شريط القصص المضافة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه. إظهار كافة الرسائل

ام تعلم ابنائها !!!


لم تكمل الطفلة عامها الثالث .. تتلعثم بالحروف .. 
تقف خلف أمها وتشد فستانها قائلة : أمي لم نبن اليوم قصراً في الجنة


اعتقدت أنني سمعتها بالخطأ


إلا أن الفتاة كررتها .. ثم وقف إخوتها إلى جانبها وأخذوا يرددون ما قالته أختهم الصغيرة


رأت الأم الفضول في عيني فابتسمت وقالت لي : أتحبين أن تشاهدي كيف أبني قصراً في الجنة أنا وأبنائي؟


فوقفت أراقب ما سيفعلونه

جلست الأم وجلس أولادها حولها .. أعمارهم تتراوح بين العاشرة إلى الثالثة .. جلسوا جميعهم مستعدين ومتحمسين

بدأت الأم وبدأوا معها في قراءة سورة الإخلاص

قل هو الله أحد .. الله الصمد .. لم يلد ولم يولد .. ولم يكن له كفواً أحد

ثم كرروها عشر مرات

عندما انتهوا صرخوا بصوت واحد فرحين .. الحمد لله بنينا بيتاً في الجنة


سألتهم الأم وماذا تريدون أن تضعوا في هذا القصر؟

رد الأطفال نريد كنوزاً يا أمي .. فبدأوا يرددون لا حول ولا قوة إلا بالله .. لا حول ولا قوة إلا بالله


ثم عادت فسألتهم

من منكم يريد أن يرد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم السلام ويشرب من يده شربة لا يظمأ بعدها أبداً

فشرعوا جميعهم يقولون : اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد .. كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد .. وبارك على محمد وعلى آل محمد .. كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد


تابعوا بعدها التسبيح والتكبير والتهليل .. ثم انفضوا كلٌ إلى عمله .. فمنهم من تابع مذاكرة دروسه .. ومنهم من عاد إلى مكعباته يعيد بنائها


فقلت لها كيف فعلتي ذلك؟

قالت أبنائي يحبون جلوسي بينهم ويفرحون عندما أجمعهم وأجلس وسطهم فأحببت استغلال ذلك بأن أعلمهم وأعودهم على ذكر الله .. وما أعلمه لهم استندت فيه على أحاديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : من قرأ قل هو الله أحد حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصراً في الجنة

كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث آخر : يا عبد الله بن قيس ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ فقلت بلى يا رسول الله ، قال : قل لا حول ولا قوة إلا بالله

وقال عليه أفضل الصلاة والسلام : ما من أحد يسلم عليَّ إلا رد الله عليَّ روحي حتى أرد عليه السلام


فأحببت أن أنقل لهم هذه الأحاديث وأعلمها لهم بطريقة يمكن لعقلهم الصغير أن يفهمها .. فهم يروون القصور في برامج الأطفال ويتمنون أن يسكنوها .. ويشاهدون أبطال الكرتون وهم يتصارعون للحصول على الكنز


تركتها هذه الأم وأنا أفكر في بيوتنا المسلمة .. على أي من الكلام يجتمعون؟ وماذا يقولون؟ وهل هم يجتمعون أصلاً؟ وأي علاقة تلك التي تنشأ بين الأم وأبناءها عندما يجلسون يقرأون القرآن ويذكرون الله؟

هذه الأم ستثاب عندما يردد أحد أبنائها هذه الأذكار حتى بعد ممات الأم .. وكأنها صدقة جارية .. وهي أفضل استثمار لها في الدنيا والآخرة

ملاحظة : لو لم تكن متزوجاً أو لم يرزقك الله بأولاد بعد .. فيمكنك ممارسة هذه الأذكار مع نفسك من الآن

وتكثر من هذا الدعاء : رب هب لي من لدنك ذرية صالحة إنك سميع الدعاء

وكذلك : رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي .. ربنا وتقبل دعاء

القصة رقم (290 ) : قصة دفاع محامي



كادت الهيئة أن تنطق بحكم الإعدام على رجل متًهم بقتل زوجته لكن جثته وجدت مشوهة بشكل كبير، و لكن محامي الرجل ظل متعلقاً بأي قشة لينقذ موكله.
فقال المحامي " حتى تحكمه بالإعدام فلا بد من أن يكون لدينا يقيناً لا شك فيه بأن المتهم قتل زوجته، ولكنني الآن سأقدم مفاجآة كبرى".
فقال القاضي " ما هي؟".
فابتسم المحامي وقال " الآن سيدخل من باب المحكمة دليل دامغ على براءة متهمي، فزوجته ستدخل وهي على قيد الحياة".
ثم صرخ وقال "..رجاء افتحوا الباب!".
ففتح الباب ولكن لم يدخل أحد إلا أن كل من في المحكمة نظروا إلى الباب..فقال المحامي " الكل كان ينتظر دخول الزوجة وهذا دليل على عدم قناعة لديكم بأن موكلي من قتلها".
صفق عدد كبير من الجالسين لذكاء المحامي، لكن القاضي نطق بالنهاية حكماً بالإعدام على المتهم.
بعد هذا الحكم جن جنون المحامي الذي كان يحتفل بعبقريته، فقال له " كيف هذا ؟.. الجميع كان يشك وأنت تحكم من دون شك!".
فقال القاضي " لدينا من الأدلة ما يكفي، لكن زاد يقيني عندما ﺗوجهت أنظار الجميع ﻧحو الباب منتظرة ﺩﺧولها ، إلا الزوج القاتل الذي لم يلتفت أبداً لأنه على يقين بموتها وعدم دخولها".
الحكمة : قد يواجهك البعض بذكاء لكن قوة الملاحظة ذكاء أيضاً

قصة القطة السوداء




هناك حركة ذكية بالفعل قام بها أحد النبلاء الفرنسيين. 
فذات يوم عاد لقصره قلقاً متجهم الوجه فسألته زوجته عن السبب فقال: أخبرني الماركيز كاجيلسترو (وكان معروفا بممارسة السحر والعرافة) انك تخونينني مع أقرب أصدقائي فصفعته بلا شعور. فقالت الزوجة بهدوء: وهل أفهم من هذا أنك لم تصدق ادعاءه!؟ فقال: بالطبع لم أصدق كلامه، إلا أنه هددني بقوله "إن كان كلامي صحيحا ستستيقظ غدا وقد تحولتَ إلى قطة سوداء" !.. وفي صباح اليوم التالي استيقظت الزوجة فوجدت بجانبها قطة نائمة فصرخت من الرعب والفزع ثم عادت وركعت أمامها تعتذر وتطلب منها الصفح و الغفران.. وفي تلك اللحظة بالذات خرج الزوج من خلف الستارة وبيده سيف مسلط! .
وعنصر الذكاء هنا هو(استغلال خرافات الآخرين والاتجاه بتفكيرهم لنهاية تخدم مصلحتك)!!.

