شريط القصص المضافة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص المسلمين الجدد (هكذا أسلموا). إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص المسلمين الجدد (هكذا أسلموا). إظهار كافة الرسائل

اعترافات امرأة غربية




 هذا مقال نشرته مجلة الأسرة (عدد 71) عن اعترافات امرأة غربية . أسلمت حديثا، أحببت عرضه للقراء - لاسيما النساء المسلمات - ليعلمن ما هن فيه من نعمة . قالت المجلة : 


( ليس جديدا القول بأن الحملة على الإسلام وتشويه حقائقه هي على أشدها في الغرب ، حتى إن المسلمين غدوا في ظن بعض 

الغربيين أناسا وثنيين يعبدون القمر! لكن ما يشيع البهجة أن الإسلام أكثر الأديان انتشارا. في العالم ، وربما كان ذلك أحد أسباب 

حقد الغرب عليه ! فكثيرون في الغرب وجدوا ضالتهم المنشودة في الإسلام بعد أن تنكبت بهم سبل . البحث عن الهداية في 

مجتمعات مادية ممسوخة . ومن أكثر (الدعاوى) التي يرددها الإعلام الغربي عن الإسلام الادعاء بأنه يقهر المرأة ويجور عليها، 

ورغم أن هذا الادعاء رد عليه مرارا قبل أكثر . من مائة عام ، إلا أن الرد هذه المرة يأتي من امرأة غربية اعتنقت الإسلام ، 

حديثا . تعالوا نقف على تفاصيل رؤيتها تلك قالت : "في أوقات كان الإسلام يواجه فيها عداء سافرا في وسائل الإعلام الغربية، 

ولا سيما في القضايا التي كان موضوع نقاشها المرأة، وربما كان من المثير للدهشة تماما أن يتبادر إلى علمنا أن الإسلام هو 

الدين الأكثر انتشارا في العالم ، كما أن من العجب العجاب أن غالبية من يتحولون عن دياناتهم إلى الإسلام هم من النساء . إن 

وضع المرأة في المجتمع ليس بقضية جديدة، وفي رأي العديد من الأشخاص فإن مصطلح "المرأة المسلمة" يرتبط بصورة 

الأمهات المتعبات اللواتي لا هم لهن إلا المطبخ ، وهن في الوقت عينه ضحايا للقمع في حياة تحكمها المبادئ ، ولا يقر لهن قرار 

إلا بتقليد المرأة الغربية وهكذا. ويذهب بعضهم بعيدا في بيان كيف أن الحجاب يشكل عقبة في وجه المرأة ، وغمامة على عقلها ، 

وأن من يعتنقن منهن الإسلام ، إما أنه أجري غسل دماغ لهن ، أو أنهن غبيات أو خائنات لبنات جنسهن . إنني أرفض هذه 

الاتهامات ، وأطرح السؤال التالي : لماذا يرغب الكثير والكثير جدا من النساء اللواتي ولدن ونشأن فيما يدعى بالمجتمعات 

"المتحضرة" في أوروبا وأمريكا في رفض "حريتهن " و"استقلاليتهن " بغية اعتناق دين يزعم على نطاق واسع أنه مجحف 

بحقهن ؟ بصفتي مسيحية اعتنقت الإسلام ، يمكنني أن أعرض تجربتي الشخصية وأسباب رفضي للحرية التي تدعي النساء في 

هذا المجتمع أنهن يتمتعن بها ويؤثرنها على الدين الوحيد الذي حرر النساء حقيقة ، مقارنة بنظيراتهن في الديانات الأخرى . قبل 

اعتناقي للإسلام ، كانت لدي نزعة نسائية قوية ، وأدركت أنه حيثما تكون المرأة موضع اهتمام ، فإن ثمة كثيرا من المراوغة 

والخداع المستمرين بهذا الخصوص ودون قدرة مني علي إبراز كيان هذه المرأة على الخارطة الاجتماعية . لقد كانت المعضلة 

مستمرة : فقضايا جديدة خاصة بالمرأة تثار دون إيجاد حل مرض لسابقاتها . ومثل النسوة اللواتي لديهن الخلفية ذاتها التي 

أمتلكها، فإنني كنت أطعن في هذا الدين لأنه كما كنت أعتقد دين متعصب للرجل على حساب المرأة، وقائم على التمييز بين 

الجنسين ، وأنه دين يقمع المرأة ويهب الرجل أعظم الامتيازات . كل هذا اعتقاد إنسانة لم تعرف عن الإسلام شيئا، إنسانه أعمى 

بصرها الجهل ، وقبلت هذا التعريف المشوه قصدا للإسلام . على أنني ورغم انتقاداتي للإسلام ، فقد كنت داخليا غير قانعة بوضعي 

كامرأة في هذا المجتمع . وبدا لي أن المجتمع أوهم المرأة بأنه منحها "الحرية" وقبلت النسوة ذلك دون محاولة للاستفسار عنه 

. لقد كان ثمة تناقض كبير بين ما عرفته النساء نظريا، وما يحدث في الحقيقة تطبيقا . لقد كنت كلما ازداد تأملي أشعر بفراغ أكبر 

. وبدأت تدريجيا بالوصول إلى مرحلة كان عدم اقتناعي بوضعي فيها كامرأة في المجتمع انعكاسا لعدم اقتناعي الكبير بالمجتمع 

نفسه . وبدا لي أن كل شيء يتراجع إلى الوراء، رغم الادعاءات . لقد بدا لي أنني أفتقد شيئا حيويا في حياتي ، وان لا شيء 

سيملأ ما أعيشه من فراغ . فكوني مسيحية لم يحقق لي شيئا، وبدأت أتساءل عن معنى ذكر الله مرة واحدة، وتحديدا يوم الأحد من 

