذه القرية ؟؟ ومن هو الملك ؟؟ ومن هم أهلها ... ؟؟؟

هل فقدنا أنوفنا ؟
كم من خطأ أعتدنا عليه وصار أصوب من الصواب .. وندافع عنه لأنه من عاداتنا؟

أحبائي تحسسوا أنوفكم ... تحسسوا عقولكم ...
واسألوا أنفسكم: كم من الأشياء تم قطعها منكم ..
وحاولوا أن تكتشفوا الأخطاء التي ورثتموها عن الآباء
أخرجوها من دولاب العادة والمألوف وضعوها على طاولة الدين والعقل
وأعيدوا بناء علاقتكم معها ... لنستعيد سويا حاسة الشم والتفكير
 
تعريب وتطوير مدونة الفوتوشوب للعرب
قصص و عبر © 2011 | عودة الى الاعلى
Designed by Chica Blogger