شريط القصص المضافة

آخر المواضيع

جحا قاضياً



تنازع شخصان وذهبا إلى جحا – وكان قاضيا –

فقال المدعي : لقد كان هذا الرجل يحمل حملا ثقيلا

 ، فوقع على الأرض ، فطلب مني أن أعاونه ،

فسألته عن الأجر الذي يدفعه لي بدل مساعدتي له ،

 فقال ( لا شيء) فرضيت بها وحملت حمله .

وهاأنذا أريد أن يدفع لي اللا شيء .

فقال جحا : دعواك صحيحه يا بني ، اقترب مني وارفع هذا الكتاب .

 ولما رفعه قال له جحا : ماذا وجدت تحته ؟ 

قال : لا شيء . قال جحا : خذها وأنصرف.

عزة الحمير


يستطرد جحا في سرد نوادره ويذكر أنه كان ينظر ذات يوم إلي حماره وهو يسير مختالا ويقول: شعرت في هذه اللحظة أن الحمار لم يكن ذليلا في نفسه وإنما ذل الحمار ومهانته من ذل الإنسان له علي طول السنين, وقد ساعد علي هذا تواضع الحمار وطول حلمه وصبره, والناس دائما أشد ما يكونون قسوة واحتقارا للمتواضع الصبور. وقلت في نفسي: إنني مخلوق وهذا الحمار أيضا مخلوق بل هو يمتاز عني بأنه لا يحقد ولا يبغض ولا ينافق ولا يغدر ولا يكذب وهو منزه عن كثير من المثالب التي تنطوي عليها جوانح الإنسان.. وخرجت من هذا التفكير معاهدا الله علي أنه مثلي له حريته وعزته ورأيه وتقديره.. فسرت ممسكا بلجامه وقلت هذه الشدة لا تليق فلابد أن أطلق له الزمام.. وسرعان ما نفذت الأمر ورفعت اللجام من فكه ولكن الملعون سرعان ما انطلق في الطريق علي غير هدي وهو يخبط هنا وهناك وأصبح همي الأوحد المحافظة علي حياتي من الخطر وأصبحت عاجزا تماما عن كبح جماحه بعد أن تركت الزمام من يدي. فرآني أحد أصدقائي وأنا علي هذه الحال, لا أدري إلي أين اتوجه.. فقال: إلي أين يا جحا؟
قلت: إلي حيث يريد الحمار ما دمنا قد رضينا أن نعيش بعقل الحمير!

الشيخ الذي أَبطَل قرار السُلطان



في فتره معينه من عهد السلطان سُليمان القانوني وصلت واردات الاوقاف المُخصصه على المدارس والكليات المُلحقه بِجامع ايا صوفيا اكثر من المصاريف بكثير,بمعنى وجود فائض لهذه المدارس.
فلذالك تقدم المستأجرون لهذه الاوقاف التي تذهب اجاراتها الى هذه المدارس بأن تُقلّل أُجره هذه الاوقاف ولا تُعامل بالمثل. 
وذلِك لأن عقود إِجاراتهم تُجدد كل سنه ويكون قيمه الاجار لهذا الوقف مثل الأُجره الدارجه.
فطلبوا أن تخفف اجاراتهم بعد أن رأوا أن هناك فائض بالمال.
وبالفعل قام المسوؤل عن هذه الاوقاف برفع مطالبهم الى مجلس الهمايون (مجلس الوزراء).
ووافق المجلس ايضا على هذه المطالب ورفعها بدوره الى السلطان سليمان القانوني الذي بدوره وافق ايضا عليها وختمها.
ولكن في الدولة العثمانية القرارات التي تصدر من الدولة او الصدر الاعظم او السلطان إن كانت تتعلق بالفقه الاسلامي يجب بالنهايه أن تذهب الى شيخ الاسلام حتى يقرها.
وبالفعل تم بالنهايه وصول هذا القرار المختوم من الديوان والسلطان الى شيخ الاسلام "ابي سعود" ليباركه ويقره.
فما كان من شيخ الاسلام بعد أن قرأ هذا الحكم إلا أن مزق هذا المروسم
وقال :
"لا يمكن أن يكون أمر غير مشروع مشرّعا بأمر من السلطان, ولا يمكن أن نقول للحرام أنه حلال بأمر من السلطان".
يا رسول قل للسلطان "انني ارفض هذا القرار".
بالفعل تم الغاء القرار وضلت الاجره تدفع بالمثل.