كل أسبوع ؟ وكما هو الحال مع الكثيرين من المسيحيين غيري ، بدأت أفيق من وهم الكنيسة ونفاقها ، وبدأ يتزايد عدم اقتناعي 

بمفهوم الثالوث الأقدس وتأليه المسيح (عليه السلام) . وبدأت في نهاية المطاف أتمعن في الدين (الإسلام ) . لقد تركز اهتمامي 

في بادئ الأمر، على النظر في القضايا ذات ؟ العلاقة بالمرأة، وكم كانت تلك القضايا مثار دهشتي . فكثير مما قرأت وتعلمت 

علمني الكثير عن ذاتي كامرأة، وأين يكمن القمع الحقيقي للمرأة في كل نظام آخر وطريقة حياة غير الإسلام الذي أعطى المرأة كل 

حقوقها في كل منحى من مناحي الحياة، ووضع تعريفات بينت دورها في المجتمع كما هو الحال بالنسبة للرجال في كتابه العزيز ( 

ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا)) . ولما انتهيت من تصحيح ما لدي 

من مفاهيم خاطئة حول المنزلة الحقيقية للمرأة في الإسلام ، اتجهت لأنهل المزيد ، فقد تولدت لدي رغبة لمعرفة ذلك الشيء الذي 

سيملأ ما بداخل كياني من فراغ ، فانجذب انتباهي نحو المعتقدات والممارسات الإسلامية ، ومن خلال المبادئ الأساسية فحسب 

كان يمكنني أن أدرك إلى أين أتوجه وفقا للأولويات . لقد كانت هذه المبادئ في الغالب هي المجالات التي لم تحظ إلا بالقليل من 

الاهتمام أو النقاش في المجتمع . ولما درست العقيدة الإسلامية، تجلى لي سبب هذا الأمر؟ وهو أن كل أمور الدنيا والآخرة لا 

يمكن العثور عليها في غير هذا الدين وهو "الإسلام ") .

قصة إسلام حارس سجن غوانتانامو ...


كان هولدبروكس..أحد حراس سجن غوانتانامو المرعب...الذى يذوق فيه المعتقلون أشد أنواع التعذيب بأمر من قيادات أمريكا بلد الحرية..!!
تلقى هولدبروكس أوامر من قادته أن يذيق السجناء أشد أنواع العذاب.. وظلوا يرددون على أسماع الحراس أن معتقلي جوانتانامو هم أسوأ من على وجه الأرض.. فهم يعملون تحت إمرة أسامة بن لادن، وسوف يقتلونك في أول فرصة يلتقونك... فيها".
رغم ذلك ...كان هولدبروكس يحسن معاملتهم..ويخفف عنهم ما يلاقونه من التعذيب حتى لقبه المعتقلون بـ"الحارس اللطيف" بل واتهمه بعض زملائه بالخيانة..وكان من أكثر ما يجذبه فى هؤلاء المساجين هو الابتسامة التى ارتسمت على وجوههم وهم يرددون دوما ( الحمد لله)
حينما يأتى الليل ..كان هولدبروكس الملحد يذهب مع أصدقائه الحراس ليشربوا كؤوس الخمر ..ويمارسوا الزنا ..وفى إحدى الليالى ذهب يواسى أحد المعتقلين ..وكان المعتقل رقم590، وهو مغربي مسلم واسمه أحمد الراشدى
بعد أن تحدث معه ..أصاب هولدبروكس صدمة ثقافية...لقد كانت أول مرة يعرف فيها الإسلام الحقيقى...ليس الإسلام الذى شوهت أمريكا صورته...فتعود كل ليلة ..بدلا من أن يقضى الليل مع سهرات أصدقائه...كان يذهب إلى الراشدى ويتعلم منه..!!
اشترى كتب عن الإسلام وبدأ يقرأ ويقرأ..حتى أتى فى أحد الأيام ..وأحضر قلما وورقة صغيرة ...ودفع بهما من خلال طاقة حديدية إلى داخل زنزانة الراشدى ..وطلب منه أن يكتب له الشهادتين كما تنطق بالعربية ولكن بالحروف الإنجليزية..وهناك ..وعلى أرضية غوانتانامو..نطق الشهادتين بأعلى صوته..وسمى نفسه ( "مصطفى عبد الله" ) ..وتحولت حياته من رقص وموسيقى ووشم وعلاقات محرمة ..إلى صلاة وذكر الله وحفظ القرآن..!!
ترك الخدمة في الجيش الأمريكي عام 2005، و يعمل كمستشار عضوية لمركز تمب الإسلامي. لكن حتى بعد رحيله لم يستطع ذهنه أن يطرد صور التعذيب التي تعرض لها المعتقلون التى صارت كابوس يطارده حتى الآن
ملحوظة...هولدبروكس هو أشهر مسلم أثار إسلامه الجدل فى أمريكا
.....


[ إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللـه يَهْدِي مَن يَشَآءُ ].. القصص 56

قصه حقيقيه : فتاة إعتنقت الإسلام على يد قسيس


قصة بائسة إلى كل مسلم أكتب قصه غيرت حياتى 

كان البطل الأساسى فيها هو القس زكريا بطرس الذى لا أعرف ان كنت أشكره أم ألعنه. 

أنا فتاه مسيحية مصرية أسكن فى احدى مدن الوجه البحرى 

فى أسره فوق المتوسطة قليلا أدرس فى احدى الكليات 

وأعتذر عن عدم كتابة اسمى حتى لا يفتضح أمرى ورأيت أن هذا أفضل من ذكر اسم مستعار . 

