شريط القصص المضافة

آخر المواضيع

لماذا تسمى المفاجأة بالحصان الأسود؟ Dark horse



مصطلح الحصان الأسود لا يملك أصولاً عربية، بل هو مترجم عن "Dark horse"، وأصل المصطلح بريطاني، حيث ظهر في أوائل القرن التاسع عشر، وخلال سباقات الأحصنة.

الحصان الأسود استخدم لأول مرة في التاريخ بشكل موثق عام 1831، حيث ذكره الكاتب والسياسي بنجامين دزرائيلي في رواية له كان عنوانها "الدوق الشاب"، وفي تلك الرواية يحدث سباق يفوز به حصان غير معروف، فيطلق عليه لقب الحصان الأسود رغم أن لونه أبيض في معظم الأحيان، الدوق الشاب لم يكن يعرف بأن هذا الحصان غير معروف، فراهن عليه برعونة بمبلغ كبير ليتفاجأ بالفوز في النهاية، وهو ما لم يتوقعه أحد غيره.

ولا علاقة لترجمة العربية لكلمة "أسود" بلون الحصان، حيث أن المصطلح الإنجليزي يرتبط أكثر بالغموض، فهم يستخدمون "Dark" وليس "Black".

مصطلح الحصان الأسود اقتحم بعد تلك الرواية سباقات الخيول بقوة، وبات يطلق على الأحصنة غير المعروف أدائها ولا قدراتها، فيتجنب الناس الرهان عليها أو تشجيعها، لأنها أحصنة مغمورة ولا يمكن توقعها، وهي إن حققت إنجازاً مرة واحدة، لا تستطيع تكراره، فتكون بطلة للحظات فقط.

تطور مصطلح الحصان الأسود بعد ذلك في بريطانيا، ودخل عالم السياسة كتعريف عن المرشحين الذين يفوزون في الانتخابات بشكل مفاجىء، ثم أصبح يستخدم عن الدول التي تفاجىء العالم بنهوضها، فتم وصف الولايات المتحدة الأمريكية ومصر وروسيا بهذا الاسم في الماضي.

الحصان الأسود لم يتوقف هناك، فدخل عالم الرياضة الفردية والجماعية، وعالم الفن حيث يتم وصف الفيلم الذي يحقق نجاحاً كبيراً في الإيرادات أو في سباقات الجوائز من دون توقعات بالحصان الأسود، حتى بات مفهوما عاماً عن أي شخص أو مجموعة أو شيء غير معروف، أو غير متوقع له النجاح، لكنه يحقق النجاح الكبير.

حيلة ذكية




جاء "حسن" صديق جحا وقال له: أريد أن أصنع ختمًا وليس عندي مال كثير, فقال جحا: لا بأس.


وانطلق معه إلى صانع الأختام, وقال جحا: كم يُكلِّف الحرف الواحد؟ فأجاب صانع الأختام : عشرة دراهم,


فقال صديق جحا: ليس معنا سوى عشرين!! فنظر جحا إليه وفكَّر قليلاً ثم قال للصانع: اصنع لنا ختمًا باسم "خس".

قال الصانع بدهشة: ما هذا الاسم؟


فقال: وما شأنك أنت؟ اصنع ما نريد.


وصنع الصانع لهما الخاتم، وعندما أراد أن يضع نقطةَ الخاء, قال له جحا مسرعًا: ضع النقطة على آخر السين..


فضحك الصانع وعرف أن ما يريده جحا هو اسم "حسن" ولم يأخذ منهما شيئًا .



جحا وحمار الوالي!



دخل جحا قصر الوالي فسلم عليه وقال له : أخبروني بأنك أرسلت في طلبي يا سيدي الوالي ..!

قال الوالي: نعم .. فقد أرسلت إليك لأستشيرك في أمر هام ولن يقدر عليه إلا أنت ..!

قال جحا : تفضل ياسيدي .. أنا في خدمتك !

قال الوالي : أخبروني بأنك لديك قدرة عجيبة على تعليم الحمير أفعالا خارقة للعادة ..!


قال جحا : صدق من قال لك ذلك يا مولاي ..!


