شريط القصص المضافة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص منوعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص منوعة. إظهار كافة الرسائل

ماذا اراد ب ال 10 جنيهات؟؟



عاد الاب متأخرا من عمله كعادته وقد اصابه الارهاق والتعب فوجد ابنه الصغير

ينتظره ع...ند الباب سائلا اياه : كم تكسب من المال في الساعة يا ابي؟
...
فردّ الاب غاضبا:
هذا ليس من شأنك كيف لك ان تسالني مثل هذه الاسئله!

فرد الابن: فقط اريد ان اعرف ارجوك اخبرني . فرد الاب وقد ضاق ذرعا به : خمسين

جنيها في الساعه. فأطرق الابن وقال : هلا اقرضتني عشر جنيهات من فضلك ؟

فثار الاب وقال لابنه : اذا كنت تريد ان تعرف كم اكسب لكي اعطيك عشرة جنيهات

تنفقها على الالعاب والحلوى فاذهب لغرفتك ونم . فانا اعمل طوال العام ولا وقت لدي لتفاهتك هذه.

لم ينطق الصبي وذهب بهدوء الى غرفته .جلس الاب غاضبا محدثا نفسه : كيف يستجوبني بهذا الاسلوب الابتزازي للحصول على بعض المال؟
وبعد ان هدأ بدأ يفكر فيما حدق وشعر بانه كان قاسيا مع طفله فذهب الى غرفة ولده وفتح الباب قائلا :

هل انت نائم يا عزيزي؟فرد الابن: لا ما زلت مستيقظا فقال الاب: لقد كنت قاسيا معك

فقد كان اليوم طويلا وشاقا في العمل, تفضل هذه عشر جنيهات , تهلهل وجه الصبي

فرحا وقال:شكرا يا ابي وفوجئ الاب بالصغير يضم الجنيهات الى اخرى تحت وسادته

فاستشاط الاب غيظا لان الصغير طلب المال ومعه غيره وساله غاضبا :
لماذا طلبت المال وكل ذلك معك ؟ فرد الطفل ببراءة: لم يكن لدي ما يكفي , الآن اصبح لدي خمسون

جنيها , واريد ان اشتري ساعة من وقتك يا ابي نقضيها معا..

... من كتاب موعد مع الحياة ...

الحطَّاب و المنشار




يحكى أن حطَّابا مفتول العضلات استيقظ فى البكور وذهب ليقطع الأشجار وبدأ الحطَّاب عمله بجد واجتهاد ومرت الساعات وبينما هو كذلك مرّ عليه رجل ودهش الرجل من فعل الحطَّاب …ترى ماذا كان يصنع الحطَّاب ؟

لقد مضى الحطَّاب فى قطع الشجرة وظلّ يحاول ويحاول لكن منشاره كان صدئا فاقترب منه الرجل وقال له لم لا تأخذ قليلا من الوقت لتشحذ منشارك فيصبح أسهل فى العمل وأسرع فى قطع الأشجار فتحصل على خشب كثير بمجهود قليل … وعجبا كانت إجابة الحطَّاب لقد قال للرجل
.. ليس لدى وقت لأفعل هذا عليّ أن أمضى فى قطع الشجره وأريد أن أنتهى من ذلك “

نعم عجبا كانت إجابة هذا الحطَّاب فلو أخذ ساعة من وقته أو أقل فى شحذ منشاره وسن أسنانه لما تعب هذا التعب ولما بذل هذا الجهد وياليته كان جهدا مثمرا بل على العكس جهد كبير ونتائج متواضعة قليلة .

فلو نظرت حولك لوجدت جموعا كثيرة من الناس تفعل فعل الحطَّاب وإذا سألتهم وجدتهم مقتنعين بما يفعلون بل وعلى استعداد أن يقسموا لك بأغلظ الأيمان أن ما فعلوه هو الصواب .. وما علموا أن الجد والاخلاص فى العمل ليس كافيا لبلوغ المراد إن لم يكن عملهم وفق إعداد مسبق وخطة مدروسه محكمة .

كثير من الناس يمضى فى الحياه ويبدأ أعماله دون أن يضع لها خطة تبين له كيف يبدأ وكيف ينتهى وما هى الوسائل التى تحقق له مراده ومطلبه .

قصـــــ♥ــــة حــــــ♥ـــــــب


دعونى أروى لكم قصة من روائع قصص الحب الحقيقى الرائعة ، المحبوب فيها هو سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد الصادق الأمين ..


....أما المحب فيها فهو ليس رجلا ولا امرأة بل ليس انسا ولا جنا ، إنه جذع من عالم النبات طافت به محبة الحبيب صلي الله عليه وسلم فى عوالم البشر فغدا كالإنسان يفيض عاطفة وشعورا ومحبة .


...وتبدأ قصته منذ كان النبى صل الله عليه وسلم يخطب فى مسجده لما كان مسقوفا على جذوع النخل فكان النبى صل الله عليه وسلم إذا خطب يقوم إلى جذع منها فلما


دخل الناس فى دين الله أفواجا ارتأى الأصحاب رضى الله عنهم أن يصنع له منبر خشبى ليبلغ صوته مدى أبعد ويترك ذلك الجذع المسكين الذى كان يرقى عليه



فلما صنع له المنبر سمع لذلك الجذع صوت كصوت العشار وهى الناقة الحامل وكأنه حنين شوق وأنين تألم حتى ارتج المسجد بصوته الذى غدا وكأنه صوت النحيب عند بنى الإنسان فتصدع وانشق وكثر بكاء الناس لما رأوا به ،




فجاء النبى صل الله عليه وسلم فوضع يده الشريفة عليه فسكت ثم قال: " إن هذا بكى لما فقد من الذكر والذى نفسى بيده لو لم ألتزمه لم يزل هكذا إلى يوم القيامة "


.ترى لو كان لهذا الجذع لسان أى ملحمة حب كان يقول أم أى خطبة عصماء كان يخطب يشدو بها الزمن ويصغى لها التاريخ أسماعه؟؟


.إنه صوت الجذع وحنينه الذى حنت له القلوب وبكت له العيون وأطرقت له الرؤوس تحن إلى رسول الله صل الله عليه وسلم لمكانه ،

نحن أحق أن نشتاق إلى لقائه .