بدأت قصتى عندما بدأت أتابع برامج الاب زكريا بطرس 

مع بداية هذا الصيف 2007 ولن تتخيلوا حجم المتعة التى كان يشعر بها أبى وأمى عند متابعه هذة 

البرامج وبدأوا يعدون هذا الرجل من الأبطال 

ولكننى كان ينتابنى قلق من نوع أخر فكل أصدقائى فى الجامعة 

من المسلمين (3 بنات وولدين) نحب بعضنا 

منذ العام الأول للجامعة ونأخذ دروسنا سويا بالاضافة 

الى انى كثيرا ما اقضى أوقاتا فى النادى معهم 

باختصار هم أقرب أصدقائى فكان رعبى من أن 

يتجنوبننى ويكرهونى بعد مشاهدة تلك البرامج 

وفى كل مرة أقابلهم فيها فى النادى كنت أشكر ربى 

أنى أجدهم يتعاملون معى بطريقة عاديه وأقول فى نفسى 

لم يروا شيئا الحمد لله. 

وظلت الحال هكذا حتى بدأت أيام الدراسة وزادت مقابلاتى 

بزملائى بالذات الأولاد منهم الذين كانت علاقتى بهم فى الصيف محدودة واجتمعت الشلة مرة 

أخرى الى أن جاء يوم وفتح هشام صديقنا الموضوع 

وهو شخص متدين لدرجة بسيطة وكنا فى 

شقة احدى زميلاتنا عندئذ لأخذ درس وكان الرعب يتملكنى 

من تغير حب اصحابى لى ولكنهم لم يوجهوا لى كلام مباشر 

فوجدت نفسى أقول لهم اننا نكره هذا الرجل وننتقد كلامه وكان من الأشياء التى ضايقتنى هو 

انى كذبت عليهم ولكنى شعرت بارتياح من ناحيتهم لردى هذا. 

ولكن الغريب كان صديقنا عمر الذى لم يكن يعلم أى شىء 

عن الموضوع كله وكان عمر شابا مهذبا جدا وشهم ووسيم ولكنه لم يكن له أى اهتمام بالدين 

حتى الصلاه لم يكن يعرف لها طريقا أبدا لذا تعجبت جدا 

من اهتمامه بمعرفة الأمر وسؤال اصحابنا عنه باهتمام حتى وصفوا له كيفية مشاهدة تلك 

الفيديوهات على اليوتيوب -عندئذ نبت بداخلى أمل غريب 

فهذا هو عمر الذى طالما كنت أشعر باهتمامه الخاص بى وبنظراته الخاطفة التى يحاول اخفائها 

فهو شخص راقى جدا لم يحاول أبدا لفت التقرب منى أكثر 

من علاقة صداقتنا القوية لذا احترمته جدا فهو يشعر بشيئا ما ناحيتى ولكنه قد علم الحاجز 

الدينى بيننا لذا فانه يحاول قتل هذا الاحساس داخله. 

اذن قد بدأ الأمل يدب فى فهذا هو عمر قد أخذ قرارا بمشاهدة 

فيديوهات أبونا زكريا التى كلما رأيتها قال أهلى “أى مسلم عاقل هيشوف الفيديوهات دى 

لازم يسيب الاسلام” -اذن هناك أمل فى أن يغير عمر دينه 

ويصبح على نفس دينى وخاصة أنه 

لا يعرف شيئا عن دينه حتى الصلاه لا يؤديها عندها لن يكون 

هناك حواجز بيننا ، عدت الى بيتى فى هذا اليوم وكان الأربعاء 

وعندنا الخميس والجمعة أجازة من الجامعة 

وكنت فى قمة الأحلام ظللت أحلم بان عمر 

أصبح مسيحى وترك أهله وجاء الى أبى وأن أبى ساعده 

وزوجنا لبعض وكنت فى قمة السعادة حتى توجهت الى يسوع وصليت لهذا الأمر طوال الليل . 

وجاء يوم السبت ورأيته كان على غير عادته ولم يقف معنا 

سوى دقائق معدوده لكن فى اليوم التالى بدأت الأمور 

تسير طبيعية وكل شىء عادى فيما عادى 

تغير عظيم حدث فى حياه عمر لم أكن أتصورة - 

بدأ عمر يستأذن منا فى أوقات الصلاه ويذهب ليصلى 

فى جامع الجامعة واذا كان وقت الصلاه فى 

محاضرة فانه يشجع باقى زملائنا الأولاد على الذهاب 

بعد المحاضرة حتى يمكنهم أن يصلوا جماعة 

مع بعض وبدأ الاثنان فى التغير التام شيئا فشيئا 

وبالذات عمر الذى ربى ذقن خفيفة على وجهه لم تزده 

الا جاذبية وكانت مأساتى وصدمتى التى لم أكن أستطيع الاستفسار عنها ولا كيف حدثت كونى 

مسيحية ولايصح الخوض فى هذه الأمور الدينية. 