قام الوالي واصطحب جحا لحظيرة القصر وعرض على جحا حمارا مليحا ،


وقال لجحا : ما رأيك في هذا الحمار الذي احتفظ به وأوليه عناية فائقة دون غيره من خيلي وحميري ..؟

قال جحا : حقا .. إنه حمار مليح ويستحق الرعاية والعناية دون غيره ..!


قال الوالي : هل تستطيع تعليمه الكتابة والقراءة ..؟


فكر جحا قليلا وقال مندهشا: الكتابة والقراءة ..! الحمار يكتب ويقرأ .. !


أه فهمت .. فهمت .. تريدني أعلم الحمار .. هذا أمر بسيط ولكنه يحتاج لوقت طويل وصبر وجهود جبارة ..!

قال الوالي : سأجعلك تقيم هنا في القصر طوال مدة تعليمه


ولك ما يكفيك من الطعام ولوازم الإقامة وسأجعل لك راتبا شهريا مثل أكبر موظفي القصر ..!

قال جحا : ولكن ذلك يحتاج لعشر سنوات حتى يتعلم حمار الوالي تعليما يليق به.. !


قال الوالي: ولكن إذا انتهت المدة ولم تعلمه سيكون عقابي لك شديدا جدا ..!


قال جحا : اتفقنا يا مولاي ..!


وبينما جحا ماشيا في الشارع ، لقيه أحد أقاربه فسخر منه قائلا : يا لك من أحمق يا جحا ..


ألم تخش من عقاب الوالي إذا لم تعلم الحمار ..؟

فقال له جحا : يا أحمق .. أنا اتفقت معه على عشر سنوات وفي هذه المدة


إما أن أموت أنا أو يموت الوالي أو يموت الحمار ..!

ﺗﺘﺬﻛﺮ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺣﺒﻚ


ﻗﺼﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﺣﺪﺛﺖ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺯﻟﺰﺍﻝ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ
ﺑﻌﺪ ﺇﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﺰﻟﺰﺍﻝ، ﻭﺻﻞ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻧﻘﺎﺽ ﻭ ﺣﻴﻦ ﺑﺤﺜﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻧﻘﺎﺽ ﻣﻨﺰﻝ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺷﺎﺑﺔ،ﺭﺃﻭﺍ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺸﻘﻮﻕ ،ﻭﻟﻜﻦ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻏﺮﻳﺒﺔ !
ﺇﺫ ﻭﺟﺪﻭﻫﺎ ﺭﺍﻛﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﺒﺘﻴﻬﺎ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺷﺨﺺ ﻳﺴﺠﺪ، ﻓﺠﺴﺪﻫﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺎﻡ،ﻭﻗﺪ ﺍﻧﻬﺎﺭ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺳﺤﻖ ﻇﻬﺮﻫﺎ
ﻭﺭﺃﺳﻬﺎ .
ﻭﺿﻊ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﻨﻘﺬ ﻳﺪﻩ ﻋﺒﺮ ﻓﺠﻮﺓ ﺿﻴﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﻟﺠﺴﻢ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ،ﻛﺎﻥ ﻳﺄﻣﻞ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ، ﺃﻭﺿﺢ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ ﺃﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﻣﺎﺗﺖ ﺑﻼ ﺷﻚ.
ﻏﺎﺩﺭ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﻢ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻝ ﺁﺧﺮ ﻣﺠﺎﻭﺭ، ﻭﻟﺴﺒﺐ ﻣﺎ ﺃﺣﺲ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﻣﻠﺤﺔ
ﻟﻠﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﻟﻤﻨﻬﺎﺭ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ، ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ،ﻭﻫﻲ ﺳﺎﺟﺪﺓ ﻟﻸﺳﻔﻞ.
ﺃﺩﺧﻞ ﺭﺃﺳﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺸﻘﻮﻕ ﺍﻟﻀﻴﻘﺔ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺠﺜﺔ الهاﻣﺪﺓ
ﻭﻓﺠﺄﺓ ﺻﺮﺥ " ﻃﻔﻞ ،! ﻫﻨﺎﻙ ﻃﻔﻞ " !
ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ ﻣﻌﺎ، ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ ﺃﺯﺍﻟﻮﺍ ﺃﻛﻮﺍما ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻣﺎﺭ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ، و ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺻﺒﻲ ﻋﻤﺮﻩ 3 ﺃﺷﻬﺮ ﻣﻠﻔﻮﻓﺎ ﻓﻲ ﺑﻄﺎﻧﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﺟﺜﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ.
ﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ، ﺃﻥ ﺍﻷﻡ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺘﻀﺤﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﻧﻘﺎﺫ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﺪﺃ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﻬﺎﻭﻱ ، ﻑ ﺟﻌﻠﺖ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻏﻄﺎﺀ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﻭﻇﻠﺖ
ﻣﻌﻪ ﺣﺘﻰ ﻣﺎﺗﺖ ~ و ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﺒﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻧﺎﺋﻤﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻞ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ
ﻭﺣﻤﻠﻪ .
ﺟﺎﺀ ﻃﺒﻴﺐ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻟﻔﺤﺺ ﺍﻟﺼﺒﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ، و ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ، ﻭ ﻭﺟﺪ ﻫﺎﺗﻔﺎ ﻣﺤﻤﻮﻻ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﻄﺎﻧﻴﺔ ، ﻫﻨﺎلك قرأ ﻧﺺ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻈﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ ﺗﻘﻮﻝ :
"ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺘﺬﻛﺮ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺣﺒﻚ"
ﺑﻜﻰ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻋﻨﺪ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ !
"ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺘﺬﻛﺮ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺣﺒك !!!
" ﻫﻮ ﻗﻠﺐ ﺍﻷﻡ يآ سآدة
اللهم بارك لنا في أمهاتنا وارحمهم جميعاً