وما طردناك من بخل و لا قلل!! لكن خشينا عليك وقفة الخجل!!



كان فيما مضى شاب ثري ثراءاً عظيماً، وكان والده يعمل بتجارة الجواهر والياقوت، وكان الشاب يؤثر على اصدقائه ايما إيثار، وهم بدورهم يجلّونه ويحترمونه بشكل لا مثيل له.ودارت الأيام دورتها ويموت الوالد وتفتقر العائلة افتقاراً شديداً فقلب الشاب أيام رخائه ليبحث عن اصدقاء الماضي، فعلم أن أعز صديق كان يكرمه ويؤثر عليه، وأكثرهم مودةً وقرباً منه قد أثرى ثراء لا يوصف وأصبح من أصحاب القصور والأملاك والأموال،
فتوجه إليه عسى أن يجد عنده عملاً أو سبيلاً
لإصلاح حاله
فلما وصل باب القصر استقبله الخدم والحشم،
فذكر لهم صلته بصاحب الدار وما كان بينهما من مودة قديمة فذهب الخدم فأخبروا صديقه بذلك فنظر إليه ذلك الرجل من خلف ستار ليرى شخصا رث الثياب عليه آثار الفقر فلم يرض بلقائه
وأخبر الخدم بأن يخبروه أن صاحب الدار لا يمكنه استقبال أحد.
فخرج الرجل والدهشة تأخذ منه مأخذها وهو يتألم على الصداقة كيف ماتت وعلى القيم كيف تذهب بصاحبها بعيداً عن الوفاء..
وتساءل عن الضمير كيف يمكن أن يموت وكيف للمروءة أن لا تجد سبيلها في نفوس البعض. ومهما يكن من أمر فقد ذهب بعيدا.
ًوقريباً من دياره
صادف ثلاثة من الرجال عليهم أثر الحيرة وكأنهم يبحثون عن شيء ، فقال لهم ما أمر القوم قالوا له نبحث عن رجل يدعى فلان ابن فلان وذكروا اسم والده،
فقال لهم أنه أبي وقد مات منذ زمن فحوقل الرجال وتأسفوا وذكروا أباه بكل خير
وقالوا له أن أباك كان يتاجر بالجواهر وله عندنا قطع نفيسة من المرجان كان قد تركها عندنا أمانة فاخرجوا كيسا كبيراً قد ملئ مرجانا فدفعوه إليه ورحلوا والدهشة تعلوه وهو لا يصدق ما يرى ويسمع ..
ولكن تساءل أين اليوم من يشتري المرجان فإن عملية بيعه تحتاج إلى أثرياء والناس في بلدته ليس فيهم من يملك ثمن قطعة واحدة.
مضى في طريقه وبعد برهة من الوقت صادف إمرأة كبيرة في السن عليها آثار النعمة والخير،
فقالت له يا بني أين أجد مجوهرات للبيع في بلدتكم، فتسمر الرجل في مكانه ليسألها عن أي نوع من المجوهرات تبحث فقالت أي أحجار كريمة رائعة الشكل ومهما كان ثمنها.
فسألها ان كان يعجبها المرجان فقالت له نعم المطلب فأخرج بضع قطع من الكيس فاندهشت المرأة لما رأت فابتاعت منه قطعا ووعدته بأن تعود لتشتري منه المزيد وهكذا عادت الحال إلى يسر بعد عسر وعادت تجارته تنشط بشكل كبير.
فتذكر بعد حين من الزمن ذلك الصديق
الذي ما أدى حق الصداقة فبعث له ببيتين
من الشعر بيد صديق جاء فيهما:
صحبت قوما لئاما لا وفاء لهم
يدعون بين الورى بالمكر والحيل
كانوا يجلونني مذ كنت رب غنى
وحين افلست عدوني من الجهل
فلما قرأ ذلك الصديق
هذه الابيات كتب على
ورقة ثلاثة أبيات وبعث بها إليه جاء فيها:
أما الثلاثة قد وافوك من قبلي
ولم تكن سببا الا من الحيل
أما من ابتاعت المرجان والدتي
وانت أنت أخي بل منتهى املي
وما طردناك من بخل ومن قلل
لكن عليك خشينا وقفة الخجل!
أحسنوا الظن ،، أحسنوا الظن ،، أحسنوا الظن
م̷ـــِْن اجمل ماقرأت