إنه درس الجــــذع لبنى البشـــــر يعلمهــــم فيه محبته لرسول الله ( صلي الله عليه وسلم)


حبيبي يا رسول الله....لاتكـــونوا أقــــل من الجــــــزع في حبكم له صلوا عليه وسلموا تسليما كثيرا
-->



ماء البحر لايستتطيع اغراق قاربك



][ماء البحر لن يستطيع إغراق قاربك، مادام لم يصل إلى داخله][


كان الفتى شغوفاً أن يذهب مع أبيه في رحلة صيد إلى وسط البحر،
كان أمله أن يكون على ظهر القارب حينما يعود قبل الغروب،
بعدما ظلّ سنوات عمره السابقة ينتظر مجيئه إلى الشاطئ.
وجاءت اللحظة التي زفّ فيها الأب لفتاه البشارة،
وخرج القارب بعد شروق الشمس مُتّجهاً إلى وسط البحر،
وعلى متنه جَلَس الفتى مُتأهباً لصُنع تاريخه الخاص كصياد محترف.


كانت الأمور طبيعية قبل أن تهُبّ عاصفة؛ فتُحيل السماء
إلى غيوم ومطر وبرق..


كان الأب يعمل بدأب من أجل امتلاك زمام القارب،
لم يَبدُ عليه جَزَع ولا خوف.. خِبرته بأمورالبحر ومروره بأشياء مشابهة
-وربما أكثر خطراً- جَعَلَته يتعامل مع الأمر وكأنها كبوة يجب التعامل معها
بحسم وجدّية.



بَيْد أنّ الفتى -الذي لم يتعوّد أن يكون في وسط العاصفة-
كان مضطرباً خائفاً؛ حتى إنه لم يستطع أن يمنع نفسه أن يذهب إلى أبيه،
ويبثّه خوفه مرتعداً: "المياه يا أبي ستُغرقنا، إنها النهاية لا ريب".
فما كان من الأب إلا أن أمسك بكتف صغيره بقوة، ونظر في عينيه،
وقال له:


ماء البحر لن يستطيع إغراق قاربك، مادام لم يصل إلى داخله


نعم؛ فالداخل هو الأهم؛ حيث الجوهر والكيان الأصلي.
وفي الحياة كما في البحر، تهبّ العواصف، تزمجر، نظنّها جميعاً
ستقلب قارب حياتنا رأساً على عقب، فقط الذي يحافظ على داخله
صلباً قوياً سالماً، هو الذي سينتصر ويستمرّ.
بينما الهلع والخوف واجتلاب الظنون والمخاوف والأوهام،
سيُغرقنا قبل أن تُغرقنا هموم الحياة وتحدياتها.


خاصة أن الحياة عندما تزمجر؛ فإنها تُرسل إليك بنداء قاسٍ عنيف؛
لكنه يحمل في طياته سؤالاً في غاية الأهمية، وهو:


هل أنت على قدْر الاختبار؟


هل تستحقّ أن تكون على ظهر القارب؟


أم أنك يجب أن تنتظر كالملايين على الشاطئ، يكفيك أن تشاهد وتنظر،


وتعود إلى كهفك مطمئناً هانئاً، مكتفياً بمتعة المشاهدة؟


ولذا تظلّ أهم وأكبر الاستراتيجيات في التعامل مع ما تأتي به الأيام،


هو تنقية الداخل والمحافظة عليه؛ خاصة وأن الخارج ليس لنا يدٌ في تغييره
وتوجيه دفّته.


تحكي كُتب التاريخ أن المسلمين كانوا يتأهّبون لفتح إحدى بلاد الروم،
عندما جاءتهم الأنباء عن عِظَم جيش العدو، وكثرة العدة والعتاد.
تواترت الأخبار عن الجيش الزاحف نحوهم، وبدأت العيون تتجه إلى القائد،
لمعرفة رأيه وما الذي يخطط له.
دخل القادة على سيف الله المسلول خالد بن الوليد،
فرأوه متكئاً ينظر إلى إصابة لحِقَت بقدم فرسه الذي يناديه بـ"الأشقر".
وقفوا بين يديه وأخبروه بما تنامى إلى علمهم من الأخبار،
وهو يستمع بصمت، إلى أن انتهوا من حديثهم؛
فما زاد على أن رَبَت على رأس فَرَسه وهو يقول:


"ليت الأشقر يُشفى من عرجه يومها، ويُضاعف الروم في العدد".


هكذا ببساطة صاغ الخطة..!


الآتي سيكون؛ لكن تعاملك معه هو الذي سيصنع الفارق،
هو الذي سيُظهر مدى سيطرتك على مقاليد الأمور.
أما الحزن والهلع والاضطراب؛ فهو إعلان مبكّر عن خسارتك للتحدي..
تحدي الحياة.