** احذروا من ذكاء النساء **



كان احد الملوك يحب اكل السمك , فجاءه يوما صياد ومعه سمك كبيرة , فأهداها للملك ووضعها بين يديه , فأعجبته ,

فأمر له بأربعة ألاف درهم , فقالت له زوجته بئس ما صنعت . فقال الملك لم ؟

فقالت لأنك اذا أعطيت بعد هذا لأحد من حشمك هذا القدر قال قد أعطانى مثل عطية الصياد ,

فقال : لقد صدقت , ولكن يقبح بالملوك أن يرجعوا فى هباته وقد فات الامر , فقالت له زوجته أنا أدبر هذا الحال ,

فقال : و كيف ذلك ؟

فقالت : تدعو الصياد وتقول له هذه السمكه ذكر هى أم انثى ؟

فأن قال ذكر فقل انما طلبت أنثى , و أن قال انثى قل انما طلبت ذكرا

فنودى على الصياد فعاد , وكان الصياد ذا ذكاء وفطنة ,

فقال له الملك هذه السمكه ذكر أم انثى ؟

فقال الصياد هذه خنثى , لا ذكر ولا أنثى ؟

فضحك الملك من كلامه وأمر له باربعة الاف درهم , فمضى الصياد الى الخازن , وقبض منه ثمانية ألاف درهم ,

وضعها فى جراب كان معه , وحملها على عنقه , وهم بالخروج فوقع من الجراب درهم واحد , فوضع الصياد الجراب عن كاهله ,

وانحنى على الدرهم فأخذه ,

والملك و زوجته ينظران اليه , فقالت زوجة الملك للملك أرأيت خسة هذا الرجل و سفالته , سقط منه درهم واحد فألقى عن كاهله ثمانية ألاف درهم , وانحنى على الدرهم فأخذه ,

ولم يسهل عليه أن يتركه ليأخذه غلام من غلمان الملك , فغضب الملك منه و قال لزوجته صدقت .

ثم أمر باعادة الصياد وقال له يا ساقط الهمة , لست بانسان ,

وضعت هذا المال عن عنقك لاجل درهم واحد , و أسفت أن تترمه فى مكانه ؟ فقال الصياد أطال الله بقاءك أيها الملك ,

اننى لم ارفع هذا الدرهم لخطره عندى وأنما رفعته عن الأرض , لان على وجهه صورة الملك و على الوجه الاخر اسم الملك ,

فخشيت أن يأتى غيرى بغير علم و يضع عليه قدميه , فيكون ذلك استخفافا باسم الملك و اكون انا المؤاخذ بهذا ,

فعجب الملك من كلامه و استحسن ما ذكره , فأمر له بأربعة ألاف درهم . فعاد الصياد و معه اثنا عشر الف درهم ,

و أمر الملك مناديا ينادى لا يتدبر أحد برأى النساء , فانه من تدبر برأيهن وأتمر بأمرهن , فسوف يخسر ثلاثة اضعاف دراهمه .


أشهر صفعه في التاريخ !!!!



من اشهر الصفعات فى التاريخ..

هذه القصة حدثت في احد القرون الوسطى تقريبا في القرن السادس عشر…

… وبالتحديد في احدى القرى الألمانية…

كان هناك طفل يدعي (جاوس) وكان جاوس طالبا ذكيا …وذكائه من النوع الخارق للمألوف!!..

وكان كلما سأل مدرس الرياضيات سؤالا كان جاوس هو السباق للأجابه علي السؤال

فيحرم بذلك زملائه في الصف من فرصه التفكير في الإجابه ،

وفي أحد المرات سال المدرس سؤالا صعبا…فأجاب عليه جاوس بشكل سريع …مما اغضب مدرسه!!…

فأعطاه المدرس مسأله حسابيه …وقال : اوجد لي ناتج جمع الاعداد من 1 الي 100

طبعا كي يلهيه عن الدرس ويفسح المجال للآخرين..

بعد 5 دقائق بالتحديد قال جاوس بصوت منفعل: 5050 !!!!!!!!!!!!……

فصفعة المدرس علي وجهه!!!!….وقال : هل تمزح؟!!!!….أين حساباتك؟!!..

قفال جاوس: اكتشفت ان هناك علاقه بين 99 و 1 ومجموعها = 100

وايضا 98 و 2 تساوي 100

و 97 و 3 تساوي 100

وهكذا الي 51 و 49

واكتشفت بأني حصلت علي 50 زوجا من الأعداد !

وبذلك ألفت قانونا عاما لحساب هذه المسأله وهو

n ( n+ 1) /2

واصبح الناتج 5050 !!!

فأندهش المدرس من هذه العبقريه ولم يعلم انه صفع في تلك اللحظة

العالم الكبير : كارل فريدريك جاوس Carl Friedrich Gauss …

احد اشهر ثلاث علماء رياضيات في التاريخ !

لا تيأس فالحصان يمكن ان يطير ..؟؟؟!!!

حكم أحد الملوك على شخصين بالإعدام لجناية ارتكباها، وحدد موعد تنفيذ الحكم بعد شهر من تاريخ إصداره وقد كان أحدهما مستسلما خانعا يائسا قد التصق بإحدى زوايا السجن باكيا منتظرا يوم الإعدام ... أما الآخر فكان ذكيا لماحا طفق يفكر في طريقة ما لعلها تنجيه أو على الأقل تبقيه حيا مدة أطول... جلس في إحدى الليالي متأملا في السلطان وعن مزاجه وماذا يحب وماذا يكره... فتـــذكــــر.. مدى عشقه لحصان عنده حيث كان يمضي جل أوقاته مصاحبا لهذا الحصان وخطرت له فكرة خطيرة.... فصرخ مناديا السجان طالبا مقابلة الملك لأمر خطير، وافق الملك على مقابلته وسأله عن هذا الأمر الخطير قال له السجين إنه باستطاعته أن يعلم حصانه الطيران في خلال السنة بشرط تأجيل إعدامه لمدة سنة وقد وافق الملك حيث تخيل نفسه راكبا على الحصان الطائر الوحيد في العالم سمع السجين الآخر بالخبر وهو في قمة الدهشة قائلا له: أنت تعلم أن الخيل لا يطير فكيف تتجرأ على طرح مثل تلك الفكرة المجنونة؟! قال له السجين الذكي أعلم ذلك ولكنني منحت نفسي أربعة فرص محتملة لنيل الحرية: - أولها أن يموت الملك خلال هذه السنة - وثانيها لربما أنا أموت وتبقى ميتة الفراش أعز من الإعدام - والثالثة أن الحصان قد يموت ! - والرابعة قد أستطيع أن أعلم الحصان الطيران ! في كل مشكلة تواجهك لا تيأس ولا تقنط وترضخ لحل وحيد.. أعمل عقلك و ذهنك وأوجد عشرات الحلول فلعل في أحدها يكون النجاح والتفوق.. .....جرب لن تخسر شيئا....... هناك اناس يرجعونك للوراء دائما ولكن لا تيأس ..... تابع المسير