لكن عرفت الحقيقة الغريبة فى يوم كانت تتحدث فيه 2 من صديقاتنا 

وأنا ثالثتهما فى هذا الموضوع وقالت احداهما للأخرى أنا سألت هشام عن سبب تغير 

عمر فقال لى زكريا بطرس -كان رد الثانية عليها كيف؟ 

وبمنتهى الدهشة -فقالت لها عندما كنا نتحدث 

عن هذا الرجل وسمعنا عمر وأرشدناه الى مكان 

الفيديوهات على يوتيوب فقد تفرج عليها وصدم فى البدايه 

وثار غيره على دينه وظل يبحث ويشاهد حتى وصل الى فيديوهات اسلامية ترد على أكاذيب 

هذا الرجل فظل يتابعها باهتمام ومرت الأيام وأصبح 

هذا الأمر هو شغله الشاغل الى أن بدأ يقرأ عن دينه 

الذى كان يهمله وانتقل اهتمامه من فيديوهات 

زكريا بطرس الى المواقع الاسلامية والوعظ والارشاد اللاسلامى 

حتى وصل به الحال الى ماهو عليه والعجيب أنه لم يتحول الى انسان معقد وثقيل الدم 

كما كنت أتخيل المتدينين المسلمين ولكنه ظل على ماهو عليه 

من خفة دم ولكن زادت ايجابياته 

واعظمها أنه يكرر دائما لكل واحد منا 

“مش عايزين نتكلم على حد النميمة حرام ” 

كم كانت خيبتى وصدمتى ماهذا الدين الذى يقوى فى نفوس 

معتنقيه كلما هوجم وتم انتقاده -ماهذه اللعنة التى بددت الحلم الذى بدأ يدب فى نفسى -لماذا 

يحدث هذا ؟ 

هنا وقد بدأت قصتى عدت الى البيت وكلى غضب وعصبية 

ثم قررت أن أفتح الانترنت نعم أريد أن أشاهد تلك الردود الملعونة التى غيرت حياه هذا الانسان 

هكذا ما هذه المواقع الاسلامية التى يمكن أن تغير حياه شاب 

يعيش حياه بدون دين الا بالاسم فقط الى شاب متدين الدين هو أعظم مافى حياته. 

دخلت عملت سيرش على اسم زكريا بطرس ووجدت عشرات 

الفيديوهات التى ترد على الأب زكريا فحاولت قراءه بعضها ولم تثيرنى فقد كنت مقتنعة تماما 

بما يقوله ولكن فى معظم تلك الردود كانت هناك أيات قرأنية 

كنت أحاول التركيز فيها لمعرفة ما فيها من رد على انتقاد الأب زكريا -وكان بداية الاحساس 

الغريب ان هذه الكلمات غريبة فعلا -كيف لرجل 

مثل محمد يصفه كل المسيحيين بالجهل والتخلف 

وأن كل همه الزواج فقط كيف له أن يؤلف هذة الكلمات 

الى أن وجدت أمامى فى الركن الأيمن من يوتيوب وهو خاص 

بالفيديوهات ذات الصلة بالفيديو الذى أشاهده ، أقول وجدت فيديو مكتوبا عليه معجزه فى 

القرأن فدخلت اليه بفضول وكانت الصدمه كان لدكتور مسلم 

يتكلم عن معجزات علمية اكتشفها العلم حديثا 

وذكرها القرأن منذ ألاف السنين ولم أهتم كثيرا 

ولكن لا أنكر وجود بعض الشك بداخلى لكن أيضا بجانب 

هذا الفيديو وجدت فيديوهات مشابهة كثيرة كلها 

تتحدث عن معجزات القرأن وأصبح هذه هى 

هوايتى الجديدة لمده أسبوعين أتعرض خلالهما لأقصى 

درجات الحيرة والقلق من كل ماتتخيل من فيديوهات 

شاهدتها من مناظرات عربية وأجنبية وللأسف 

فان أبسط مناظرة لأحمد ديدات كفيلة بنسف دينى لكن الحقيقة 

أننا لانثق فى كلام المسلمين ويتم تحذيرنا من مشاهدة تلك الأشياء. 

الى أن جاء يوم ووقفت عند فيديو استفزنى جدا كان يسخر 

من الهى يسوع ويقال فيه كلام قذر عنه لم أتمالك نفسى فوضعت ردا فيه عتاب لواضع الفيديو 

وتحذير له من غضب وعقاب المسيح الى هنا كنت مسيحية عادية 

ليس عندى أى احتمال لغيير دينى الى أن رسالة واردة لى على اسمى فى اليوتيوب 

وكانت من أحد المشتركين وكان يرد على ردى الذى سبق وذكرته وكان كالتالى: 

عزيزى “اسمى على يوتيوب لايوضح كونى بنت أو ولد” 

لك حق أن تغضب وأنا معك ومثلك غاضب من السخرية على السيد المسيح ولكن أرجوك ألا 

تقول مرة أخرى المسيح سينتقم منكم لأن الذى ينتقم ويسامح 

هو ربى وربك ورب المسيح ولعلمك نحن نحب المسيح 

أكثر منكم لأننا نحن الذين نطيعه ليس أنتم . 

انتهت الرسالة وابتدأت معى رحلة جديدة فقد تهت فى هذه الكلمات 

الغريبة على أذنى ما هذا الذى قاله هل هو مسلم؟ مستحيل فانه يقول ربى وربك ورب 

المسيحى هل هو مسيحى من طائفة أخرى ؟ 

لا ان اسمه اسلامى -كل ما اعرفه أن رب المسلمين 

هو رب محمد الذى يسخر منهما أهلى دائما كيف يقول هذا 

الشخص أن ربنا وربه واحد ؟ ولكن هناك الأغرب انه يقول أنهم 

يحبون يسوع أكثر منا - ماهذا الجنون -لم أتمالك نفسى من الرد عليه فكان سؤالى له 

ماهذا الهراء الذى قلته وأكملت باقى استفسراتى. 