الرجــــل الأســود




امرأة بيضاء تجلس بجانب رجل أسود بالطائرة
وكانت متضايقة جدا من هذا الوضع
...
لذلك إستدعت المضيفة وقالت لها :
من الواضح أنك لا ترين الوضع الذي أنا فيه ، لقد أجلستموني بجانب رجل أسود ، وأنا لا أوافق أن أكون بجانب رجل مقرف ، يجب أن توفروا لي مقعدا بديلا
قالت لها المضيفة وكانت عربية الجنسية:
إهدئي يا سيدتي ، كل المقاعد في هذه الرحلة ممتلئة تقريبا
لكن دعيني أبحث عن مقعد ....خال (!!
غابت المضيفة لمدة دقائق ثم عادت وقالت لها :
سيدتي ، كما قلت لك ، لم أجد مقعدا واحدا خاليا في كل الدرجة السياحية
لذلك أبلغت الكابتن ، فأخبرني أنه لا يوجد أيضا أي مقاعد شاغرة في درجة رجال الأعمال
لكن يوجد مقعد واحد خال في الدرجة الأولى الممتازة
وقبل أن تقول السيدة أي شيء، أكملت المضيفة كلامها ليس من المعتاد في شركتنا أن نسمح لراكب من الدرجة السياحية أن يجلس في الدرجة الأولى الممتازة
لكن وفقا لهذه الظروف الإستثنائية
فإن الكابتن يشعر أنه من غير اللائق أن نرغم أحدا أن يجلس بجانب شخص مقرف لهذا الحد لذلك ...!
وإلتفتت المضيفة نحو الرجل الأسود
وقالت : سيدي ، هل يمكنك أن تحمل حقيبتك اليدوية
وتتبعني ، فهناك مقعد ينتظرك في الدرجة الأولى الممتازة !!!!
في هذه اللحظة وقف الركاب المذهولين الذين كانوا يتابعون الموقف منذ بدايته وصفقوا بحرارة للمضيفة
لتأديبها الغير مباشر للسيدة البيضاء
مخلوقون من " نطفة "
وأصلنا من " طين "
وأرقى ثيابنا من " دودة "
وأشهى طعامنا من " نحلة "
ومرقدنا " حفرة. تحت الأرض
فلماذا نتكبر!!