هكذا الدنيا تفعل باهلها فاحذروها





خرج عيسى عليه السلام يسيح في الأرض، فصحبه يهودي وكان معه رغيفان ومع عيسى رغيف. فقال له عيسى:" تشاركني في طعامك؟ " قال اليهودي: "نعم."
فلما علم اليهودي أن ليس مع عيسى إلا رغيف واحد ندم، ولما قام عيسى عليه السلام ليصلي ذهب اليهودي وأكل رغيفاً، فلما أتم عيسى- عليه السلام- الصلاة قدما طعامهما، فقال عيسى لصاحبه:"أين الرغيف الآخر؟ " فقال اليهودي: "ما كان معي إلا رغيفاً واحداً." فأكل عيسى رغيفاً وصاحبه رغيفاً.
ثم انطلق نبي الله عيسى عليه السلام وصاحبه فجاءا إلى شجرة، فقال عيسى لصاحبه: لو أنّا بتنا تحت هذه الشجرة حتى نصبح، فقال: "افعل." فباتا ثم أصبحا منطلقين فلقيا أعمى فقال له عيسى: "أرأيت إن أنا عالجتك حتى يرد الله بصرك فهل تشكره؟ " قال الرجل: "نعم." فمس بصره ودعا الله له فأبصر. فقال عيسى لليهودي: "بالذي أراك الأعمى يبصر أما كان معك من رغيف؟ فقال اليهودي: والله ما كان معي إلا رغيفاً واحداً." فسكت عيسى عنه.
فمرا بظباء ترعى فدعا عيسى عليه السلام ظبياً منها فذبحه، ثم أكلا منه، ثم قال عيسى للظبي: "قم بإذن الله فقام." فقال الرجل: "سبحان الله! " فقال عيسى: "بالذي أراك هذه الآية من أكل الرغيف الثالث؟ " فقال: "ما كان إلا رغيفاً واحداً."
فخرجا حتى أتيا قرية عظيمة خربة، وإذا قريب منهما ثلاثة أحجار كبيرة من ذهب فقال عيسى عليه السلام: "واحدة لي، وواحدة لك، واحدة لصاحب الرغيف الثالث." فقال اليهودي: "أنا صاحب الرغيف الثالث أكلته وأنت تصلي." فقال عيسى:" هي لك كلها"، وفارقه.
فأقام الرجل على الأحجار الذهبية يحرسها، وليس معه ما يحملها عليه، فمر به ثلاثة نفر، فقتلوه وأخذوا الذهب.
فقال اثنان منهم لواحد: "انطلق إلى القرية فائتنا بالطعام."
فقال أحد الباقين: "نقتل هذا إذا جاء ونقسم الذهب بيننا .. ؟ "
قال الآخر:"نعم."
قال الذي ذهب يشترى الطعام: "أجعل في الطعام سماً فأقتلهما وآخذ الذهب وحدي." ففعل ما أملاه عليه شيطانه، فلما عاد بالطعام المسموم أكلاه بعد أن قتلاه فماتا هما أيضاً بجوار الذهب.
فمر عيسى عليه السلام بعد ذلك وعندما رأى الأربعة صرعى عند الذهب أشار إليهم وإلى الذهب قائلاً لمن معه من الحواريين:"هكذا الدنيا تفعل بأهلها فاحذروها !!!

ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻥ ﻭﺍﻟﺸّﺤّﺎﺫ





ﻛﺎﻥ ﻟﻠﺨﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻥ ﺟﻮﺍﺩ ﺃﺻﻴﻞ ﻣﻤﻴّﺰ، ﺭﻏﺐﺭﺋﻴﺲُ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺷﺮﺍﺋﻪ ، ﻓﺮﻓﺾ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻥ ﺑﻴﻌﻪ. ﻓﻘﺮّﺭ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺨﺪﺍﻉ
ﻭﺇﺫ ﻋﻠﻢ ﺃﻥّ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻥ ﻣﻌﺘﺎﺩ ﺃﻥ ﻳﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ﻣﻤﺘﻄﻴﺎً ﺟﻮﺍﺩﻩ ، ﺫﻫﺐ ﻭﺗﻤﺪّﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄّﺮﻳﻖ، ﻭﺗﻈﺎﻫﺮ ﺑﺄﻧّﻪ ﺷﺤّﺎﺫ ﻣﺮﻳﺾ ، ﻭﻻ‌ ﻗﻮّﺓ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﻲ .
ﺗﺮﺟّﻞ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻥ ﻋﻦ ﺣﺼﺎﻧﻪ ﻭﻗﺪ ﺃﺧﺬﺗﻪ ﺍﻟﺸﻔﻘﺔ ، ﻭﻋﺮﺽ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﻨﻘﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﺼﺎﻧﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﺻﻒ ﻟﺘﻄﺒﻴﺒﻪ ، ﻭﺳﺎﻋﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﻮﺏ ﺍﻟﺤﺼﺎﻥ. ﻭﻣﺎ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﻘﺮّ ﺻﺎﺣﺒﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﺠﻮﺍﺩ ﺣﺘﻰ ﻟَﻤﺰَﻩ ﺑﺮﺟﻠﻪ ﻭﺃﻃﻠﻖ ﻟﻪ ﺍﻟﻌﻨﺎﻥ .
ﺷﺮﻉ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻥ ﻳﺮﻛﺾ ﻭﺭﺍﺀﻩ ﻭﻳﺼﻴﺢ ﺑﻪ ﻟﻴﺘﻮﻗّﻒ. ﻭﻟﻤّﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﻛﺎﻑ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﻣﺎﻥ، ﺗﻮﻗّﻒ ﻭﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﺍﺀ ، ﻓﺒﺎﺩﺭﻩ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻥ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﻮﻝ
* ﻟﻘﺪ ﺍﺳﺘﻮﻟﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﺍﺩﻱ ، ﻻ‌ﺑﺄﺱ! ﺇﻧّﻤﺎ ﺃﻃﻠﺐ ﻣﻨﻚ ﻣﻌﺮﻭﻓﺎً
ـ ﻭﻣﺎ ﻫﻮ؟
* ﺃﻻ‌ّ ﺗﻘﻮﻝ ﻷ‌ﺣﺪ ﻛﻴﻒ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﺍﺩﻱ
ـ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ؟
* ﻷ‌ﻧّﻪ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﻨّﺎﺱ ﺇﻧﺴﺎﻧﺎً ﻣﺮﻳﻀﺎً ﺣﻘﺎً ﻣﻠﻘًﻰ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺭﻋﺔ ﺍﻟﻄّﺮﻳﻖ ﻭﻳﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻓﺈﺫﺍ ﺍﻧﺘﺸﺮ ﺧﺒﺮ ﺧﺪﻋﺘﻚ ﺳﻴﻤﺮّ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﻤﺮﻳﺾ ﻭﻟﻦ ﻳﺴﻌﻔﻮﻩ ﺧﻮﻓﺎً ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻘﻌﻮﺍ ﺿﺤﻴﺔ ﺧﺪﺍﻉ ﻣﺜﻠﻲ.
* ﺍﺑﺬﻝ ﺍﻟﻨّﺼﺢ ﺣﺘّﻰ ﻟﻤﻦ ﺃﺳﺎﺀ ﻟﻚ ﻓﺈﻥّّ ﺍﻟﻨّﺼﺢ ﺃﻣﺎﻧﺔ ﻭﺗﺮﻛﻪ ﺧﻴﺎﻧﺔ ، ﻭﻟﻴﻜﻦ ﺣﺮﺻﻚ ﻋﻠﻰ ﺗﺒﻠﻴﻎ ﺍﻷ‌ﻣﺎﻧﺔ ﺑﺼﺪﻕ ﻣﺜﻞ ﺃﻭ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺣﺮﺻﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺮﺩﺍﺩ ﺍﻟﺤﻖّ
* ﻗﺪ ﻧﺴﻲﺀ ﺃﻭ ﻧﺨﻄﺊ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ... ﻟﻜﻦّ ﺍﻷ‌ﺳﻮﺃ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺮﺓ ﺑﻪ .. ﻷ‌ﻧّﻨﺎ ﻻ‌ ﻧﺪﺭﻱ ﻣﺎ ﻗﺪ ﺗﺤﺪﺛﻪ ﺇﺳﺎﺀﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻧﺠﻬﺮ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻓﺴﺎﺩ ﻭﺿﻴﺎﻉ ﻟﻠﻘﻴﻢ ﻭﺍﻷ‌ﺧﻼ‌ﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨّﺎﺱ .

قصه الحطاب والثري



في ذات يوم كان أحد الأغنياء يمشي في الطريق متباهيا بنفسه وهو يرتدي ثيابا جميلة ورأى أثناء سيره رجلا فقيرا يأتي مسرعا أمامه وهو يحمل حزمة من الحطب على ظهره وينادي بأعلى صوته : أفسحوا الطريق وكررها أكثر من مرة .. لكن الرجل الغني وقف في طريقه ولم يستمع للنداء الذي قاله الفلاح الفقير ، فاصطدم الفلاح به .. وتمزق ثوب الغني ، وذهب الغني للقاضي ليشكو الرجل الفقير.

فقال القاضي للرجل الفقير : لماذا لم تفسح الطريق؟ لم يرد الفقير ، وغضب القاضي وقال للغني : كيف تقاضي رجلا لا يتكلم وتطالبه بأن ينبهك في المرة الأخرى؟

قال الغني : إنه يتكلم ... وكان ينادي بأعلى صوته افسحوا الطريق افسحوا الطريق .

قال القاضي : إذا فأنت تستحق العقاب لما ادعيته على هذا الرجل الفقير ، وتلك هي عاقبة الغرور .

فكر ببساطة في الامر




في إحدى الإذاعات تم بث سؤال على الهواء مباشرة للمستمعين, بوصفه 
مسابقة تقدمها الإذاعة لمستمعيها, وكانت هناك جائزة قيمة للإجابة عن 
السؤال الذي محتواه كالآتي: كان هناك منطاد يحمل 4 علماء في تخصصات 
مختلفة: عالم فيزياء,وعالم كيمياء,وعالم فلك, وعالم أحياء, وفجأة ودون سابق 
إنذار بدأ المنطاد يترنح, وواجهتهم مشكلة كبيرة وأصبح يلزمهم رمي أحد العلماء 
؛لكي يتحايلوا على المشكلة وينجوا بأنفسهم والسؤال هو: أي من العلماء 
الموجودين على ظهر المنطاد يجب رميه للتخلص من هذه المشكلة في 
نظركم؟.....تلقت الإذاعة اتصالات كثيرة جدا للفوز بالجائزة المخصصة لهذا 
السؤال وكان مع كل إجابة تحليل علمي لسبب اختيار العالم الذي سوف يتم 
رميه من بين العلماء الأربعة الموجودين على ظهر المنطاد, وأنت في رأيك من 
هو 
العالم الذي يجي رميه؟ ... الجائزة كانت من نصيب طفلة عمرها 6 سنوات إذ 
ببساطة قالت: نرمي أثقلهم وزنا! .......

الحكمة 


يلزمنا في أحيان كثيرة أن نفكر بطريقة طبيعية؛ لإيجاد حلول للمشكلات 
التي 
تواجهنا دون الخوض في تفاصيل, إذ ليس هناك طائل من ترديد المشكلات 
من 
دون حل.

نباهة طفل قصة قصيرة




يذكر أن السلطان العثماني محمود الثاني كان يتجول في الازقه والشوارع ويتفقد احوال الرعية .
فرأى طفلا صغيرا وسيماً وأعجب السلطان بعد الحديث معه بذكائه وفطنته
فقرران يكافأه 

فأخرج من جيبه دينارا ذهبيا واعطاه للطفل، إلا أن الطفل رفض الدينار وقال للسلطان إن امه سوف تظن أنه سرق هذا الدينار لذلك لن يأخذه.

فتبسم السلطان وقال له:

قل لأمك أن السلطان هو الذي اعطاك إياه.

فقال الولد:
هذه يا مولاي مشكله أكبر ،لأن امي لن تصدق، سوف تقول إن السلطان لا يعطي مبلغا صغيرا كهذا....
فتبسم السلطان كثيرا من نباهه ودهاء الطفل واعطاه كيسا من النقود

قصة الياباني والبريطاني


كان هناك رجلان يمران عبر بوابة الجمارك في أحد المطارات,
كان الرجل الأول يابانيا ويحمل حقيبتين كبيرتين,
بينما كان الثاني بريطانيا ... وأخذ البريطاني يساعد الياباني على المرور بحقائبه الثقيلة عبر بوابة الجمارك.
عندها رنت ساعة الياباني بنغمة غير معتادة,
ضغط الرجل على زر صغير في ساعته,
وبدأ في التحدث عبر هاتف صغير للغاية موجود في الساعة…
أصيب البريطاني بالدهشة من هذه التكنولوجيا المتقدمة !
وعرض على الياباني 5000 دولار مقابل الساعة, ولكن الياباني رفض البيع.
استمر البريطاني في مساعدة الياباني في المرور بحقائبه عبر الجمارك.
بعد عدة ثوان, بدأت ساعة الياباني ترن مرة أخرى…!
هذه المرة, فتح الرجل غطاء الساعة فظهرت شاشة ولوحة مفاتيح دقيقة,
استخدمها الرجل لاستقبال بريده الالكتروني والرد عليه…!
نظر البريطاني للساعة في دهشة شديدة وعرض على الياباني 25000 دولار مقابلها,
مرة أخرى قال الياباني إن الساعة ليست للبيع,
مرة أخرى استمر البريطاني في مساعدة الياباني في حمل حقائب الضخمة.
رنت الساعة مرة ثالثة, وفي هذه المرة استخدمها الياباني لاستقبال فاكس,
هذه المرة كان البريطاني مصمما على شراء الساعة,
وزاد من الثمن الذي عرضه حتى وصل إلى 300,000 دولار…!
عندها سأله الياباني, إن كانت النقود بحوزته بالفعل,
فأخرج البريطاني دفتر شيكاته وحرر له شيكا بالمبلغ فورا…!
عندها استخدم الياباني الساعة لنقل صورة الشيك إلى بنكه,
وقام بتحويل المبلغ إلى حسابه في سويسرا…!
ثم خلع ساعته وأعطاها للبريطاني وسار مبتعدا.
“انتظر “ صرخ البريطاني !
” لقد نسيت حقائبك ! “

رد الياباني قائلا (إنها ليست حقائبي ،وإنما بطاريات الساعة !!)

