شريط القصص المضافة

في الصورة عداء كيني وعداء اسباني

ا
لعداء الكيني كان يتصدر السباق طوال الماراثون والاسباني كان خلفه طوال الماراثون أيضا.

قبل نهاية الماراثون بعشرة أمتار توقف العداء الكيني معتقد أن السباق قد انتهى.

طبعا هذه فرصة "حلال" للعداء الاسباني حتى يفوز رسميا بالماراثون ولكنه توجه إلى العداء الكيني وأشار له بأنه لم يصل بعد إلى نقطة النهاية.

لماذا فعل الاسباني هذا وفوت على نفسه فرصة الفوز بالماراثون؟..

أعتقد أنه يمتلك من الثقة بالنفس ما يجعله على يقين بأنه سيفوز بالماراثون في مرات أخرى بجهده الخاص دون الحاجة إلى هذه الهفوة ودون سماع الناس يقولون بأنه فاز لأن الكيني أخطئ.

أن تصعد للقمة علي درجات نجاحك خير من أن تصعد علي أخطاء الأخرين :)

الحمد لله الذي جعل فينا شبيه يوسف ...


ذكر الإمام ابن القيم في روضة المحبين قصة في عهد
الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ،
وهي تتعلق بشاب صالح

كان عمر ينظر إليه ويعجب به ، ويفرح بصلاحه وتقواه
ويتفقده إذا غاب ،
فرأته امرأة شابة حسناء ،
فهويته وتعلقت به ، وطلبت السبيل إليه ،
فاحتالت لها عجوز وقالت لها :
" أنا آتيك به " ،

ثم جاءت لهذا الشاب وقالت له : " إني إمرأة عجوز ،
وإن لي شاة لا أستطيع حلبها ،
فلو أعنتني على ذلك لكان لك أجر " -

وكانوا أحرص ما يكونون على الأجر - ، فذهب معها ،
ولما دخل البيت لم يرى شاة ،
فقالت له العجوز : " الآن آتيك بها " ،
فظهرت له المرأة الحسناء ،
فراودته عن نفسه فاستعصم عنها ، وابتعد منها
ولزم محراباً يذكر الله عز وجل
، فتعرضت له مرارا فلم تقدر ،

ولما آيست منه دعت وصاحت ، وقالت :
" إن هذا هجم عليّ يبغيني عن نفسي " ،
فتوافد الناس إليه فضربوه ،

فتفقده عمر في اليوم التالي ،
فأُتي به إليه وهو موثوق ،
فقال عمر : " اللهم لا تخلف ظني فيه " ، فقال للفتى :
" أصدقني الخبر " ، فقص عليه القصة ،
فأرسل عمر إلى جيران الفتاة ، ودعى بالعجائز من حولها ،
حتى عرف الغلام تلك العجوز ،
فرفع عمر درّته وقال :
" أصدقيني الخبر" ، فصدقته لأول وهلة ،
فقال عمر :
" الحمد لله الذي جعل فينا شبيه يوسف ". :)

السر وراء قطع راس السمكة وذيلها؟


تذوقت سيدة عند صديقتها طبق من السمك لم تذق مثله من قبل، فطلبت منها الطريقة، فقالت صديقتها: "نظفي السمكة ثم اغسليها، ثم اقطعي الراس والذيل .ثم احضري المقلاه ......."

هنا قاطعتها السيدة : ولماذا قطعتي الرأس والذيل؟

فكرت الصديقة قليلا ثم أجابت لقد رأيت والدتي تفعل ذلك!
ولكن دعيني أسألها.

اتصلت الصديقة بوالدتها وسألتها:
عندما كنت تقدمين طبق السمك اللذيذ لماذا كنت تقطعين الراس والذيل؟
اجابت والدتها: لقد رأيت جدتك تفعل ذلك! ولكن دعيني أسألها.

اتصلت الوالدة بالجدة وسألتها: أتذكرين طبق السمك المشوي الذى كان
يحبه ابي ويثني عليك عندما تحضرينه ؟
فأجابت الجدة : بالطبع. فبادرتها بالسؤال قائلة :
ولكن ما السر وراء قطع راس السمكة وذيلها؟

فأجابت الجدة بكل بساطة وهدوء:
كانت حياتنا بسيطة وقدراتنا متواضعة ولم يكن لدي غير مقلاة صغيرة لا تتسع سمكة كاملة !!