لم يرد على يوما كاملا وجائنى الرد ثانى يوم مغيرا حياتى كلها: 

أولا بخصوص الله فان المسيح عليه السلام كان يدعو ربه ويصلى له ويصوم له وذكر لى 

أياتا من الانجيل تشهد بهذا وكانت كأنى أول مرة أسمعها 

أو قل أفهمها وأكمل كلامه قائلا ثم جاء 

سيدنا محمد بدين الاسلام ليكمل به المسيحية مؤكدا على 

نبوة المسيح ومؤكدا أنه أى محمد يعبد رب المسيح ورب موسى 

ورب كل الأنبياء اذن ياعزيزى ربنا وربكم واحد وهو رب عيسى ورب محمد -ثانيا 

بخصوص سؤالك الثانى فنعم نحن نحب عيسى أكثر منكم 

لأننا لم نصفه بالخروف بل عظمه القرأن ولكن الأهم أننا نطيعه بعكس ماتفعلون فقد دعا عيسى 

ربه ودعا الى وحدانيتة بدليل 

(الحياه الأبديه أن يعرفوك انت الاله الحقيقى ويسوع المسيح الذى أرسلته) 

اذن ياصديقى الحياه الأبدية فى انجيلك أن تقول 

لا اله الا الله المسيح رسول الله وهذا ما فعلناه نحن المسلمون 

اذن من منا يطيع يسوع أكثر ويحبه أكثر الذين التزموا بتعاليمة وبتعاليم من جاء بعده أم 

الذين اختلقوا عليه ألوهية لم ينسبها لنفسة فى أى موضع أو قول 

-ياصديقى لقد قرأت كتابكم المقدس وزادنى ايمانا بنبوه عيسى ووحدانيه الله عز وجل 

فكل كلمة نطقت من فمه فى الانجيل تشهد بنبوته وتكفر بألوهيته 

-ياصديقى لقد تبرأ يسوع من ذنبكم حينما قال لأحد الرجال يوما ما 

(لاتدعونى صالحا فليس هناك صالحا الا الله ) 

ومن هنا فقد أنكر عليه السلام أى علافة له بالألوهية بل لقد شهد 

بوحدانيه الخالق الذى ليس فيه أى شىء منه فقد نفى عن 

نفسه صفة الصلاح وألصقها بالله الواحد اذن 

أنا لست هو وهو ليس أنا. وفى النهاية دعا لى الله بالهداية 

قال كلماته وتركنى أغرق فى بحور من الخيال والحيرة 

ظللت لمدة ساعة لا أفعل شيئا سوى التأمل فى رسالته 

وتقليبها يمينا وشمالا ثم بدأت أعود للانجيل 

كى أتأكد -نعم كل كلامه صح اذن كيف؟ انه نسف عقيدتى كلها 

فى دقائق -قلب حياتى رأسا على عقب فى عدة سطور والمصيبة أن مصدره هو كتابى نفسه 

لم يخترع ولم يكذب وكانت نهايتى كمسيحية مستقرة مع دينى وبدأت حياتى كتائهة. 

كان خوفى من أهلى وأصدقائى المسيحيين وأقربائى عظيما 

من ان يشكون فى فخلقت ايميل جديد باسم وهمى ولجأت الى مواقع مسيحية مهمتها الرد على 

الأسئلة وأرسلت لهم كل ماقاله لى هذا الولد للسؤال عنه. 

وكان الرد مخذلا لايمكنه الوصول الى عقلى 

(ياابنتى ان المسيح هو الرب الذى تحمل الصلب 

والألام كيف يغفر لك ذنبك لا تشكى في الوهيته ابدا ومثل هذه النصائح 

التى بدأت أسئم من سماعها وجاء الرد على السؤال من كل المواقع تقريبا 

متشابها :ان المسيح كان له كيانين اللاهوت والناسوت 

فهو عندما قال كذا كان ناسوت وعندما قال أو فعل كذا كان لاهوت بالاضافة الى أن هناك موقعان 

كان ردهما ببعض الصلوات لى ونفس النصائح الخاصة 

بالمسيح وفى النهاية نصيحة بتجنب الحديث مع غير المسيحيين لرغبتهم فى تضليلنا. 

كان رد فعلى حاسما ضربت بعرض الحائط كل تلك الهراءات 

وكل هؤلاء الأشخاص الذين بدأت أراهم برؤيا مختلفة تماما -ومر الوقت بى بطيئا حتى بداية 

11/2007 عندما تغيرت حياتى وقبل هذا اليوم 

كنت أمارس حياتى مع أصدقائى بطريقة عادية 

بل قل أفضل من عادية فقد رفعت عن عينى اطار التخلف 

الذى كنت أضعه عليهم فأصبح الأمر بينى وبينهم متساوى 

الأن فأنا لا أعلم من منا الصح ومن الخطأ - 

وحتى هذا اليوم فقد كان كل ماهو يتعلق بالاسلام 

يشدنى أنظر للمسجد فى شارعنا وأقول فى نفسى أه لو أستطيع 

الدخول الى أعماقك وأعرف بماذا يشعرون عند الدخول اليك. 

لن أطيل عليك حتى جاء اليوم المشهود فى بداية هذا الشهر 

حيث كنت عائدة من الجامعة وحدى وركبت تاكسى وكان يدير شريط قرأن لرجل صوته رائع 

وكم كنت مستمعة بسماعة ومحاولة التركيز فى كلامه بعكس 

ما كان يحدث قبلا حيث كنت ألعن الحظ 

الذى أوقعنى فى تاكسى يشغل القرأن -وجاءت اللحظة 

الحاسمة حيث ركب احد الشباب معنا فى الكرسى الأمامى 

ودار الحوار بينه وبين السائق عن اسم الشيخ فقل له فلان فرد عليه الشاب ان صوته رائع يهز 

القلب بالخشوع وقد وقعت على هذه الكلمات وقع من وجد ضالته 

فقد كان هذا التعبير هو بالضبط ما أشعر به شىء يهز قلبى من الداخل ثم جائت الأيه 

التى لن أنساها طيلة حياتى والتى بكى فيها المقرىء 

وهو يقرا 

{ وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا 

وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ } 

الزمر73 

الى أخر الأيه حتى وجدتنى أبكى معه أبكى أملا فى أن أكون من هؤلاء 

الذين يساقوا الى الجنه وتستقبلهم الملائكة بالترحاب 

وأبكى خوفا من أن اكون من هؤلاء الذين يساقون الى النار. 