كم مرة في مجال العمل رأيت أو سمعت عن فكرة رائعة,

ثم قمت باعتمادها فورا بدون أن تفهم طريقة عملها بالفعل؟ أو تعي ما يترتب عليها !!

وماذا كانت النتائج ؟؟؟

الحكيم والحياه - عبره من قصه




أراد حكيم القصر أن يعلم الأمير الصغير ولي العهد درسا في الحياة، فسأله: مولاي، ما هو المعدن الذي يستهويك و يستميلك من دون المعادن؟
فأجاب الأمير الصغير بثقة : الذهب بالطبع،
فسأله مرة أخرى : ولم الذهب؟
فأجاب بثقة أكثر من سابقتها :لأنه ثمين و غالي و هو المعدن الذي يليق بالملوك.
صمت الحكيم للحظات...ولم يجب ثم ذهب الى الخدم و قال اصنعوا لي تمثالين بنفس الشكل و لكن أحدهما من الذهب الخاص و الآخر من الجبص،وقوموا بطلاء الأخير بطلاء ذهبي ليبدو كأنه ذهب خالص.
بعد يومين أتى الحكيم بالأمير أمام التمثالين و قد غطاهما، فنزع الغطاء عن التمثالين فانبهر الأمير لجمال صنعهما و اتقانهما، فسأل الحكيم :ما رأي الأمير بما يرى؟.
فأجاب الأمير :انهما تمثالان رائعان من الذهب الخالص
فقال الحكيم :دقق يا مولاي ألا ترى فرقا بينهما؟،
فقال :كلا.
فكرر الحكيم :أمتأكد يا مولاي.؟
فقال الأمير بغضب : قلت لك كلا لم ألحظ أي فرق...
فأشار الحكيم الى خادم كان يمسك دلو ماء، فرشق الخادم الماء على التمثالين بقوة ، فصعق الأمير عندما رأى تمثال الجير يتلاشى... ولكن تمثال الذهب كان يزداد لمعانا
فقال الحكيم : مولاي، وهكذا الناس، عند الشدائد من كان معدنه من ذهب يزداد لمعانا و من كان من جير فإنه يتلاشى كأنه لا شي !! 

ملك يفقد نصف ثروته بسبب ذكاء هذا الرجل


ﺃﻋﻠﻦ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻓﻲ ﺃﺭﺟﺎﺀ ﻣﻤﻠﻜﺘﻪ ﻣﺎﻳﻠﻲ : " ﺇﺫﺍ ﺗﻤﻜﻦ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺨﺘﻠﻖ ﻛﺬﺑﺔ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻪ :
- ﻫﺬﺍ ﻛﺬﺏ .. ﺳﺄﻋﻄﻴﻪ ﻧﺼﻒ ﻣﻤﻠﻜﺘﻲ "

_ ﻓﺠﺎﺀ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﺍﻉ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺃﻃﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻤﺮ ﻣﻠﻜﻨﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪ ﺃﺑﻲ ﻋﺼﺎ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻳﻤﺪﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭﻳﺤﺮﻙ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ .
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ : ﻳﺎ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺷﻲﺀ ﻏﺮﻳﺐ، ﻟﻜﻨﻪ ﻳﺤﺪﺙ، ﻭﺟﺪّﻱ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﻏﻠﻴﻮﻥ ﻳﺸﻌﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ، ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﺮﺍﻋﻲ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻨﺎﻝ ﺷﻴﺌﺎ

_ ﻭﺟﺎﺀ ﺧﻴﺎﻁ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺍﻋﺬﺭﻧﻲ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻟﻘﺪ ﺗﺄﺧﺮﺕ ﺇﺫ ﻛﻨﺖ ﻣﺸﻐﻮﻻ‌ ﻓﻘﺪ ﻫﺒﺖ ﺍﻟﺒﺎﺭﺣﺔ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺷﻘﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﺮﻕ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻓﺬﻫﺒﺖ ﻷ‌ﺻﻠﺤﻬﺎ.
ﻓﺄﺟﺎﺏ ﺍﻟﻤﻠﻚ : ﺃﺣﺴﻨﺖ ﻋﻤﻼ‌ ﻟﻜﻨﻚ ﻟﻢ ﺗﺨﻄﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻴﺪ ﻓﺎﻟﻴﻮﻡ ﺻﺒﺎﺍﺣﺎ ﺗﺴﺎﻗﻂ ﺭﺫﺍﺫ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺮ ، ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﺨﻴﺎﻁ ﺃﻳﻀﺎً ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻨﺎﻝ ﺷﻴﺌﺎً .

_ ﻓﺠﺎﺀ ﺭﺟﻞ ﺁﺧﺮ ﻳﺘﺄﺑﻂ ﺑﺮﻣﻴﻼ‌ً .. ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ : ﻣﺎ ﺷﺄﻧﻚ ﺍﻧﺖ ﻭﺍﻟﺒﺮﻣﻴﻞ؟
ﻓﺄﺟﺎﺏ : ﺟﺌﺖ ﺃﺳﺘﺮﺩ ﺑﺮﻣﻴﻞ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻗﺮﺿﺘﻚ ﺇﻳﺎﻩ
ﻓﺼﺎﺡ ﺍﻟﻤﻠﻚ : ﺃﺃﻧﺎ ﻣﺪﻳﻦ ﻟﻚ ﺑﺒﺮﻣﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻫﺐ!!!
ﻓﺄﺟﺎﺏ ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﻧﻌﻢ
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ : ﻻ‌ .. ﻫﺬﺍ ﻛﺬﺏ
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻛﺬﺑﺎ .. ﻓﺄﻋﻄﻨﻲ ﻧﺼﻒ ﻣﻤﻠﻜﺘﻚ
ﻓﺄﺟﺎﺏ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ : ﻻ‌ ﻻ‌ .. ﻫﺬﺍ ﺻﺤﻴﺢ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺻﺤﻴﺤﺎ ﻓﺄﻋﻄﻨﻲ ﺑﺮﻣﻴﻞ ﺍﻟﺬﻫﺐ !!.
.