هذه القصة تمثل شريحة كبيرة من المجتمع تفعل أشياء ولا تفكر لماذا تفعلها ... فالعادة والتقليد أسوأ أعداء الفكر والمعرفة!

قصة فيها عبــــــرة بمليـــون عبــــــــــــرة


يحكى أنه حدثت مجاعة بقرية.....
فطلب الوالي من أهل القرية طلبًا غريبًا
في محاولة منه لمواجهة خطر القحط والجوع....
وأخبرهم بأنه سيضع قِدرًا كبيرًا في وسط القرية....
وأن على كل رجل وامرأة أن يضع في القِدر كوبًا من اللبن
بشرط أن يضع كل واحد الكوب لوحده من غير أن يشاهده أحد.
هرع الناس لتلبية طلب الوالي...

كل منهم تخفى بالليل
وسكب ما في الكوب الذي يخصه.
وفي الصباح
فتح الوالي القدر ....
وماذا شاهد؟
شاهد القدر و قد امتلأ بالماء!!!
أين اللبن؟!
ولماذا وضع كل واحد من الرعية الماء بدلاً من اللبن؟
كل واحد من الرعية.. قال في نفسه:
" إن وضعي لكوب واحد من الماء لن يؤثر على كمية اللبن الكبيرة التي سيضعها أهل القرية ".

وكل منهم اعتمد على غيره ...
وكل منهم فكر بالطريقة نفسها التي فكر بها أخوه,
و ظن أنه هو الوحيد الذي سكب ماءً بدلاً من اللبن,
والنتيجة التي حدثت..
أن الجوع عم هذه القرية ومات الكثيرون منهم
ولم يجدوا مايعينهم وقت الأزمات ..

*************************
هل تصدق أنك تملأ الأكواب بالماء
في أشد الأوقات التي نحتاج منك أن تملأها باللبن؟

عندما لا تتقن عملك
بحجة أنه لن يظهر وسط الأعمال الكثيرة التي سيقوم بها غيرك من الناس
فأنت تملأ الأكواب بالماء....

عندما لا تخلص نيتك في عمل تعمله
ظناً منك أن كل الآخرين قد أخلصوا نيتهم وان ذلك لن يؤثر،
فأنت تملأ الأكواب بالماء...

عندما تحرم الفقراء من مالك
ظناً منك أن غيرك سيتكفل بهم.
فأنت تملا الأكواب بالماء....

عندما تضيع وقتك
ولا تستفيد منه بالدراسة والتعلم
.فأنت تملأ الأكواب بالماء..........

---------------------♥--------------------------
المغزي من القصة واضح
لا تنتظر أن يبدأ غيرك التغير
اجعل البداية تكون منك أنت