ونزلت والله ماكنت أريد النزول حتى أظل أسمع القرأن 

وكان كل شىء داخلى مضطرب وكنت قد أصبحت 

انسانة اخرى ولاحظ اخى ووالدى على التغير قبل 

هذا اليوم بيومين فقررت أن اصرف شكهم عنى فقلت لهم 

انى ذاهبة الى درس الوعظ اليوم فى الكنيسة وفعلا ذهبت وأدركت يومها انى لم يعد لى حياه فى 

هذا الدين فقد كنت ساخطة على كل ماسمعت فى الكنيسة 

ولولا أدبى وخوفى من افتضاح امرى لقمت ورديت على أبونا بالردود الى سمعتها واللى ممكن 

تخليه واقف فى نص هدومه قدام الناس -المهم خرجت من الكنيسة قرفانة ومش قادرة اسمع صوت حد منهم 

كنت من متابعتى للفيديوهات على اليوتيوب قد بدأت أتابع أسماء بعض الأشخاص الذين يضعون فيديوهات فى نفس المجال وكان منهم واحد كنت أحترمه 

جدا لأن أسلوبه راقى ويضع تعبيرات محترمة جدا على فيديوهاته 

فدخلت على قناته لأجد أنه واضع بروفيل لذيذ جدا يهدى فيه للاسلام بأسلوب راقى وكان 

قرارى السريع جدا بأن أرسل له رساله وشرحت له حالتى بدون تفاصيل 

طالبه منه أن يهدينى للاسلام وأن يذكر لى المواقع التى قد تساعدنى. 

وكان الرد أسرع مما أتخيل بعد حوالى 45 دقيقة وكان مالم أتخيله فقد كان كلامه ساحرا وهذا نص كلامه 

( أختى العزيزة انك لاتحتاجين هدايتى فمن أكون 

أنا وقد هداك الواحد القادر ان رسالتك تقودنى لأن أؤمن بأن الله عز وجل 

قد قادك الى طريق الايمان وان كنت انا شخصا مؤمنا قوى الايمان بحمد الله 

فانك أفضل منى لأنك تمشين فى طريق الاسلام والايمان 

برجليك وبارادتك وبتفكيرك وبحثك لكن أنا مسلم بميلادى فأكيد أنك أفضل -أما نصيحتى لك يا أختى 

كى تتغلبى على حيرتك فهى:حاولى التطهر بكامل جسدك وذلك بالاستحمام 

واعذرينى فان ايام الدورة الشهرية عند البنت ليس من الطهارة فى الاسلام فيجب 

الا تفعلى هذا الأمر الا بعد تمام الطهارة وبعد الاستحمام 

فعليك مهمة صعبة وصعوبتها فى التركيز حيث سأطلب منك أن تنسى أنك مسيحية وتنسى أنك 

تفكرى فى الاسلام وتنسى كل شىء وتتجهى الى الله الذى خلقك داعيه اياه 

-ياربى يامن خلقتنى أدعوك ياخالق هذا الكون وياخالق البشر وياخالقى أيا كنت 

أرجوك ياربى أن ترشدنى الى طريقك الذى ترضاه لى أرجوك ياربى 

أن تأخذ بيدى الى طريق الجنة ياربى انك رحيم عشمى فيك انك لن ترضى لى الضلال 

يارب ان كان دينى الذى انا عليه هو دينك الذى يرضيك فثبتنى عليه 

وان كان رضاك فى دين أخر وطريق أخر فارشدنى وخذ بيدى يارب الى الدين الذى 

ترضاه واجعله قدرى يارب وأدخلنى الجنه يارب فقد توكلت عليك 

وسلمتك أمرى أن ترشدنى اليها وعشمى فيك ياربى أنك لن تخذلنى) 

انتهى الدعاء ولاتتخيلوا كم أعجبنى هذا الدعاء لأنه حيادى تماما 

ونفذت ما قاله تماما حتى اننى امسكت بالموبايل بعد أن كتبت الدعاء عليه فى الملف 

السرى حتى لايفضحنى أحد ومرت أول ليلة عادية ولكنى صممت 

على المعاودة فكررت نفس مافعلته بالأمس وعند الدعاء تذكرت كلام الرجل يجب على 

التركيز فعلا يجب أن أنسى أنى أخاطب يسوع أو حتى رب المسلمين 

أنا أخاطب الله الذى خلق الكون أيا كان فهو كيان لا صوره له فى خيالى ففعلت فعلا 

هذا الأمر ولن تتخيل حجم البكاء الذى بكيته عند دعائى وبالذات 

عند الكلمة التى قعدت أكررها عشرات المرات وأنا أبكى 

“مهما كنت يارب” والحمد لله أن 

لم يسمعنى أو يكشفنى أحد فقد كان الجميع نائما ولى غرفتى الخاصة 

كما أنى كنت أدعو وأنا فى السرير وغطاء السرير على وبقيت فى سريرى أفكر 

وأتخيل ماذا سيحدث وهل سيتجيب لى الله أم لا وهل أن هذا هو غضب يسوع 

على أن جعلنى محتارة هكذا حتى رحت فى نوم عميق وكانت الساعة بعد 2 

صباحا تقريبا 

وقد كانت أعظم معجزة فى حياتى بل أعظم معجزة 

حدثت لانسانة عادية مثلى على الاطلاق 

وفى هذه الليلة حدثت المعجزة -تلك السيدة جارتنا التى توفت 

منذ حوالى 3 سنين وكانت امراه فى قمة الأخلاق والتدين ووجهها عليه ابتسامه من نور هذه 

