شريط القصص المضافة

آخر المواضيع

لماذا ترتفع أصواتنا عند الغضب ؟





كان أحد حكماء الهندوس في زيارة لنهر "جانجز" للاستحمام، عندما رأى على ضفتيه مجموعة أفراد يتصارخون في غضب
التفت مبتسماً لتلامذته و تساءل " لماذا ترتفع أصوات الناس عند الغضب ؟"
فكر تلامذته لبرهة، ثم أجابه أحدهم " لأننا عندما نفقد هدوءنا، تعلو أصواتنا".
رد عليه الحكيم متساءلاً "ولكن لما عليك أن تصرخ في حين أن الشخص الآخر بجانبك تماماً ؟
يمكنك أن تخبره ما تريد بطريقة أفضل".
أعطى بعض تلامذته اجابات أخرى، لكن أحداً منها لم يقنع أياً من الباقيين.
وأخيرا وضح الحكيم "عندما يغضب شخصان من بعضهما البعض، يتباعد قلبيهما كثيراً، وحتى يستطيعان تغطية كل تلك المسافة ليسمع كل منهما الآخر، عليهما أن يرفعا من صوتيهما.
كلما تزايد غضبهما أكثر فأكثر، كلما أحتاجا إلى أن يرفعا صوتيهما أعلى فأعلى، ليغطيا تلك المسافة العظيمة.
ما الذي يحدث عندما يقع شخصان في الحب؟
هما لا يصرخان في وجه بعضهما البعض، بل يتحدثان في رقة، ذلك لأن قلبيهما قريبان جدا من بعضهما، تلك المسافة بينهما صغيرة جداً أو حتى غير موجودة."
ثم تابع " عندما يحبان بعضهما البعض أكثر، ما الذي يحدث؟
هم يتهامسان حينها، فلقد أقتربا أكثر و أكثر.
النهاية، لن يكون هناك حاجه للحديث بينهما، فقط ينظران لبعضهما البعض، هذا كل شئ. هذا هو مقدار القرب الذي قد يصل اليه شخصان يحبان بعضهما البعض."
نظر الحكيم الى تلامذته وقال "لذا عندما تختلفون على أمر ما، عندما تتناقشون أو تتجادلون، لا تدعوا لقلوبكم أن تتباعد، لا تتفوهوا بكلمات قد تبعدكم عن بعضكم البعض أكثر، والا فانه سيأتي ذلك اليوم الذي تتسع فيه تلك المسافة بينكم الى الدرجة التي لن تستطيعوا بعدها أن تجدوا طريقاً للعودة."

كم عمرك؟





يُحكى أن رجلا كان مولعاً بالسفر مغرما باللهو 
وحدث أنه زار ذات يوم إحدى المدن.. وقد ضمّن برنامجه زيارة لمقبرة المدينة.. وبينما هو يسير بين القبور 

متأملا قد رق قلبه وسكنت روحه وإذ به يجد لوحة على أحد القبور وقد كُتب عليها فلان بن فلان ولد عام 

1934ومات سنة 1989 ومات وعمره شهران!)

امتلكته الدهشةُ ونال منه العجبُ.. فتوجه نحو حفار القبور وسأله عن هذه المفارقة! 

رد عليه حفارُ القبور: نحن في مدينتنا نقيس عمر الإنسان بقدر إنجازاته وعطاءاته وليس بحسب عمره 

الزمني 

فرد عليه صاحبنا وكان ذا دعابة وطرافة:

إذا وافني الأجلُ في مدينتكم.. 

فاكتبوا على قبري: مات هذا الفتى عند ولادته!

أطل في عمرك ولا ترض بحياة قصيرة


القملة والرجل الغني







زعموا أنَ قملة ً لزمت فراش رجل من الأغنياء دهرا ً فكانت تصيب من دمه و هو نائم لا يشعر , و تدبَ دبيبا 

رفيقا . فمكثت كذلك حينا حتى استضافها ليلة من الليالي برغوث, فقالت له: بت الليلة عندنا في دم طيب و 

فراش لين. فأقام البرغوث عندها حتى إذا آوى الرجل إلى فراشه و ثب عليه البرغوث فلدغه لدغة أيقظته و

 أطارت النوم عنه, فقام الرجل و أمر أن يفتش فراشه فنظر فلم ير إلا القملة فأخذت فقصعت* و فر البرغوث .