الصداقة فن راقى




تخرج أحمد من كليه الهندسه وسافر للخارج بحثًا عن عمل، ولما وصل أحسّ بالغربة والوحدة في عالم غير عالمه.. وشاء القدر أن يلتقي بشاب من بلده اسمه خالد، احتضنه وشغّله معه، وتوطدت الصداقة بينهما إلى أبعد الحدود...
أنشأ الصديقان شركة صغيرة وكبرت حتى صارت مجموعه شركات.
وفي أحد الأيام تفاجأ أحمد بصورة فتاة جميلة على مكتب خالد، ولم يستطع أحمد أن يخفي إعجابه بجمال الفتاة، فقال خالد: أتحب أن تتزوج هذه الفتاة يا صديقي؟ قال: أتمنى ذلك! ولكن من تكون: أجابه: إنها خطيبتي، ولكنها منذ اليوم محرمة علي وهي من نصيبك، حاول أحمد الرفض ولكن صديقه أصرّ على ذلك، وفعلاً تزوجها...
وبعد فترة قرر أحمد الرجوع إلى بلده والعيش بين أهله فشاور خالدًا في اقتسام الشركة وأخذ نصيبه، ثم عاد إلى بلده وعمل وربح الكثير...
لكن خالدًا بدأت تجارته تتدهور في بلاد الغربة حتى خسر كل شي..
رجع خالد إلى بلده.. وعلم أحمد بأمره، وشاءت الصدفة أن يلتقيا في الطريق، لكن أحمد هرب من طريقه، فحزن خالد وتأثر من تصرف صديقه...
وبعد أيام قليلة التقى خالد بشيخ عجوز وتعرف عليه، وعرض عليه الشيخ أن يعمل معه ويدير له أعماله، وهكذا أتيحت الفرصة لخالد من جديد...
وبعد سنتين مات الرجل الطيب وكتب قسمًا كبيرًا من أملاكه لخالد، ثم جاءت زوجة الشيخ وعرضت على خالد الزواج من ابنتها، فوافق واشترط أن تعزم أحمد على حفل الزفاف...
و في يوم الفرح دخل أحمد مع زوجته، فأوقف خالد الموسيقى وأخذ الميكروفون وخاطب المدعوين قائلاً:
هذا صاحبي الذي احتضنته وآويته في الغربة فهرب من طريقي لما رآني!
هذا صاحبي الذي قاسمته الحلوة والمرة حتى اغتنينا معًا، وعندما خسرت وساءت حالتي هرب مني لما قابلته!
هذا صاحبي الذي أعطيته أعز ما املك وتنازلت له عن خطيبتي لأنها أعجبته ولما التقيته لم يمنّ علي بنظرة...
وبغصة في الحلق وحرقة في الصدر ودمعة في العين أومأ للفرقة الموسيقية أن تكمل، بينما الناس مصدومين من تصرفات أحمد.. لكن أحمد تقدم وأشار للفرقة الموسيقية بالتوقف، ثم أخذ الميكروفون وقال:
أهلاً بصديقي الذي غيرت طريقه لما رآني حرصًا على مشاعره حين يراني غنيًا ويرى نفسه معدمًا.
أهلاً بصديقي الذي أرسلت له والدي كي يقابله صدفة ثم يحتضنه ليدير أعماله حتى لا يشعر بأني أعطف عليه!
أهلاً بصديقي الذي أوعزت لوالدي أن يكتب له جزءًا كبيرًا من ممتلكاته لأنه يستحق ذلك.
أهلاً بصديقي الذي أرسلت له أمي لتزوجه أختي كي لا يعتبرها ردًا للجميل.
اندهش خالد بما سمع وارتمى في أحضان صديقه يعانقه ويطلب منه أن يسامحه!!!.....

جحا والسائل





كان جحا في الطابق العلوي من منزله ، فطرق بابه أحد الأشخاص ،

 فأطل من الشباك فرأى رجلا، فقال: ماذا تريد؟

قال: انزل إلى تحت لأكلمك، فنزل جحا.

فقال الرجل: أنا فقير الحال أريد حسنة يا سيدي. فاغتاظ جحا منه ولكنه كتم غيظه وقال له: اتبعني.

وصعد جحا إلى أعلى البيت والرجل يتـبعه،

فلما وصلا إلى الطابق العلوي التفت إلى السائل وقال له: الله يعطيك.

فأجابه الفقير: ولماذا لم تقل لي ذلك ونحن تحت؟

فقال جحا: وأنت لماذا أنزلتني ولم تقل لي وأنا فوق؟!

مدونة قصص و عبر