السيده التى لم يستطع أحد أن يمنع محبتها من أن تتملك قلبه 

حتى أبى وأمى عند موتها قالا انها أكثر سيده مسلمة أحبناها فى حياتنا وأذكر عند ترحيبنا 

بها بعد عودتها من الحج وكانت قد تذكرت كل فرد من أسرتنا 

بهدية بسيطة فى ثمنها ولكنها غالية فى شعورنا بتذكرها لنا وفى هذا اليوم كان ابى وامى 

ينتاقشان فقالا بالذمة مش حرام واحدة زى دى تدخل النار عشان مسلمة 

ياريتها تفهم وعندها رفض عقلى أو قلبى أن يتخيل أن هذه السيده قد تكون فى 

النار يوما ما مستحيل فهى طيبة جدا ولا أستطيع 

أن أصف لك كم بكيت عند وفاتها وافتقدتها كثيرا. 

ما علاقة كل هذا بهذه الليله -اسفه على التطويل ولكن كان على أن اشرح لك 

مكانة هذه السيده فى قلبى فقد كانت جزءا من المعجزة اذ أنى وأقسم لك بأن 

هذا حدث وبعد أن نمت بعد الثانية صباحا رايت حلما 

بان هذه السيده امامى على السرير وهى تبتسم نفس الابتسامى المنيرة وتقول لى باللفظ”يلا بينا يا 

… عشان ماتتاخريش ” وأقسم بالله وكأن يدها تربت على كتفى فصحوت من نومى فورا وجلست استعيد مارايت فاذا أنه بعد حوالى دقيقة اذا بأذان الفجر 

يهز كيانى وكأنه يأذن لى أنا وكان القرار لقد استجبت لى 

يارب اذن هو انت فعلا ربى ورب يسوع ورب محمد ورب البشرية كلها منذ بداية الخلق -اذن انت 

فعلا الله الرحيم الذى لم يقبل أن يخذلنى واستجاب لى فى أول دعاء أدعوك به -اذن هو الطريق الذى تهدينى اليه بان جعلتنى ارى هذا الحلم الذى يدعونى لطريقك بعد ان تاخرت عليه كثيرا. 

وهنا أردت أن أصلى ولكنى لا أستطيع الصلاه أولا لأنى لا لأعرف 

كيفية الصلاه وثانيا أخاف من اكتشاف أمرى -فكل مافعلته أن ذهبت وغسلت وجهى 

ويدى وقدمى كما اسمع من المسلمين ثم وقفت لا أعرف ماذا أفعل 

ولا أين القبلة فوجهت وجهى الى ناحية الجامع و سجدت على الأرض كما يسجد 

المسلمون وظللت ساجدة فوق الربع ساعة أبكى بحرقة 

واشكر ربى وأقولها عشرات المرات أشهد أن لا اله الا الله وأن محمد رسول الله -كثيرا سمعتها 

وكنت اسخر منها واليوم أقولها وأشعر أنى أكثر من يؤمن بها. 

الى هنا ابتدأت قصه عذاب جديدة فمن هذا اليوم أصبحت انسانة أخرى 

فى قمة التوازن النفسى وفى قمة الاستقرار والثبات الايمانى حتى أن هذا الشخص 

الذى كنت أحبه أصبحت لا أذكره ملأ حب الله والايمان به كل قلبى 

ولم يعد مكان لسواه. الا أنه تبقى المصيبة فى حياتى وهى عدم قدرتى الصلاه أو الصيام 

كباقى المسلمين ومصيبتى الكبرى أنى لو أظهرت اسلامى 

فسيكون مصيرى كمصير ماريان وتريز بنات الفيوم وهما محبوسين لحد النهاردة فى دير مسيحى 

ويلقون العذاب النفسى حتى يتم اجبارهم على الرجوع للمسيحية

أسلم جاد و أصبح أسمه د. جاد الله القرآني ..


العم إبراهيم 50 عام بقال تركي مسلم لا يملك إلا دكان في عمارة بها أسرة يهودية في فرنسا وذلك في عام 57 .. 
كل صباح ترسل الأسرة ابنها جاد 7 أعوام للشراء.. ولا ينسي كعادة اليهود أن يسرق ب
شوكالاته من الدكان ..
وفي يوم اشترى جاد البقاله و نسي أن يسرق ..
و حين هم بالمغادرة ناداه العم "نسيت أن تسرق الشوكالاته يا جاد
فزع جاد .. "كنت تراني كل يوم؟"
نعم و هذه هي شوكولاتة اليوم "
فوعده ألا يسرق شوكلاته ..
و لكن العم قال" عدني ألا تسرق أبدا ..
فأصبح كل يوم يشتري البقالة ويأخذ شوكلاته ..
و يقول للعم ابراهيم "لقد أخذت الشوكولا " .. وينصرف
توطدت العلاقة بينهم .. وأصبح جاد يحكي له أسراره و مشاكله و كان يستمع ثم يفتح الدرج و يخرج كتاب يطلب من جاد أن يمسكه ويغمض عينيه و يفتحه علي أي صفحتين فيقرأ آلعم إبراهيم في صمت و يبدأ في مناقشة جاد حتي يصلا إلى حل
كبر العم 67 عام و كبر جاد 24 عام و كبرت العلاقة بينهما.إلى أن مات :
(وفي وصيته ترك لأبنائه صندوق أمرهم أن يسلموه لجاد .. حينها بكي جاد و نسي الصندوق وهام علي وجهه في الشوارع حزنا والماً
وفي يوم تعرض لمشكلة فتذكر " آه لو كنت هنا يا عم ابراهيم كنت ستسمعني و تفتح الدرج و تخرج الكتاب و ..“فتذكر الصندوق و فتحه فوجد الكتاب فأغمض عينيه ثم فتحها فإذا بها تقع على اللغة العربية..
هرع إلى صديقه التونسي و طلب منه أن يقرا الصفحتين ففعل فأخذ جاد الكتاب وبدأ يفكر في مشكلته فإذا بالحل أمام عينيه ..
سأل جاد صديقه ما هذا الكتاب؟
فكانت الإجابة : أنه القران الكريم
أسلم جاد و أصبح أسمه د. جاد الله القرآني ..
أكبر داعيه إسلامي في أوروبا ..أسلم علي يديه أكثر من 6000 يهودي و مسيحي
.و بسؤاله عن أسعد أوقاته يقول
" حينما يسلم علي يدي إنسان أشعر أنني قد رددت جزء من جميل عم ابراهيم"
ظل عم ابراهيم معي 17 عاما لم يقل لي أنت يهودي و أنا مسلم ..
لم يقل لي أنت كافر.. لم يقل لي حتي ما الكتاب الذي افتحه".
لم ييأس وبمهارة ربطني بالقران “
و شعاره على العبد السعي و ليس عليه إدراك النجاح ..
سافر د.جاد إلي أفريقيا و بقي 10 أعوام ..
أسلم على يديه أكثر من 6 ملايين شخص من قبائل الزولوو ..
توفي عام 2003 متأثرا بما أصابه في أفريقيا من أمراض عن عمر ناهز 55 عام تقريبا ..