بهلول "اعقل المجانين" مع هارون الرشيد



يحكى أن( بهلول) كان رجلا
مجنونا فى عهد الخليفة
العباسي هارون الرشيد .. وفي يوم من الأيام
مر عليه هارون الرشيد
وهو جالس على إحدى
المقابر .. فقال له هارون معنفا :
يا بهلول يا مجنون... متى تعقل ؟ فركض بهلول وصعد إلى
أعلى شجرة ثم نادى على
هارون بأعلى صوته :
ياهارون يا مجنون.... متى تعقل ؟ فأتى هارون تحت الشجرة
وهو على صهوة حصانه ... وقال له :
أنا المجنون أم أنت الذي
يجلس على المقابر ؟
فقال له بهلول :
بل أنا عاقل !! قال هارون : وكيف ذلك ؟
قال بهلول : "لأني عرفت أن هذا زائل ،، (وأشار إلى قصر هارون)
وأن هذا باقِ ،،، (وأشار إلى القبر)
فعمرت هذا قبل هذا ،،، وأما أنت فإنك قد عمرت هذا (يقصد قصره)
وخربت هذا (يعنى القبر) .. فتكره أن تنتقل من العمران
إلى الخراب مع أنك تعلم أنه
مصيرك لامحال " .... وأردف قائلا : فقلّ لي // أيّنا المجنون ؟؟ فرجف قلب هارون الرشيد
وبكى حتى بلل لحيته ... وقال : "والله إنك لصادق .." ثم قال هارون :
زدني يا بهلول... فقال بهلول : "يكفيك كتاب الله فالزمه" قال هارون : " ألك حاجة فأقضيها " قال بهلول :
نعم ثلاث حاجات ،،، إن قضيتها شكرتك .. قال : فاطلب ،،، قال :
أن تزيد في عمري !! قال : "لا أقدر " قال :
أن تحميني من
ملك الموت!! قال : لا أقدر .. قال :
أن تدخلني الجنة
وتبعدني عن النار !! قال : لا أقدر .. قال :
فاعلم انك مملوك
ولست ملك ،، " ولاحاجة لي عندك" ..... (كتاب عُقلاء المجانين)

خميس الغبي !!