غار حبيبك عليكي فصفعه وغار حبيبه عليه فقتله





ﻓﺘﺎﻩ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺸﻴﺎﻛﻪ
ﺗﻤﺸﻲ ﻣﻊ ﺷﺎﺏ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﻘﻮﻩ ﻭﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻨﻬﻢ ﺭﺟﻞ ﻋﺠﻮﺯ ﻣﺼﺎﺏ ﺑﻤﺮﺽ ﺭﻋﺎﺵ ﻳﻬﺘﺰ ﻭﻳﺘﻤﺎﻳﻞ ﻭﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺍﻻ ﺑﺒﻂﺀ .
ﻭﺍﺛﻨﺎﺀ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﺍﻟﻔﺘﺎﻩ ﺑﺠﻮﺍﺭﻩ ﺳﻘﻄﺖ ﻗﺪﻡ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻓﻲ ﺣﻔﺮﻩ ﻣﻠﻴﺌﻪ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﻌﻜﺮ ، ﻓﺘﻨﺎﺛﺮﺕ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻋﻠﻰ ﻓﺴﺘﺎﻥ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺑﻜﺜﺮﻩ ﻓﺼﺮﺧﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ( ﻣﺶ ﺗﻔﺘﺢ ﻳﺎ ﺣﻴﻮﺍﻥ .. ﺍﻧﺖ ﺣﻤﺎﺭ )
ﻭﺭﻓﻊ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻳﺪﻩ ﻭﻧﺰﻝ ﺑﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﻗﻮﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﺴﻘﻂ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﺭﺿﺎ .
ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻟﻠﻌﺠﻮﺯ ﺑﺎﺣﺘﻘﺎﺭ ، ﻓﻘﺎﻡ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻭﺭﺃﻯ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻣﻔﺘﻮﻝ ﺍﻟﻌﻀﻼﺕ ﻗﻮﻱ ﺍﻟﺒﻨﻴﺎﻥ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﻳﺮﺩ ﻟﻪ ﺍﻟﻀﺮﺑﺔ ﺑﻀﺮﺑﺔ ، ﻓﺘﻤﺘﻢ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻬﺎ ﺍﺣﺪ ﻭﻇﻞ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻭﺍﻗﻔﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺩﺧﻼ ﻣﻨﺰﻻ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﻮﺿﻊ ﻭﻗﻮﻑ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺣﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ،
ﺻﻌﺪ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺳﻠﻢ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻻ ﺛﻮﺍﻧﻲ ﺣﺘﻰ ﺳﻘﻂ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺳﻪ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﺣﺘﻰ ﻫﺒﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻔﺮﺓ ﻭﺳﻘﻄﺖ ﺭﺃﺳﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻣﺎﺕ .
ﺻﺮﺧﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻠﻌﺠﻮﺯ ﺍﻧﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺘﻠﺘﻪ ، ﻭﻧﺎﺩﺕ ﺍﻗﺎﺭﺑﻬﺎ ﻭﺍﺟﺘﻤﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻭﺫﻫﺒﻮﺍ ﺑﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻭﻗﺘﻬﺎ .
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻟﻠﻘﺎﺿﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺳﺎﺣﺮﺍ ﺩﺟﺎﻻ ﺗﻤﺘﻢ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ ﺳﻘﻂ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺑﻌﺪﻩ ﻣﻴﺘﺎ . # ﺳﺎﺃﻝ _ ﺍﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ :
ﻣﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ ؟
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ :
ﺳﻘﻄﺖ ﻗﺪﻣﻲ ﻓﻲ ﺣﻔﺮﺓ ﺑﻬﺎ ﻣﻴﺎﻩ ﻻﻧﻲ ﻣﺮﻳﺾ ﻭﺟﺴﺪﻱ ﻳﺮﺗﻌﺶ ، ﻓﺎﺗﺴﺦ ﻓﺴﺘﺎﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ؛ ﻓﻀﺮﺑﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﻬﺎ ﺿﺮﺑﺔ ﻣﺆﻟﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺆﺧﺮﺓ ﺭﺃﺳﻲ .
ﻓﻘﻤﺖ ﻻﺭﺩ ﻟﻪ ﺍﻟﻀﺮﺑﺔ ﻓﻮﺟﺪﺗﻪ ﻗﻮﻳﺎ ﻓﻘﻠﺖ :
ﻳﺎﺭﺏ ( ﻟﻘﺪ ﺃﺭﺍﻙ ﻗﻮﺗﻪ ﻓﻲ ﻓﺄﺭﻧﻲ ﻗﻮﺗﻚ ﻓﻴﻪ ) .
ﻭﻟﻢ ﺗﻤﺮ ﺍﻻ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﺳﻘﻂ ﻣﻴﺘﺎ ﻭﺭﺍﺳﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻔﺮﻩ
ﻓﺘﻮﺟﻪ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻟﻠﻔﺘﺎﺓ ﻗﺎﺋﻼ :
ﻟﻢ ﻳﻘﺘﻞ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﺣﺒﻴﺒﻚ ..
ﻏﺎﺭ ﺣﺒﻴﺒﻚ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻓﺼﻔﻌﻪ
ﻭﻏﺎﺭ ﺣﺒﻴﺒﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻘﺘﻠﻪ
ﻛﻮﻧﻮﺍ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺘﻮﺟﻬﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻇﻠﻤﻜﻢ
ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﻴﺐ .
ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪﻣﻚ ﺗﺘﺮﻙ ﺃﺛﺮﺍً ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻓﻠﺴﺎﻧﻚ ﻳﺘﺮﻙ ﺃﺛﺮﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ
ﻫﻨﻴﺌﺎً ﻟﻤﻦ ﻳﺤﺮﺹ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻈﻠﻢ ﺃﺣﺪﺍً
ﻭﻻ ﻳﻐﺘﺎﺏ ﺃﺣﺪﺍً
ﻭﻻ ﻳﺠﺮﺡ ﺃﺣﺪﺍً
ﻭﻻﻳﺮﻯ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ
ﻓﻜﻠﻨﺎ ﺭﺍﺣﻠﻮﻥ
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺯﻗﻨﺎ ﻃﻴﺐ ﺍﻟﺼﺤﺒﺔ ﻭﺻﻔﺎﺀ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﺣُﺴﻦ ﺍﻟﺨﺎﺗمة