طبيبة اجنبية تقول اذهلنى بر الوالدين فاسلمت


أول مرة سمعت فيها كلمة الإسلام كانت أثناء متابعتي لبرنامج تليفزيوني ، فضحكت من المعلومات التي سمعتها..
بعد عام من سماعي كلمة " الإسلام " استمعت لها مرة أخرى.. ولكن أين ؟ في المستشفى الذي أعمل فيه حيث أتى زوجان وبصحبتهما امرأة مريضة .. جلست الزوجة تنظر أمام المقعد الذي أجلس عليه لمتابعة عملي وكنت ألاحظ عليها علامات القلق ، وكانت تمسح دموعها .. من باب الفضول سألتها عن سبب ضيقها ، فأخبرتني أنها أتت من بلد آخر مع زوجها الذي آتى بأمه باحثا لها عن علاج لمرضها العضال..
كانت المرأة تتحدث معي وهي تبكي وتدعو لوالدة زوجها بالشفاء والعافية ، فتعجبت لأمرها كثيراً ! تأتي من بلد بعيد مع زوجها من أجل أن يعالج أمه ؟تذكرت أمي وقلت في نفسي : أين أمي؟ قبل أربعة أشهر أهديتها زجاجة عطر بمناسبة " يوم الأم " ولم أفكر منذ ذلك اليوم بزيارتها !
هذه هي أمي فكيف لو كانت لي أم زوج ؟! لقد أدهشني أمر هذين الزوجين .. ولا سيما أن حالة الأم صعبة وهي أقرب إلى الموت من الحياة .. أدهشتني أمر الزوجة.. ما شأنها وأم زوجها ؟! أتتعب نفسها وهي الشابة الجميلة من أجلها ؟ لماذا ؟ لم يعد يشغل بالي سوى هذا الموضوع ؟ تخيلت نفسي لو أني بدل هذه الأم ، يا للسعادة التي سأشعر بها ، يا لحظ هذه العجوز !
إني أغبطها كثيرا.. كان الزوجان يجلسان طيلة الوقت معها ، وكانت مكالمات هاتفية تصل إليه من الخارج يسأل فيها أصحابها عن حال الأم وصحتها ...دخلت يوما غرفة الانتظار فإذا بها جالسة ، فاستغللتها فرصة لأسألها عما أريد ..حدثتني كثيرا عن حقوق الوالدين في الإسلام وأذهلني ذلك القدر الكبير الذي يرفعهما الإسلام إليه، وكيفية التعامل معهما .. بعد أيام توفيت العجوز ، فبكى ابنها وزوجته بكاءاً حارا وكأنهما طفلان صغيران.. بقيت أفكر في هذين الزوجين وبما علمته عن حقوق الوالدين في الإسلام.. وأرسلت إلى أحد المراكز الإسلامية بطلب كتاب عن حقوق الوالدين.. ولما قرأته..عشت بعده في أحلام يقظة أتخيل خلالها أني أم ولي أبناء يحبونني ويسألون عني ويحسنون إلي حتى آخر لحظة من عمري.. ودون مقابل.. هذا الحلم الجميل جعلني أعلن إسلامي دون أن أعرف عن الإسلام سوى حقوق الوالدين فيه ..
الحمد لله تزوجت من رجل مسلم، وأنجبت منه أبناء ما برحت أدعو لهم بالهداية والصلاح.. وأن يرزقني الله برهم ونفعهم..
 * أم عبد الملك – أمريكية – مسلمة نشرت قصتها مجلة " الدعوة " السعودية..

مدونة قصص وعبر هي مدونة مختصة في جمع وترتيب مجموعة كبيرة من القصص و تظم قصص ذكاء وسرعة بديهة وحنكه وحكمه و قصص طريفة ومواقف محرجة وعجيبة و قصص المسلمين الجدد (هكذا أسلموا) و قصص دينية و قصص التوبة والعودة إلى الله و قصص حسن وسوء الخاتمة و قصص الشهداء والجهاد و قصص فيديو وقصة مثل شعبي و نوادر جحا و قصص منوعة .