ﺭﺟﻞ ﺑﻤﻠﻴـﻮﻥ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﻫﺬ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﺍﻟﺬﻯ ﻧﻌﻴﺶ ﻓﻴﻪ



ﺟﺎﺀ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﺜﻘﻔﻰ
ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : ﺃﻧﺖ ﺷﻘﻲ ﺑﻦ ﻛﺴﻴﺮ ؟!
ﻳﻌﻜﺲ ﺍﺳﻤﻪ 
ﻓﺮﺩ ﺳﻌﻴﺪ : ﺃﻣﻲ ﺃﻋﻠﻢ ﺑﺈﺳﻤﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﺳﻤﺘﻨﻲ .
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻏﺎﺿﺒﺎً : " ﺷﻘﻴﺖ ﻭﺷﻘﻴَﺖ ﺃﻣﻚ !!
ﻓﻘﺎﻝ ﺳﻌﻴﺪ : " ﺇﻧﻤﺎ ﻳﺸﻘﻰ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻨﺎﺭ " ،
ﻓﻬﻞ ﺃﻃﻠﻌﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﻴﺐ ؟
ﻓﺮﺩ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : " ﻷُﺑَﺪِﻟَﻨَّﻚ ﺑِﺪُﻧﻴﺎﻙ ﻧﺎﺭﺍً ﺗﻠَﻈّﻰ ! "
ﻓﻘﺎﻝ ﺳﻌﻴﺪ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺑﻴﺪﻙ ﻻﺗﺨﺬﺗﻚ
ﺇﻟﻬﺎً ﻳُﻌﺒَﺪ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻠﻪ
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻚ ﻓﻲّ ؟
ﻗﺎﻝ ﺳﻌﻴﺪ : ﻇﺎﻟﻢ ﺗﻠﻘﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺪﻣﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ !
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : ﺃﺧﺘﺮ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﻗﺘﻠﺔ ﻳﺎﺳﻌﻴﺪ !
ﻓﻘﺎﻝ ﺳﻌﻴﺪ : ﺑﻞ ﺃﺧﺘﺮ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﺃﻧﺖ ! ، ﻓﻤﺎ ﻗﺘﻠﺘﻨﻲ
ﺑﻘﺘﻠﺔ ﺇﻻﻗﺘﻠﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻬﺎ !
ﻓﺮﺩ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : ﻷﻗﺘﻠﻨﻚ ﻗﺘﻠﺔ ﻣﺎ ﻗﺘﻠﺘﻬﺎ ﺃﺣﺪﺍً ﻗﺒﻠﻚ،
ﻭﻟﻦ ﺃﻗﺘﻠﻬﺎ ﻷﺣﺪ ﺑﻌﺪﻙ
ﻓﻘﺎﻝ ﺳﻌﻴﺪ : ﺇﺫﺍً ﺗُﻔﺴِﺪ ﻋﻠﻲّ ﺩُﻧﻴﺎﻱ، ﻭﺃُﻓﺴِﺪُ ﻋﻠﻴﻚ
ﺁﺧﺮﺗﻚ .
ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﺛﺒﺎﺗﻪ ﻓﻨﺎﺩﻯ ﺑﺎﻟﺤﺮﺱ : ﺟﺮﻭﻩ
ﻭﺍﻗﺘﻠﻮﻩ !!
ﻓﻀﺤﻚ ﺳﻌﻴﺪ ﻭﻣﻀﻰ ﻣﻊ ﻗﺎﺗﻠﻪ
ﻓﻨﺎﺩﺍﻩ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻣﻐﺘﺎﻇﺎً : ﻣﺎﻟﺬﻱ ﻳﻀﺤﻜﻚ ؟
ﻳﻘﻮﻝ ﺳﻌﻴﺪ : ﺃﺿﺤﻚ ﻣﻦ ﺟﺮﺃﺗﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺣﻠﻢ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻚ !!
ﻓﺎﺷﺘﺪ ﻏﻴﻆ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻭﻏﻀﺒﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻭﻧﺎﺩﻯ ﺑﺎﻟﺤﺮﺍﺱ :
ﺍﺫﺑﺤﻮﻩ !!
ﻓﻘﺎﻝ ﺳﻌﻴﺪ : ﻭﺟِّﻬﻮﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺒﻠﻪ ، ﺛﻢ ﻭﺿﻌﻮﺍ ﺍﻟﺴﻴﻒ
ﻋﻠﻰ ﺭﻗﺒﺘﻪ ، ﻓﻘﺎﻝ : " ﻭﺟﻬﺖ ﻭﺟﻬﻲ ﻟﻠﺬﻱ ﻓﻄﺮ
ﺍﻟﺴﻤﻮﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ ﺣﻨﻴﻔﺎً ﻣﺴﻠﻤﺎً ﻭﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ ".
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : ﻏﻴّﺮﻭﺍ ﻭﺟﻬﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺒﻠﻪ !
ﻓﻘﺎﻝ ﺳﻌﻴﺪ : " ﻭﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺸﺮﻕ ﻭﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻓﺄﻳﻨﻤﺎ ﺗُﻮﻟّﻮﺍ
ﻓﺜﻢّ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻠﻪ ".
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : ﻛُﺒّﻮﻩ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ !
ﻓﻘﺎﻝ ﺳﻌﻴﺪ : " ﻣﻨﻬﺎ ﺧﻠﻘﻨﺎﻛﻢ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﻧﻌﻴﺪﻛﻢ ﻭﻣﻨﻬﺎ
ﻧﺨﺮﺟﻜﻢ ﺗﺎﺭﺓ ﺍﺧﺮﻯ ".
ﻓﻨﺎﺩﻯ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ : ﺃﺫﺑﺤﻮﻩ ! ﻣﺎﺃﺳﺮﻉ ﻟﺴﺎﻧﻚ ﺑﺎﻟﻘﺮﺁﻥ
ﻳﺎﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ !
ﻓﻘﺎﻝ ﺳﻌﻴﺪ : " ﺃﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪﺍً
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ " . ﺧﺬﻫﺎ ﻣﻨﻲ ﻳﺎ ﺣﺠﺎﺝ ﺣﺘﻰ ﺃﻟﻘﺎﻙ ﺑﻬﺎ
ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣـﻪ !!
ﺛﻢ ﺩﻋﺎ ﻗﺎﺋﻼً : " ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻻﺗﺴﻠﻄﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﺑﻌﺪﻱ " .
ﻭﻗُﺘﻞ ﺳﻌﻴﺪ ....
ﻭﺍﻟﻌﺠﻴﺐ ﺃﻧﻪ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻪ ﺻﺎﺭ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻳﺼﺮﺥ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﻪ :
ﻣﺎﻟﻲ ﻭﻟﺴﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ، ﻛﻠﻤﺎ ﺃﺭﺩﺕ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺃﺧﺬ
ﺑﺮﺟﻠﻲ !
ﻭﺑﻌﺪ 15 ﻳﻮﻣﺎً ﻓﻘﻂ ﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻭﻟﻢ ﻳُﺴﻠﻂ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ
ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺳﻌﻴﺪ ...
ﺭﺣﻤﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ !
ﺃﻳﻦ ﻧﺤﻦ ﻣﻦ ﺛﺒﺎﺗﻚ ﻭﻗﻮﺓ ﺣﺠﺘﻚ

قصة اليهودي الذي باع الرمل للناس

كان هناك شخص يدعى “معيكل” يدين باليهوديه وكان فقيرا معدما، لم يرض احد بتشغيله عنده .
لدناءة خلقه وسوء معاملته. و في يوم من الايام طرأت له فكره، فقام بالبحث عن علب فارغه في القمامه.
واتى بعلبتين وملأهما بالرمل. ثم ذهب بهما الى السوق وعرضهما للبيع. وكانت الناس تمر بجانبه وتضحك منه لجنونه. فمن يشتري هذه الاشياء ، وهي متوفرة في الارض مجانا.
 فمر شيخ مسلم ورآه في قارعة الطريق يعرض ما لايشترى.فقال في نفسه سأشتريها منه .لعل قلبه يحن للاسلام فيسلم. سأله الشيخ: ماهذا يامعيكل.اتبيع علبا مليئة بالرمل؟! فأجاب: نعم.اتشتري ، والا فأذهب عني. ردالشيخ:بلا سأشتري، ولكن ماسعرها؟ فأجاب: ريال للواحده. فاشتراها الشيخ .