العرق دساس




اتى شخص الى البلدة وهو ينادي انا سياسي احل المعضلات و المشاكل بين الدول, بين العشائر و بين الشخصيات انا سياسي .. 
يسمعه الملك وهو جالس 
في قصره فيقول لرجاله آتوني بهذا المنادي دخل الرجل وبعد التحية والسلام يسأله الملك : 
أنت سايس؟؟
قال السياسي 
(هو في الواقع سايس للخيل )
قال له لا انا سياسي
فقال الملك: لا انا سمعت انك سايس
واليوم تم تعيينك عندنا سايس للخيل ..ولي فرس احبها واريد منك ان تسوسها
رد السياسي : انا لست سايس 
انا سياسي 
قال الملك : قلت لك انك سايس والا اعدمتك
فما كان من الرجل الا الامتثال لامر الملك خوفا من الاعدام فتسلم الفرس من السايس السابق 
وحذره قائلا : هذه الفرس 
اعز على الملك من روحه احذر ان تخبره عن عيوبها والا يقوم بإعدامك 
التفت السايس الى الملك قائلا : مولانا اماتعفيني؟ 
قال الملك : كيف اعفيك قد عينتك سايس فنادى على خدمه ..احضروا للرجل غرفة وفراش واعطوه ثلاث وجبات مرق ورز ليباشر 
مهمته ويسوس الفرس 
باشر الرجل عمله وبدأ يسوس الفرس وبعد عشرون يوما
هرب خوفا من الملك فامر 
الملك بإحضاره وسأله لماذا هربت ؟؟
ربما انك قد وجدت عيبا في الفرس
قال الرجل : مولانا اعفيني 
قال الملك: الان تخبرني ماذا 
وجدت في الفرس والا اعدمك
فقال الرجل : اذا اعطني الامان ..قال الملك : لك الامان
قال الرجل: هذه الفرس 
اصيله اصيله وكل من اخبرك
انها رضعت من امها الاصيلة 
اسمع ولا تصدق!!
حمل الملك سيفه لقطع رأس الرجل وقال له كيف تقول عن فرسي انها لم ترضع من امها و امر خدمه برمي الرجل في السجن وارسل في طلب الوزير الذي اهداه الفرس...
اتى الوزير 
سأله الملك قائلا: كيف تعطيني 
هذه الفرس وهي لم ترضع من امها الاصيلة ؟؟!! 
قال الوزير : مولاي سامحني 
لقد ماتت امها عند ولادتها 
قال الملك : ومن ارضعها.. اجابه الوزير: لم يكن لدي الا بقرة نمتلكها قامت بأرضاعها
قال الملك : اذا ما قاله السايس صحيح.. فأمر الملك بأخراج الرجل من السجن
وقال له يبدو انك لست رجلا هينا الان اخبرني كيف عرفت ان الفرس لم ترضع من امها؟؟!!
قال الرجل : الفرس الاصيل عادة تأكل في معلف او تعليقة في رقبتها تأكل منها وهي مرفوعة الرأس 
اما فرسك يا مولاي فانها تبحث عن الطعام على الارض مثل البقر ..الفرس الاصيل لا يضع راسه في الارض، دائما رافع رأسه ،،
فقال الملك للسايس احسنت 
وقال للخدم خذوا الرجل اعطوه دجاج واطعموه جيدا ،،
وامره ان يسوس زوجته الملكة وقال سوف الحقك بخدمتها!! 
توسل الرجل : مولانا اعفيني
جزاك الله خيرا ،،
قال الملك ابدا هذا امر وعليك تنفيذه وامر احد غلمانه 
ان يذهب للملكة يخبرها 
ان هناك خادم جديد 
وسيكون نديما لها ومستشارا 
بامر الملك ولها ان تطلب منه قضاء حاجاتها دخل على الملكة وسلم عليها... ثم بعد فترة من الزمن قال له: قل ماذا وجدت؟
فقال الرجل متوسلا الى الملك
ان يعفيه الا ان الملك يصر 
ان يعرف منه ماذا وجد في الملكة.. قال لك الامان قل ماذا 
وجدت 
قال الرجل : انها تربية ملوك وشرف ملوك واخلاق ملوك و كرم ملوك 
لكن من يقول لك انها ابنة ملوك اسمع ولا تصدق!!! 
جن جنون الملك وقال له :
كيف تقول ان زوجتي ليست ابنة ملوك فامر بسجنه وقطع الطعام عنه 
وذهب الى ام الملكة وابوها 
وهو ملك البلدة الثانية 
ليستوضح الامر منهم فقال 
لهما اخبروني والا قمت بذبحكم الان هذه البنت ابنة من؟؟ 
فقالوا له اعطينا الامان 
ونحن نخبرك 
قصوا عليه قصة البنت : 
كانت ابنتنا لك وانت لها 
وهذا كان اتفاق بيني وبين ابوك الملك منذ عمرها سنتين وكان ابوك ملكا ظالما وقد اصابت ابنتنا الحصبة 
وماتت وفي هذا الوقت 
امرنا ابوك باجلاء الغجر عن 
المنطقة هولاء الذين عملهم الرقص والغناء ..طردناهم وحرقنا بيوتهم وخرجت بنفسي لارى هل تم تنفيذ الامر ام لا ؟؟ فوجدت هذه الطفلة عمرها عامين لوحدها قرب الوتد فأخذتها وقمنا بتربيتها رجع الملك لبلدته وأمر بجلب الرجل من سجنه وسأله كيف عرفت انها ليست ابنة ملوك 
وهي من عمرها سنتين 
قد تربت عند ملوك وعاشت 
معهم حتى هذا العمر الذي هي
فيه؟
قال الرجل : مولاي قلت لك انها تربية ملوك وكرم وملوك وشرف ملوك واخلاق ملوك ،
لكنها ليست ابنة ملوك لان 
عندها غمزة بعينها تتغامز 
عندما تتكلم وهذه من عادات الغجر يتغامزون عندما يتكلمون.. وهذه العادة عند الملكة لذلك عرفت انها ليست ابنة ملوك
فقال الملك هذا الرجل كارثة ! 
اطعموه خروف الصبح واخر عند الغداء وثالث عند العشاء 
وتجلس هنا تسوسني!!
هنا اضطربت فرائص السايس واحتار كيف يخلص من هذا المطب ..وحاول وتوسل لكن لا فائدة يصر الملك ان يقوم الرجل بمهمته الجديدة
فقال الرجل: اسوسك مولاي؟
قال الملك : نعم...
هرب الرجل من ليلتها فجلبه 
وقال له على مايبدو اني مكشوف لك .
قال السايس له من قال لك انك ابن ملك ؟ وقال له. اذهب وابحث عن اصلك.
فذهب الملك الى امه وقال لها انا ابن من؟؟؟ 
اليوم اريد ان اعرف 
فقالت له امه : كان ابوك 
ظالما ولا ينجب يتزوج البنت 
وبعد تسعة اشهر اذا لم تلد يذبحها وعلى هذا المنوال قضى على نصف بنات البلدة حتى وصل الامر لي ماذا علي ان افعل اما الد او يذبحني وكان في القصر طباخ.. انت ابنه !!!! 
اتى الملك الى السياسى و سأله انت كيف عرفتني
قال له معروف انت يامولاي 
الملك عندما يعطي ويهب يعطي ذهب وفضه أما انت تعطي مرق ورز ولحم ودجاج
الذي يرافق الطباخ ماذا ينال منه عندما يرضى عليك يعطيك طعام وعندما يغضب يقطع عنك الطعام
أخيرا ✅ صحيح اذا قالوا :
العرق دساس !!!!