لا تحكم علي الاشياء من الظاهر
كان هناك طفل في أحد الصفوف الابتدائية في قرية صغيرة نائية أسمه "خميس"
وكان هذا الطفل في منتهى الغباء و لا يفهم اي شيء اطلاقا
لا أحد من الطلاب أو المدرسات يحبه وكان مستوى درجاته متدني جدا
وكانت مدرسته "الهام" تصرخ في وجهه دائمًا
(هتجيبلي جلطه يا خميس!!!)
وفي أحد الأيام حضرت أمه الى المدرسة للسؤال عنه فأخبرتها المعلمة الهام انها لم ترى اغبى من ابنها طوال حياتها التعليمية و انه حالة ميئوس منها!!
لكن الام لم تستمع لها وقررت أن تترك البلدة وتغادر الى مدينة أخرى..
بعد خمسة وعشرين عاما دخلت المعلمة الهام المستشفى بسب مشاكل في القلب وقرر الاطباء أنها بحاجة الى عملية قلب مفتوح
وبالفعل دخلت الى المستشفى وأجريت لها العملية ، العملية تكللت بالنجاح..
عندما افاقت الهام شاهدت طبيباً وسيماً يبتسم لها
ولأنها تحت تأثير المخدر لم تستطع الكلام ولكنها حاولت أن تشكره بيدها ...
الطبيب ركز أكثر في وجه الهام الذي أخذ يكتسي باللون الأزرق الداكن و بدأت تختنق
والهام تشير بيدها وشفتاها تحاولان النطق ولكن بدون فائدة..
الطبيب يحاول جاهداً ان يفهم ما تريده الهام
لكن دون جدوى
الى أن فارقت الحياة ...
الطبيب الذي وقف مذهولا من هول ما يحصل أمامه لم يعرف ما الذي يحصل ...
التفت الطبيب الى الخلف ليجد "خميس" عامل النظافة كان قد نزع فيشة الكهرباء عن جهاز التنفس الصناعي ليضع فيشه المكنسة .....
اوعى تكون فكرت انو خميس صار دكتور ?
تقلقش ،، الغبي بضلوا غبي..

ماراثون الامل




اصيب الشاب الكندى ( تيرى ) صاحب الـ 18 عام بسرطان العظام فى رُكبته اليمنى ، فقرر الأطباء بتر القدم اليمنى بأكملها .. لكنه رفض .. وسأل الاطباء عن سبب لجوئهم لخيار البتر .. فأجابوه : بأن الطب لم يدع اى فرصة امامهم سوى البتر و ان ابحاث تطوير علاج هذا النوع من السرطان سوف تتكلف 10 مليون دولار وهو مبلغ غير متوفر من الحكومة فى الوقت الحالى .. تحركت داخل ( تيرى ) مشاعر قوية لفعل خير يفيد الآخرين ودون ان يقف مكتوف اليدين مستسلماً لمصيره المحتوم قرر ان يُفعل حملة لجمع هذا المبلغ .. بدأ يتمرن على قدمه اليسرى 14 شهراً دون ان يفهم احد الغرض مما يفعله .. ثم اخبر والداه انه قرر ان يمشى من شرق كندا لغربها فى حملة خيرية لجمع الـ 10 مليون دولار واطلق على حملته إسم ( مارثون الامل ) وكانت البداية عام1980 .. كل يوم كان يسير على قدمه اليسرى 26 كيلومتر .. انتشر خبر الحملة ومثابرة وشجاعة هذا الشاب في  ربوع كندا وكل انحاء العالم .. بدأت التبرعات تتوالى وتم تجميع المبلغ المطلوب .. توفى ( تيرى ) قبل ان يُكمل المسافة التي قرر ان يقطعها لكن قبل وفاته اعطى درساً فى تقديم الخير للآخرين وما اعظمه من درس .. يوجد لـ ( تيرى ) تمثالاً فى قلب كندا يظل شاهداً على بطل مات واضعاً امامه مساعدة الآخرين هدفاً يخلد ذكراه دوماً
عندك 3 إختيارات فى الحياة عندما تصيبك مشاكل او ظروف .. ان تتحداها ، او ان تستسلم لها ، او ان تحاول ان تخلق فى وسطها خير يفيد الآخرين

مدونة قصص و عبر

مدونة قصص وعبر هي مدونة مختصة في جمع وترتيب مجموعة كبيرة من القصص و تظم قصص ذكاء وسرعة بديهة وحنكه وحكمه و قصص طريفة ومواقف محرجة وعجيبة و قصص المسلمين الجدد (هكذا أسلموا) و قصص دينية و قصص التوبة والعودة إلى الله و قصص حسن وسوء الخاتمة و قصص الشهداء والجهاد و قصص فيديو وقصة مثل شعبي و نوادر جحا و قصص منوعة .