و يضرب هذا المثل نعلم أن صاحب الشر لا يسلم من شره أحد و يقال : إن استضافك ضيف ساعة من نهار , 

و أنت تعرف أخلاقه , فلا تأمنه على نفسك , و لا تأمن أن يصلك منه أو بسببه ما أصاب القملة من البرغوث

خطبة جحا



أراد جحا أن يكون خطيباً في الناس، فصعد يوما إلى المنبر وقال: أيها الناس هل تعلمون ما سأقول لكم فقالوا: لا.
قال: حيث أنكم لا تعلمون فلا فائدة للوعظ في الجهال.
ونزل من فوق المنبر، ثم صعد يوماً آخر وقال: أيها الناس هل تعلمون ما سأقول لكم
فقالوا بصوت واحد: نعم.
فقال: حيث أنكم تعلمون، فلا فائدة من إعادته ثانية.
ونزل من فوق المنبر، فاتفقوا على أن يقول جماعة منهم نعم، وجماعة تقول لا.
فصعد جحا المنبر وقال: أيها الناس هل تعلمون ما سأقول لكم؟ فقال بعضهم: نعم وقال بعضهم: لا.
فقال: إذاً على الذين يعلمون أن يُعلّموا الذين لا يعلمون. ونزل

الشهيد رائد العطار


ولد العطار عام 1974، وهو متزوج وأب لولدين، وتصفه إسرائيل بأنه "رأس الأفعى" لترأسه وحدة الكوماندو القسامية كما تزعم، ويقف خلف تهريب الأسلحة وأسر الجندي جلعاد شاليط.

في نيسان/ أبريل 1995، حكم عليه في محاكمة سريعة من قبل محكمة تابعة للسلطة الفلسطينية لمدة سنتين بتهمة التدريب على أسلحة غير مشروعة.

وفي مطلع شباط/ فبراير 1999، قتل نقيب في الشرطة الفلسطينية يدعى رفعت جودة برفح أثناء مطاردته لثلاثة أعضاء من حركة حماس من بينهم العطار، وفي 10 آذار/ مارس 1999 أصدرت محكمة أمن الدولة التابعة للسلطة الفلسطينية حكم الإعدام على العطار وحدثت احتجاجات قتل على إثرها شابين، وبعد حالة الاحتجاج اجتمع الرئيس ياسر عرفات مع قيادات في المجتمع المدني في رفح وطلب منهم استعادة الهدوء، وطلب إعادة النظر في حكم الإعدام.

في العدوان المستمر على غزة 2014، اتهمته إسرائيل عبر صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، بأنه "الشخص الوحيد الذي يمكن أن يعرف مصير الضابط الإسرائيلي المفقود هدار غولدن"، وجاء فيها: إذا كان هناك شخص يعرف أين الضابط غولدين فسيكون العطار لأنه المسؤول عن جميع الأنشطة العسكرية لحماس في رفح.

وأوردت الصحيفة في حينه "على مر السنين أصبح العطار أحد أقوى رجال حماس فهو مسؤول منطقة رفح بأكملها والتي يوجد بها الأنفاق التي أمدت حماس بالمعدات والمواد اللازمة لبناء القوة العسكرية لحماس".

وكانت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، أعدت مؤخرا تقريرا موسعا عن العطار، حمل عنوان "هكذا يخطط دماغ حماس لخطف الجنود الإسرائيليين"، وتمحور حول شخص رائد العطار التي وصفته القناة بأحد قادة كتائب القسام الذي كان احتفظ لخمس سنوات بالجندي الصهيوني "جلعاد شاليط" في غزة.

وتقول القناة إن رائد العطار وضع لنفسه هدفا يتمثل في أسر جندي إسرائيلي جديد بأي ثمن، مستندةً في ذلك إلى ما وصفته باعترافات مقاتل من حماس تم اعتقاله مؤخرا على الحدود مع قطاع غزة.

ويعتبر "الشاباك" وحدة الكوماندوز الحمساوية التي يترأسها العطار "أفعى حماس"، ويتدرب أعضاء الوحدة السرية على طرق تخدير الجنود، ويعكفون على دارسة اللغة العبرية وعلى إجادة عمليات الرصد والتسلل والعمل داخل إسرائيل باستخدام قصص تغطية.

وقالت القناة الثانية في تقريرها "في يوم الإفراج عن جلعاد شاليط تتبعت كل إسرائيل الجندي أثناء عودته من اللحظة التي ظهر فيها رجال كتائب عز القسام في معبر رفح وحتى تم تسليم جلعاد إلى الجانب المصري والمقابلة التي أجراها التلفزيون المصري مع جلعاد شاليط واستقبال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير جيشه لجلعاد شاليط وحتى وصوله إلى منزله في حيفا".

وتضيف القناة "لو أن أحدًا قام بإعادة شريط الفيديو الذي يوثق اللحظات الأولى لتنفيذ صفقة شاليط ، بإمكانه ملاحظة شخص حاد الملامح هادئ وفي غاية الاستعداد لأي طارئ ، يمتلك عيونا مليئة بالإصرار ويرتدي ملابس عصرية جدا".