يا بنت الاكرمين




كان سيدناعمر ينادي زوجته يا بنت الاكرمين
كان يكرمها ويكرم اهلها
في احدى الليالي كان سيدنا عمر بن الخطاب يدور حول المدينة ليتفقد أحوال الرعية, فرأى خيمة لم يرها من قبل فأقبل نحوها متسائلا ما خبرها. فسمع أنينا يصدر من الخيمة فازداد همّه. ثم نادى فخرج منها رجل.
فقال من انت؟
فقال: انا رجل من احد القرى من البادية وقد أصابتنا الحاجة فجئت انا وأهلي نطلب رفد عمر. فقد علمنا ان عمر يرفد ويراعي الرعية.
فقال عمر: وما هذا الأنين؟
قال: هذه زوجتي تتوجع من الم الولادة
فقال: وهل عندكم من يتولى رعايتها وتوليدها؟
قال: لا!! انا وهي فقط.
فقال عمر: وهل عندك نفقة لإطعامها؟
قال: لا.
قال عمر: انتظر انا سآتي لك بالنفقة ومن يولدها.
وذهب سيدنا عمر الى بيته وكانت فيه زوجته سيدتنا ام كلثوم بنت علي بن ابي طالب
فنادى : يا ابنة الأكرمين..هل لك في خير ساقه الله لك؟
فقالت: وما ذاك؟
قال: هناك مسكينة فقيرة تتألم من الولادة في طرف المدينة.
فقالت: هل تريد ان أتولى ذلك بنفسي؟
فقال: قومي يا ابنة الأكرمين واعدي ما تحتاجه المرأة للولادة.
وقام هو بأخذ طعام ولوازم الطبخ وحمله على رأسه وذهبا.
وصلا الى الخيمة ودخلت ام كلثوم لتتولى عملية الولادة وجلس سيدنا عمر مع الرجل خارج الخيمة ليعد لهم الطعام.
ام كلثوم من الخيمة تنادي:
يا أمير المؤمنين اخبر الرجل ان الله قد أكرمه بولد وان زوجته بخير. عندما سمع الرجل منها (يا امير المؤمنين) تراجع الى الخلف مندهشا فلم يكن يعلم ان هذا عمر بن الخطاب
فضحك سيدنا عمر
وقال له: اقرب.. أقرب.. نعم انا عمر بن الخطاب والتي ولدت زوجتك هي ام كلثوم ابنة علي بن ابي طالب.
فخرّ الرجل باكيا وهو يقول: آل بيت النبوة يولدون زوجتي؟ وامير المؤمنين يطبخ لي ولزوجتي؟
فقال عمر: خذ هذا وسآتيك بالنفقة ما بقيت عندنا.
هذا هو المنهاج الذي اخذوه من سيدنا محمد صل الله عليه وسلم ، فما كانت رفعة عمر بمجرد صلاة وصيام وقيام، ولا فتوحات فتحها في الأرض . . بل كان له قلب خاضع خاشع متواضع منيب وأواب ، يقيم العدل والحق في الأرض ، ويحاسب نفسه قبل ان يحاسبه الله يوم القيامة.....