ذهب الشيخ الى بيته وقد ملأته الحيره! لماذا يفعل هذا؟! سألت زوجة الشيخ لما اشتريتها؟ فأجاب:انها لمعيكل اليهودي واردت بها ان احنن قلبه للاسلام فيسلم.

رمى الشيخ بالعلبتين عند باب بيته متمنينا ان خطته تنجح. وفي الغد الباكر اتى معيكل الى الشيخ. وطرق بابه بعنف:افتح ايها الشيخ.بسرعه اني اريدك بموضوع هام. هب الشيخ الى الباب وقال: لما انت هكذا ؟! فأجاب:اين العلبتين التي اعطيتك؟ ردالشيخ باستغراب: وماتتريد بها؟ فأجاب :اريدها منك .وباي سعرتريد؟ رد الشيخ:اي سعر .. خذها انها مرمية هنا بجانب الباب! فأجاب :اريد شرائها منك بضعف السعر.ولن اخذها بالمجان سوف اشتريها.


رد الشيخ:لك ماتريد.! اشترى معيكل العلبتين باربعة ريالات، ورجع بهما الى السوق. انتشر الخبر ان معيكل يبيع لك العلبتين ويأتي في الغد ويشتريها منك بالضعف.بدأت تجارة معيكل بالعلب المليئة بالرمل .صارت الناس تتهافت عليه.

وصار يزيد في العلب. و مايباع بعشره يشترى بعشرين ريال.وظل على هذا الحال حتى وصل عددالعلب الى الف علبه.وسعر الواحده خمسمائة ريال.

وفي يوم من الايام باع جميع العلب التي لديه بقيمة خمسون الف ريال.وبعدايام بدأت الناس بالتسائل اين معيكل.لم لم يعود لشراء علبه.هل مات ام مرض ام..!! عاد معيكل بعد اسبوع ووجد الناس تبحث عنه.قالوا له:لم لم تعود لشراء علبك؟ فأجاب :اي علب!؟ قالوا:علب الرمل ؟! فأجاب:ليس عندي نقود.فقد اشتريت مزرعة وامتلكت محلا في القريه المجاوره. قالوا:والعلب ؟! فأجاب:هل انا مجنون اشتري علب عبئة بالرمل؟! فصعقةالناس .

 وهم يروون نقودهم واخذ منهم.وبرضائهم. وبعد ذلك نزل سعرعلبة الرمل التي باعها عليهم معيكل بخمسمائة ريال الى الصفر.بالمجان.وخسر الناس نقودهم وخدعهم اليهودي وذهب باموالهم دون ان يستطيعوا لها ردا.

الحياة لا تنتهي لاننا لم نحقق شيئا في الماضي بل يجب ان نؤمن بالتغير في كل لحظة و الايمان بشيئ يقتضى السعي و العمل لنيلها كما ان اليهود ماكرون ناكرون للوعد ونحن لا نقذف احد بالباطل فقصصهم مع انبيائهم فى القران خير دليل كما ان التاريخ شاهد لا ينسى

احذروا من ذكاء النساء !






كان أحـد المـلـوك يحب أكل السمك ، فجاءه يوما صياد ومعه سمكه كبيرة ،فأهداها للملك ووضعها بين يديه ، فأعجبته ، فأمر له بأربعة آلاف درهم ،فقالت له زوجته : بئس ما صنعت .فقال الملك لما ؟فقالت : لأنك إذا أعطيت بعد هذا لأحد من حشمك ، هذا القدر ،قال : قد أعطاني مثل عطية الصياد ،فقال: لقد صدقت ، ولكن يقبح بالملوك ، أن يرجعوا في هباتهم ، وقد فات الأمر ،فقالت له زوجته : أنا أدبر هذا الحال ،فقال : وكيف ذلك ؟فقالت : تدعو الصياد ،وتقول له : هذه السمكه ذكر هي أم أنثى ؟ فإن قال ذكر ، فقل إنما طلبت أنثى ، وإن قال انثى قل إنما طلبت ذكرا.فنودي على الصياد فعاد ، وكان الصياد ذا ذكاء وفطنة ، فقال له الملك : هذه السمكة ذكر أم انثى ؟فقال الصياد : هذه خنثى ، لا ذكر ولا أنثى ؟فضحك الملك من كلامهوأمر له بأربعة آلاف درهم ،فمضى الصياد إلى الخازن ،وقبض منه ثمانية آلاف درهم ، وضعها في جراب كان معه ، وحملها على عنقه ، وهم بالخروج ،فوقع من الجراب درهم واحد ،فوضع الصياد الجراب عن كاهله ، وانحنى على الدرهم فأخذه،والملك وزوجته ينظران اليه ، فقالت زوجة الملك للملك : أرأيت خسة هذا الرجل وسفالته ، سقط منه درهم واحد ،فألقى عن كاهله ثمانية آلاف درهم ، وانحنى على الدرهم فأخذه ، ولم يسهل عليه أن يتركه ، ليأخذه غلام من غلمان الملك ،فغضب الملك منه وقال لزوجته صدقت.ثم أمر بإعادة الصياد وقال له : ياساقط الهمة ، لست بإنسان ، وضعت هذا المال عن عنقك ، لأجل درهم واحد ، وأسفت ان تتركه في مكانه ؟فقال الصياد : أطال الله بقاءك أيها الملك ، إنني لم أرفع هذا الدرهم لخطره عندي ، وإنما رفعته عن الأرض ، لأن على وجهه صورة الملك ، وعلى الوجه الآخر إسم الملك، فخشيت أن يأتي غيري بغير علم ، ويضع عليه قدميه ، فيكون ذلك استخفافا باسم الملك ، وأكون أنا المؤاخذ بهذا ، فعجب الملك من كلامه واستحسن ما ذكره ، فأمر له بأربعة آلاف درهم.فعـاد الصياد ومعه اثنا عشر ألف درهم ، وأمر الملك مناديا ، ينادي : لا يتدبر أحد برأي النساء ، فإنه من تدبر برأيهن ، وأتمر بأمرهن ، فسوف يخسر ثلاثة أضعاف دراهمة .