وتقول القناة إن هذا الشخص هو رائد العطار قائد لواء رفح في كتائب القسام، وتمضى القناة إلى القول "بالتأكيد بناء على مصادر في جهاز الاستخبارات الاسرائيلية فإن رائد العطار الذي قاد بنفسه عملية أسر الجندي جلعاد شاليط قبل أكثر من خمسة أعوام وبعد ذلك واصل العطار الاحتفاظ بالأسير بعد أن كلفته قيادة القسام بتأمين عملية الاحتفاظ بجلعاد".

وقال ضابط رفيع في جهاز المخابرات الإسرائيلية "الشاباك": بالنسبة لنا الحساب مع العطار رأس الأفعى مفتوح، وطالما العطار حي سيحاول أسر جنود إسرائيليين.

ووصف ذات الضابط العطار بأنه "أكثر من مجرد مُرسل "مخربين" إنه دماغ حماس العسكري والأمني .. إنه رجل يعمل باستقلالية تامة ويتخذ قرارات على عاتقه الشخصي وسيأتي اليوم الذي سنصفي حسابنا الطويل معه".

وتمضي القناة قائلة "إلى أن ينجح الجيش الإسرائيلي والمخابرات في وضع حدٍّ لحياة العطار سيواصل الأخير التخطيط لخطف جنود إسرائيليين.

وكشفت التقرير لأول مرة أن جيش الاحتلال حاول أربع مرات اغتيال العطار خلال عملية "الرصاص المسكوب".

وأشارت القناة إلى أن العطار البالغ من العمر 45 عاما من بين النجوم في ما وصفته "قمة قيادة الإرهاب" المطلوبين لإسرائيل، مضيفة أنه مطلوب للاغتيال منذ 20 عاما بسبب ضلوعه في هجمات أودت بحياة جنود إسرائيليين خلال الانتفاضة الأولى.

وتضيف القناة أنه "في عدة مرات أطلقت طائرات استطلاع بدون طيار صواريخ صوب أماكن كان يُعتقد بتواجد العطار فيها ولكن العطار لم يصب بأذى".

ويقضى العطار غالبية وقته داخل المقرات السرية التحت أرضية التابعة لجهاز حماس العسكري، ويستبدل مكان إقامته بشكل يومي؛ الأمر الذي يجعل من تعقبه مسألة في غاية الصعوبة، وفقا للقناة.

وينقل التقرير عن ضابط رفيع في القيادة الجنوبية في جيش الاحتلال قوله "العطار شخص في غاية المكر ليس من السهل تتبعه وهو شخص سري جدا وقائد "إرهابي" خطير ولا يشارك أحدًا في خططه والقلة فقط من جنوده يحظون برؤيته شخصيا ويغير بشكل دائم أماكن تواجده ويقيم تحت الأرض وهو يدرك أننا نتحين الفرص لاقتناصه".

ونسبت القناة –استنادًا إلى شهادات من كبار ضباط جيش الاحتلال وجهاز المخابرات- للعطار المسؤولية عن العشرات من الهجمات التي استهدفت إسرائيل خصوصا الهجمات التي استهدف المواقع العسكرية الإسرائيلية بمحاذاة قطاع غزة والمستوطنات داخل القطاع قبل إخلائها وإطلاق صواريخ غراد صوب عسقلان وبئر السبع وايلات.

ووصف ضابط كبير في جهاز الاستخبارات العسكرية التابعة لجيش الاحتلال العطار بالقول: "إنه رأس الأفعى الحمساوية وهو مسؤول أيضا عن عمليات التهريب من مصر ... وتمكن من الحصول على سلاح متطور من مصر، وما من مصيبة في قطاع غزة إلا وله يدٌ فيها".

وقال ضابط آخر في الجيش "العطار كان من بين الأشخاص القلائل في قيادة جهاز حماس العسكري الذين علموا بمكان جلعاد شاليط خلال فترة أسره".

وقالت القناة إن السبب الرئيسي الذي يجعل من العطار الهدف رقم واحد للجيش الإسرائيلي وسائر الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية هو أن العطار جعل هدف حياته ومشروعه الشخصي في الحياة أسر الجنود الإسرائيليين، من أجل تحرير الأسرى الفلسطينيين، لاسيما القدماء منهم الذين شاركوه في تنفيذ العمليات المسلحة الأولى خلال الانتفاضة الأولى.


وفجر الخميس الموافق 21/08/2014 ، استهدفت طائرات الاحتلال بـ12 صاروخا منزلا مكونا من خمسة طوابق لعائلات كلاب في رفح، ما أدى لاستشهاد ثلاثة من أبرز قادة كتائب القسام في منطقة رفح، وهم رائد العطار، ومحمد أبو شمالة، ومحمد برهوم.