قصة أكثر من رائعة " علبة تونة "


كان هناك شاب والدته نائمة في المستشفى وأدخلت للعناية المركزة

فى يوم من الأيام صارحه الأطباء بأن حال والدته ميؤوس منها

وأنها في اى لحظه تفارق الحياة وخرج من عند أمه هائما على وجهه

وفى طريق عودته لزيارة والدته مرة أخرى وقف في محطة البنزين

وهو ينتظر العامل ليضع البنزين في سيارته رأى تحت قطعة الكرتون قطه

قد ولدت قططا صغاراً وهم لا يستطيعون المشي

فتسائل من يأتي لهم بالطعام وهم في هذه الحال

فدخل للبقالة واشترى علبة تونة وفتح العلبة ووضعها للقطط الصغار

وانصرف للمستشفي وعندما وصل إلى العناية مكان تنويم أمه

لم يجدها على السرير فوقع ما بيده فاسترجع وسأل الممرضة: أين أمي ؟؟

فقالت: تحسنت حالتها فأخرجناها للغرفة المجاورة

فذهب اليها فوجدها قد أفاقت من غيبوبتها

فسلم عليها وسألها فقالت: أنها رأت وهى مغمى عليها قطة وأولادها رافعين أيديهم

يدعون الله لها فتعجب الشاب!!

فسبحان من وسعت رحمته كل شئ سبحان الله دفع البلاء

داووا مرضاكم بالصدقة

هذه فقط علبة تونة!!!

والرسول صل الله عليه واله وسلم أوصانا بالصدقة
حيث أن الصدقة تطفئ غضب الرب

الملكـ والحـلم



 رأى احد الملوك بالمنام ( أن كل أسنانه تكسرت)
فأتي باحد مفسرين الأحلام، فقال له الحلم .. 
فقال المفسر :أمتاكد انت؟
فقال الملك نعم.
فقال له: لاحول ولا قوة الا بالله، هذا معناه أن كل اهلك يموتون أمامك. !!

فتغير وجه الملك وغضب على الفور وسجن الرجل . واتى بمفسر آخر فقال له نفس الكلام وأيضا سجنه!

فجاء مفسر ثالث،
وقال الملك له الحلم ،
فقال المفسر: أمتأكد أنك حلمت هذا الحلم يا أيها الملك؟ مبروك يا أيها الملك مبروك. قال الملك لماذا؟! 
فقال المفسر مسرورا: تأويل الحلم أنك ماشاء الله ستكون أطول أهلك عمرا،
فقال الملك مستغربا: أمتأكد؟
فقال: نعم. 

ففرح الملك وأعطاه هدية!
سبحان الله لو كان أطول أهله عمرا، 
أليس من الطبيعي أن أهله سيموتون قبله؟ 

 لكن أنظرو الى مخرجات الكلام كيف تتكلم؟
 اذا دعونا ننتقي بدقة ماذا نقول

الشاب والعجوز" شباك السلبية "



جلس شاب فقد وظيفته ويبلغ من العمر 26 عاماً في مقهى يقع وسط أحد الأسواق ، وبدأ بمشاهدة السيارات التي تذهب وتجيء وهو يردد نفس الكلمة بصوت عالٍ : " آه لو كانت هذه لي وليست لصاحبها ، أنا فهيم وذكي وهو لا يستحقها".
مر اليوم الأول .. والثاني .. والثالث والشاب يجلس في السوق ويردد نفس الكلام ، كلما مر موظف قال يجب أن أكون مكانه ، وكلما مرت سيارة قال يجب أن تكون هذه لي ، وكلما رأى شخصاً بثياب جميلة قال هي أجمل لو كانت علي.
طال الزمن .. فمر أسبوع وأسبوعان وثلاثة ولم يبحث الشاب عن وظيفة واكتفى بحسد الناس يومياً من ذات المقهى ، وكان هناك رجل عجوز يجلس غير بعيد عنه ويهز رأسه كلما ردد هذا الشاب كلامه السلبي، في البداية لم يكن ينتبه له الشاب الحسود لهز رأس العجوز مع كلماته ، لكن بعد أيام انتبه له وبدأ ينظر إليه بنظرات غضب لأنه شعر بهز رأس العجوز نوعاً من السخرية.
وفي نهاية الثلاثة أسابيع ؛ قرر الشاب أن يرى لماذا يقوم الرجل العجوز بهذا الفعل ، فذهب إليه وقال له : " يا هذا ... لماذا تهز برأسك سخرية مني؟".
فرفع رأسه العجوز إليه وقال له : " تعلم الاحترام في الخطاب فأنا عمري 65 عاماً".
شعر الشاب بنوع من الخجل وقال له : " أعتذر ، لكن لماذا هز الرأس بهذه الطريقة؟".
ابتسم العجوز وقال له : " لا أسخر منك لكنك تذكرني بشبابي ، فقبل 30 عاماً بالضبط جئت إلى هذا المقهى وكان الوحيد في هذا السوق، وقلت نفس كلامك ورددته دوماً قائلاً أنا أفضل ... كبر السوق واتسع وما زلت في مكاني أؤمن أنني أفضل وأن الناس لا يستحقون شيئاً "
الشاب : "إذن؟"
العجوز : " لم أعد أقوى على الكلام بشكل مستمر وأرفع صوتي، لكن الحمدلله أنك جئت هنا فتردد ما أردده منذ 30 عاماً وبالتالي أنا أهز رأسي على كلامك لأقنع نفسي أنني أقوله فما زلت أرى نفسي الأفضل".
صعق الشاب من الكلام وعرف أن الحسد أسوأ صفات البشرية فهو لا يأتي بخير لصاحبه أبداً ، وعرف أنه لو وقع في شباك السلبية لجلس هناك 30 عاماً مثل هذا العجوز يردد نفس الكلام ولكنه يغير من الواقع شيئاً.