« جِبْرِيل مَات » ... !!!

كان هناك قس نصراني يذهب لشيخ مسلم كل يوم ملحا عليه بأن يترك الإسلام ويتخذ النصرانية دينا جديدا له وكان دائما ما يردد هذه العبارات :

'إنك تهدر وقتك يا شيخ تصلي 5 مرات فى اليوم قياما وركوعا قياما وركوعا
وتصوم شهرا باكمله، انك مضيق الخناق على حياتك إذ أنك لا تقرب لحم الخنزير.. الخ .. والله ليس توقا لكل ذلك !! '

إن اردت الخلاص يا شيخ فكل ما عليك هو أن تؤمن أن الله أرسل ولده الوحيد إلى العالم ومات من أجل خطايك ولك الخلاص بعد ذلك.
آمن أن الله قد نزل إلى الارض ومات من أجل خطاياك، آمن بهذا وستدخل الجنة.

كان هذا القس النصراني يذهب كل يوم إلى الشيخ المسلم ويقول له نفس الكلام و كان ملتزماً بذلك حيث لم يغب يوما عنه، مما جعل حياة الشيخ المسلم تعيسة، إذ لم يستطع التخلص منه بسهولة وكان دائما ما يفكر في كيفية النجاة من هذه المعضلة .. ؟

فكر الشيخ مرارا وتكرارا إلى أن هداه الله إلى فكرة رائعة فنادى بكبير مساعديه وقال له : « عندما يأتي القس النصراني إلينا غداً ، أمكث قليلاً ثم تعال إلي واهمس في أذني » !!!

و فى اليوم التالي جاء النصراني كعادته، وجلس وبدأ في سرد قصته اليومية محاولا تنصير الشيخ المسلم

وعندها جاء المساعد إلى الشيخ وهمس فى أذنه كما قال له!

فبدأ الشيخ فى البكاء !! بكاءً شديداً
فأراد القس النصراني أن يعرف ماذا يبكيه !

القس النصراني : ماذا حدث ؟
الشيخ المسلم : لا أريد التحدث الآن ؟
القس النصراني : إهدأ يا شيخ وأخبرنا ماذا حدث ؟
الشيخ المسلم : لا أستطيع ، فالأمر عظيم.
لقد كان يمثل البكاء فى الحقيقه--

القس النصراني : يا شيخ قل لنا ما هذا الأمر العظيم لقد بدأت أعصابي بالتوتر.
الشيخ المسلم : لقد وصلتنى اأخبار محزنة, أن « الملاك جبريل » قد مات!
القس النصراني ضحك بسخرية وقال : هل أنت أحمق ؟! هَلْ تَمُوتُ الملائكة ؟!
قال لَهُ الشيخُ المُسْلِم : إذا كانت الملائكة لا تموت ، فكيفَ يَمُوتُ رَبُّ الملائكة ؟!
كَيْفَ تَقُولُونَ أَنَّهُ إِلَه ، وَأَنَّ اليَهُودَ قَتَلُوهُ وَصَلَبُوه ؟!

[الشيخ أحمد ديدات]





ذكاء خارق


ذهب رجل لبناني الى بنك في مدينة نيويورك وطلب مبلغ 5000 دولار كإعارة من البنك. يقول انه يريد السفر الى اوروبا لقضاء بعض الأعمال. البنك طلب من اللبناني ضمانات لكي يعيد المبلغ، لذا فقد سلم اللبناني مفتاح سيارة الرولزرويز الى البنك كضمان مالي!! 
رجل الأمن في البنك قام بفحص السيارة وأوراقها الثبوتية ووجدها سليمة،،وبهذا قبل البنك سيارة الرولز رويز كضمان.
رئيس البنك والعاملون ضحكوا كثيرا من الرجل ، لإيداعه سيارته الرولز رويز والتي تقدر بقيمة 250000 دولار كضمان لمبلغ مستدان وقدره 5000 دولار. وقام احد العاملين بإيقاف السيارة في مواقف البنك السفلية.

بعد اسبوعين، عاد اللبناني من سفره وتوجه الى البنك وقام بتسليم مبلغ 5000 دولار مع فوائد بقيمة 15.41 دولار.


مدير الإعارات في البنك قال: سيدي، نحن سعداء جدا بتعاملك معنا، ولكننا مستغربين أشد الإستغراب!! لقد بحثنا في معاملاتك وحساباتك وقد وجدناك من أصحاب الملايين! فكيف تستعير مبلغ وقدرة 5000 دولار وأنت لست بحاجة إليها؟؟ رد الرجل وهو يبتسم :


سيدي، هل هناك مكان في مدينة نيويورك الواسعة أستطيع إيقاف سيارتي الرولزرويز بأجرة 15.41 دولار دون ان اجدها مسروقة بعد مجيئي من سفري؟؟؟؟؟؟؟

الــــفــــاتــــورة الـــــــمـــدفــــــوعة !!!


دخل إلى المطعم
ۆ طلب الطعام وأكمل غدائھ وطلب الفاتورھ ,

مدّ يدھ إلى جيبھ فلم يجد المحفظھ
اصفرّ وجهھ ۆ تذكر ﺂنہ
قد نسيها ﻓي المكتب بعدما أخرج منها بطاقتھ ,

احتار ﮔﯾف سيخرج ﻣن ﮪذﺎ الموقف
ۆ ظل يفتش جيوبھ بهستيريا أملا ﻓي العثور
ﻋﻟى نقود حتى يئس وقرر أخيراً
ﺄﻥ̴ يذهب إلى صاحب المطعم

ۆ يرهن ساعتھ حتى يأتي بالمبلغ ويعود ..
ما إن همّ بالكلام حتى بادرھ
صاحب المطعم بالقول : حسابك مدفوع يا أخي ..
تعجب الرجل ۆ قال: ﻣن دفع حسابي؟!
أجابھ صاحب المطعم : الرجل ﺎﻟذي خرج قبلڳ

ﻓقد لاحظ اضطرابڳ فدفع فاتورتڳ ۆ خرج ..
تعجب الرجل وسأل : ۆ ﮔﯾف سأردّ لہ المبلغ
ۆ أنا لا أعرف ﻣن هو ؟
ضحڳ صاحب المطعم وقال : لٱ عليڳ
يمكنڳ ﺄﻥ̴ تردها ﻋﻥ̴ طريق دفع فاتورھ شخص آخر
ﻓي مكان آخر ۆ هكذا ﯾستمر المعروف ﺑﯾﻥ̴ الناس

مدونة قصص وعبر هي مدونة مختصة في جمع وترتيب مجموعة كبيرة من القصص و تظم قصص ذكاء وسرعة بديهة وحنكه وحكمه و قصص طريفة ومواقف محرجة وعجيبة و قصص المسلمين الجدد (هكذا أسلموا) و قصص دينية و قصص التوبة والعودة إلى الله و قصص حسن وسوء الخاتمة و قصص الشهداء والجهاد و قصص فيديو وقصة مثل شعبي و نوادر جحا و قصص منوعة .