اللهم احشرني مع صاحب النقب


كان مسلمة بن عبدالملك على رأس جيش للمسلمين يحاصرون قلعة عظيمة للروم ..
ولكن القلعة استعصت على جيش المسلمين لإرتفاع أسوارها ولإغلاق جميع المنافذ إليها ،
الأمر الذي رجح كفة جنود الروم ،
فأخذوا يقذفون جيش المسلمين من أعلاها ، فازداد تعب وانهاك جنود المسلمين ..
وفي الليل قام أحد جنود المسلمين بفكرة مستحيلة ،
إذ أنه تخفى بمفرده إلى أن وصل باب القلعة وظل ينقب فيه وينقب حتى استطاع أن يُحدث به نقباً ثم رجع دون أن يُخبر أحداً ،
وعند الغد تأهب المسلمون للقتال كعادتهم ،
فدخل هذا البطل من النقب وقام بفتح الباب فتدافع المسلمون وتسلقوا أسوار القلعة وما هي إلا لحظات حتى سمع الروم أصوات تكبيرات المسلمين على أسوار قلعتهم وداخل ساحتها فتحقق لهم النصر ..
وبعد المعركة جمع القائد مسلمة بن عبدالملك الجيش ،
ونادى بأعلى صوته : مَن أحدث النقب في باب القلعة فليخرج لنُكافئه ..
فلم يخرج أحد !
فعاد وقالها مرة أخرى ، من أحدث النقب فليخرج ..
فلم يخرج أحد !
ثم وقف من الغد وأعاد ما قاله بالأمس .. فلم يخرج أحد !
وفي اليوم الثالث ، وقف وقال :
أقسمتُ على من أحدث النقب أن يأتيني أي وقت يشاء من ليل أو نهار
وعند حلول الليل والقائد يجلس في خيمته ، دخل عليه رجلٌ ملثم ،
فقال مسلمة : هل أنت صاحب النقب ؟
فقال الرجل : إنَّ صاحب النقب يريد أن يبر قسم أميره ولكن لديه ثلاثة شروط حتى يلبيَ الطلب ..
فقال مسلمة : وما هي ؟
قال الرجل : أنْ لا تسأل عن اسمه ،
ولا أن يكشف عن وجهه ،
ولا أن تأمر له بعطاء ..
فقال مسلمة : له ما طلب ..
عندها قال الرجل : أنا صاحب النقب ،
ثم عاد أدراجه مسرعاً واختفى بين خيام الجيش !
فوقف مسلمه والدموع تخوض في عينيه وهو يقرأ :
(
من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. )
أحبتي ..
إنْ لم يكن للهِ فعلك خالصًا ..
فكلّ بنـاءٍ قد بنيْتَ .. خـرابُ !

فكان مسلمة بعد ذلك يقول في سجوده : اللهم احشرني مع صاحب النقب ،
اللهم احشرني مع صاحب النقب !

نصيحة لص للإمام أحمد بن حنبل..



ذات يوم جلس أحمد بن حنبل في سجنه مع بعض المجرمين, وكان من بينهم لص شهير, وكان هذا اللص يحترم ابن حنبل ويشفق عليه في محنته, وكثيرًا ما هرّب له طعامًا طيبًا من خارج السجن, وذات يوم لاحظ اللص أن ابن  جنبل  يتألم من جراح التعذيب فمال عليه وهمس له: إنهم يعذبونك.. أعرف ذلك, كثيرًا ما عذبوني لأعترف بما سرقته ولكنني كنت رجُلًا ولم أعترف أبدًا ! كنت أحتمل الضرب صابرًا, أفعل هذا وأنا علي الباطل, إياك يا مولانا أن تضعف, يجب ألا يكون رجال الحق أقل احتمالًا من رجال الباطل. هذا لا يليق!

واستمر ابن حنبل يقاوم وكلما ضعف تذكر كلمات اللص .. وظل الإمام سنوات في محنته.. ثابتًا كالجبل.. وانهزمت الدولة كلها أمام رجل واحد.. وخمدت الفتنة وتوقفت إراقه الدماء. وافرج عن ابن حنبل.. خرج فمكث فترة في بيته يعالج من جراحه, ثم تذكر صاحبه في السجن فسأل عنه فقيل له إنه مات.. ذهب يزور قبره ودعا له.
ثم شاهده في الحلم فرآه في الجنة فسأله: ما الذي أدخلك الجنة؟
قال له: تاب الله علي بعد أن نصحتك أن تحتمل.

مدونة قصص و عبر