وما طردناك من بخل و لا قلل!! لكن خشينا عليك وقفة الخجل!!



كان فيما مضى شاب ثري ثراءاً عظيماً، وكان والده يعمل بتجارة الجواهر والياقوت، وكان الشاب يؤثر على اصدقائه ايما إيثار، وهم بدورهم يجلّونه ويحترمونه بشكل لا مثيل له.ودارت الأيام دورتها ويموت الوالد وتفتقر العائلة افتقاراً شديداً فقلب الشاب أيام رخائه ليبحث عن اصدقاء الماضي، فعلم أن أعز صديق كان يكرمه ويؤثر عليه، وأكثرهم مودةً وقرباً منه قد أثرى ثراء لا يوصف وأصبح من أصحاب القصور والأملاك والأموال،
فتوجه إليه عسى أن يجد عنده عملاً أو سبيلاً
لإصلاح حاله
فلما وصل باب القصر استقبله الخدم والحشم،
فذكر لهم صلته بصاحب الدار وما كان بينهما من مودة قديمة فذهب الخدم فأخبروا صديقه بذلك فنظر إليه ذلك الرجل من خلف ستار ليرى شخصا رث الثياب عليه آثار الفقر فلم يرض بلقائه
وأخبر الخدم بأن يخبروه أن صاحب الدار لا يمكنه استقبال أحد.
فخرج الرجل والدهشة تأخذ منه مأخذها وهو يتألم على الصداقة كيف ماتت وعلى القيم كيف تذهب بصاحبها بعيداً عن الوفاء..
وتساءل عن الضمير كيف يمكن أن يموت وكيف للمروءة أن لا تجد سبيلها في نفوس البعض. ومهما يكن من أمر فقد ذهب بعيدا.
ًوقريباً من دياره
صادف ثلاثة من الرجال عليهم أثر الحيرة وكأنهم يبحثون عن شيء ، فقال لهم ما أمر القوم قالوا له نبحث عن رجل يدعى فلان ابن فلان وذكروا اسم والده،
فقال لهم أنه أبي وقد مات منذ زمن فحوقل الرجال وتأسفوا وذكروا أباه بكل خير
وقالوا له أن أباك كان يتاجر بالجواهر وله عندنا قطع نفيسة من المرجان كان قد تركها عندنا أمانة فاخرجوا كيسا كبيراً قد ملئ مرجانا فدفعوه إليه ورحلوا والدهشة تعلوه وهو لا يصدق ما يرى ويسمع ..
ولكن تساءل أين اليوم من يشتري المرجان فإن عملية بيعه تحتاج إلى أثرياء والناس في بلدته ليس فيهم من يملك ثمن قطعة واحدة.
مضى في طريقه وبعد برهة من الوقت صادف إمرأة كبيرة في السن عليها آثار النعمة والخير،
فقالت له يا بني أين أجد مجوهرات للبيع في بلدتكم، فتسمر الرجل في مكانه ليسألها عن أي نوع من المجوهرات تبحث فقالت أي أحجار كريمة رائعة الشكل ومهما كان ثمنها.
فسألها ان كان يعجبها المرجان فقالت له نعم المطلب فأخرج بضع قطع من الكيس فاندهشت المرأة لما رأت فابتاعت منه قطعا ووعدته بأن تعود لتشتري منه المزيد وهكذا عادت الحال إلى يسر بعد عسر وعادت تجارته تنشط بشكل كبير.
فتذكر بعد حين من الزمن ذلك الصديق
الذي ما أدى حق الصداقة فبعث له ببيتين
من الشعر بيد صديق جاء فيهما:
صحبت قوما لئاما لا وفاء لهم
يدعون بين الورى بالمكر والحيل
كانوا يجلونني مذ كنت رب غنى
وحين افلست عدوني من الجهل
فلما قرأ ذلك الصديق
هذه الابيات كتب على
ورقة ثلاثة أبيات وبعث بها إليه جاء فيها:
أما الثلاثة قد وافوك من قبلي
ولم تكن سببا الا من الحيل
أما من ابتاعت المرجان والدتي
وانت أنت أخي بل منتهى املي
وما طردناك من بخل ومن قلل
لكن عليك خشينا وقفة الخجل!
أحسنوا الظن ،، أحسنوا الظن ،، أحسنوا الظن
م̷ـــِْن اجمل ماقرأت

ماراثون الامل




اصيب الشاب الكندى ( تيرى ) صاحب الـ 18 عام بسرطان العظام فى رُكبته اليمنى ، فقرر الأطباء بتر القدم اليمنى بأكملها .. لكنه رفض .. وسأل الاطباء عن سبب لجوئهم لخيار البتر .. فأجابوه : بأن الطب لم يدع اى فرصة امامهم سوى البتر و ان ابحاث تطوير علاج هذا النوع من السرطان سوف تتكلف 10 مليون دولار وهو مبلغ غير متوفر من الحكومة فى الوقت الحالى .. تحركت داخل ( تيرى ) مشاعر قوية لفعل خير يفيد الآخرين ودون ان يقف مكتوف اليدين مستسلماً لمصيره المحتوم قرر ان يُفعل حملة لجمع هذا المبلغ .. بدأ يتمرن على قدمه اليسرى 14 شهراً دون ان يفهم احد الغرض مما يفعله .. ثم اخبر والداه انه قرر ان يمشى من شرق كندا لغربها فى حملة خيرية لجمع الـ 10 مليون دولار واطلق على حملته إسم ( مارثون الامل ) وكانت البداية عام1980 .. كل يوم كان يسير على قدمه اليسرى 26 كيلومتر .. انتشر خبر الحملة ومثابرة وشجاعة هذا الشاب في  ربوع كندا وكل انحاء العالم .. بدأت التبرعات تتوالى وتم تجميع المبلغ المطلوب .. توفى ( تيرى ) قبل ان يُكمل المسافة التي قرر ان يقطعها لكن قبل وفاته اعطى درساً فى تقديم الخير للآخرين وما اعظمه من درس .. يوجد لـ ( تيرى ) تمثالاً فى قلب كندا يظل شاهداً على بطل مات واضعاً امامه مساعدة الآخرين هدفاً يخلد ذكراه دوماً
عندك 3 إختيارات فى الحياة عندما تصيبك مشاكل او ظروف .. ان تتحداها ، او ان تستسلم لها ، او ان تحاول ان تخلق فى وسطها خير يفيد الآخرين

قصة مناجم الذهب


انطلقت السفينة عبر أحد المحيطات تحمل المئات من البشر يبحثون عن فرصٍ للعمل والتجارة.
فجأة ضرب ناقوس الخطر، وأدرك الكل أن المياه بدأت تتسرب إلى السفينة، فأنزلوا قوارب النجاة، وحملوا ما استطاعوا من الطعام، وانطلقوا إلى جزيرة قريبة جدًا منهم.
اجتمع الكل في الجزيرة التي لم يكن يسكنها أحد، وعرفوا أنهم صاروا في عزلة عن العالم كله، فقد امتلأت السفينة بمياه المحيط وغطست إلى الأعماق.
قرروا أن يبدءوا بحرث الأرض وزراعتها ببذر بعض الحبوب التي أُنقذوها. وبالفعل بدءوا بذلك.
لم يمضِ يومان حتى جاء أحدهم يصرخ متهللًا:
- لا تحزنوا..سأقدم لكم نبأ خطيرًا.
نحن في جزيرة مملوءة بمناجم غنية بالذهب.
سنصير أغنياء جدًا!
فرح الكل، وتركوا الزراعة، وانشغل الكل باستخراج الذهب.. وصاروا يملكون الكثير.
نفذ الطعام وحلّ فصل الشتاء ولم يجدوا طعامًا. وهنا بدءوا يتفطنون ماذا يفعلون بكل هذا الذهب وهم لا يجدون طعامًا!
صاروا في حيرة.. لكن قد ضاع وقت البذر والحصاد. لقد بدأوا يخورون الواحد وراء الآخر، وأخيرًا ماتوا من الجوع، وانطرحت جثثهم وسط أكوام الذهب التي لم تقدر أن تخلصهم!
العبرة
كثير منا من يشغل نفسه ببريق الشهوات ويتناسى عن حبوب الايمان التي فيها حياة القلوب ومعرفة علام الغيوب ويظن أن البريق لا ينتهي

لماذا ترتفع أصواتنا عند الغضب ؟





كان أحد حكماء الهندوس في زيارة لنهر "جانجز" للاستحمام، عندما رأى على ضفتيه مجموعة أفراد يتصارخون في غضب
التفت مبتسماً لتلامذته و تساءل " لماذا ترتفع أصوات الناس عند الغضب ؟"
فكر تلامذته لبرهة، ثم أجابه أحدهم " لأننا عندما نفقد هدوءنا، تعلو أصواتنا".
رد عليه الحكيم متساءلاً "ولكن لما عليك أن تصرخ في حين أن الشخص الآخر بجانبك تماماً ؟
يمكنك أن تخبره ما تريد بطريقة أفضل".
أعطى بعض تلامذته اجابات أخرى، لكن أحداً منها لم يقنع أياً من الباقيين.
وأخيرا وضح الحكيم "عندما يغضب شخصان من بعضهما البعض، يتباعد قلبيهما كثيراً، وحتى يستطيعان تغطية كل تلك المسافة ليسمع كل منهما الآخر، عليهما أن يرفعا من صوتيهما.
كلما تزايد غضبهما أكثر فأكثر، كلما أحتاجا إلى أن يرفعا صوتيهما أعلى فأعلى، ليغطيا تلك المسافة العظيمة.
ما الذي يحدث عندما يقع شخصان في الحب؟
هما لا يصرخان في وجه بعضهما البعض، بل يتحدثان في رقة، ذلك لأن قلبيهما قريبان جدا من بعضهما، تلك المسافة بينهما صغيرة جداً أو حتى غير موجودة."
ثم تابع " عندما يحبان بعضهما البعض أكثر، ما الذي يحدث؟
هم يتهامسان حينها، فلقد أقتربا أكثر و أكثر.
النهاية، لن يكون هناك حاجه للحديث بينهما، فقط ينظران لبعضهما البعض، هذا كل شئ. هذا هو مقدار القرب الذي قد يصل اليه شخصان يحبان بعضهما البعض."
نظر الحكيم الى تلامذته وقال "لذا عندما تختلفون على أمر ما، عندما تتناقشون أو تتجادلون، لا تدعوا لقلوبكم أن تتباعد، لا تتفوهوا بكلمات قد تبعدكم عن بعضكم البعض أكثر، والا فانه سيأتي ذلك اليوم الذي تتسع فيه تلك المسافة بينكم الى الدرجة التي لن تستطيعوا بعدها أن تجدوا طريقاً للعودة."

مدونة قصص وعبر هي مدونة مختصة في جمع وترتيب مجموعة كبيرة من القصص و تظم قصص ذكاء وسرعة بديهة وحنكه وحكمه و قصص طريفة ومواقف محرجة وعجيبة و قصص المسلمين الجدد (هكذا أسلموا) و قصص دينية و قصص التوبة والعودة إلى الله و قصص حسن وسوء الخاتمة و قصص الشهداء والجهاد و قصص فيديو وقصة مثل شعبي و نوادر جحا و قصص منوعة .