من أغرب ما سمعت عن الشعراوي


فى يوم من الايام كان هناك مؤتمر قمه اسلامي برئاسة أحد المشايخ وعلماء الدين وتم دعوة الشيخ الشعراوي لحضور المؤتمر وكانت مدته اسبوع تقريبا
فوافق الشيخ الشعراوي وأعد نفسه وتهيأ لحضور المؤتمر
واذا بأول جلسات المؤتمر ورأي الشيخ الشعراوي أن رئيس المؤتمر راي فى نفسه مالا قد يكون موصوفا به فعلا
فقد رأه يتمتع بنوع من الغرور بالعلم وزيادة المعرفة
فصعد الامام الشعراوى الى المنصة وقال سوف أطرح عليكم سؤالا وأريد منكم أجابتة ؟
السؤال : أين ذهب ماء غسل الرسول (ص)
بمعنى الماء الذى غسل به الرسول صلى الله عليه وسلم عند وفاته
ولكن حين طرح السؤال فلم يجب أحد
الكل صامت .۔ الكل لا يتحدث
رئيس المؤتمر تنتابه دهشه وذهول كيف لا اعرف اجابة هذا السؤال
ولكن خرج رئيس المؤتمر من هذا الموقف برد للشيخ الشعراوي وقال له اعط لنا فرصة لنجاوبك فى جلسه الغد ان شاء الله
وذهب رئيس المؤتمر الى بيته لم يفعل شيئا سوى أن دخل على مكتبته الخاصة يبحث ويقرأ ويفتش عن اجابه ذلك السؤال الذي صمت أمامه الجميع
استغرق رئيس المؤتمر وقتا طويلا فى البحث حتى تم انهاكة من التعب والمجهود ولم يلقي شيئا حتى استغرقة النوم على كتاب كان يقرأه
وبينما هو نائم واذا برسول الله (ص) يأتيه فى رؤيه وكان بجانبه رجل يحمل قنديلا ( القنديل يعنى شيىء مضيئ للاناره وخلافة )
فذهب رئيس المؤتمر مسرعا الى رسول الله وقال له يا رسول الله أين ذهب ماء غسلك ؟
فأشار الرسول (ص) الى حامل القنديل بجانبه
فرد حامل القنديل وقال : ماء غسل الرسول تبخر وصعد الى السماء وسقط على هيئه أمطار وكل قطره بنى مكانها مسجد۔
بمعنى أن كل قطره من ماء غسل الرسول بنى بها مسجد باعتبار ما كان واعتبار ما سوف يكون
استيقظ الرجل من نومه فى غايه السعاده لانه عرف الاجابة التى سوف تبيض وجهه فى مؤتمر الغد
وفى اليوم التالى ذهب الى المؤتمر وانتظر الى يسأل الشيخ الشعراوي عن اجابه السؤال ولكنه لم يسأل ؟
وفى نهاية المؤتمر لليوم الثاني قام رئيس المؤتمر وقال للامام لقد سألت سؤالا بالامس فهل تود أن تعرف الاجابة
فرد الشعراوي : وهل عرفت اجابته
قال : نعم
قال الشعراوي : فأين ذهب ماء غسل الرسول اذا ؟
قال رئيس المؤتمر : ماء غسل الرسول تبخر وصعد الى السماء ونزل على هيئة أمطار وكل قطرة بنى مكانها مسجد۔
قال له الشيخ الشعراوي : وكيف عرفت الاجابة
قال رئيس المؤتمر : جاءنى رسول الله (ص) فى رؤية
قال الشعراوي : بل أجابك حامل القنديل
فذهل الرجل واندهش ورد قائلا للامام : كيف عرفت ذلك؟
فرد الشعراوي ردا لم يكن متوقعا أدهش وأذهل الجميع قائلا :
فأنا حامل القنديل
راوي القصة هو رئيس المؤتمر نفسه

أشهر صفعة في القرن السادس عشر...


هذه القصه حدثت في احد القرون الوسطي تقريبا 
في القرن السادس عشر...وبالتحديد في احدى القرى الألمانية
كان هناك طفل يدعي (جاوس) وكان جاوس طالبا ذكيا وذكائه
من النوع الخارق للمألوف وكان كلما سأل مدرس الرياضيات
سؤالا كان جاوس هو السباق للأجابه علي السؤال ،
فيحرم بذلك زملائه في الصف من فرصه التفكير في الإجابه
وفي أحد المرات سال المدرس سؤالا صعبا...
فأجاب عليه جاوس بشكل سريع ...
مما اغضب مدرسه فأعطاه المدرس مسأله حسابيه وقال
: اوجد لي ناتج جمع الاعداد من 1 الي 100!!! ؟؟؟


طبعا كي يلهيه عن الدرس ويفسح المجال
للآخرين بعد 5 دقائق قال جاوس بصوت منفعل : 5050
فصفعة المدرس !! وقال : هل تمزح؟!!!!.... أين حساباتك؟


قفال جاوس: اكتشفت ان هناك علاقه بين 99 و 1 ومجموعها = 100
وايضا 98 و 2 تساوي 100
و 97 و 3 تساوي 100


وهكذا الي 51 و 49 واكتشفت بأني حصلت
علي 50 زوجا من الأعداد وبذلك ألفت قانونا
عاما لحساب هذه المسأله وهو n ( n+ 1) /2 ! واصبح الناتج 5050
فأندهش المدرس من هذه العبقريه ولم يعلم
انه صفع في تلك اللحظة العالم الكبير
: فريدريتش جاوس احد اشهر ثلاث علماء رياضيات في التاريخ

أسلم جاد و أصبح أسمه د. جاد الله القرآني ..


العم إبراهيم 50 عام بقال تركي مسلم لا يملك إلا دكان في عمارة بها أسرة يهودية في فرنسا وذلك في عام 57 .. 
كل صباح ترسل الأسرة ابنها جاد 7 أعوام للشراء.. ولا ينسي كعادة اليهود أن يسرق ب
شوكالاته من الدكان ..
وفي يوم اشترى جاد البقاله و نسي أن يسرق ..
و حين هم بالمغادرة ناداه العم "نسيت أن تسرق الشوكالاته يا جاد
فزع جاد .. "كنت تراني كل يوم؟"
نعم و هذه هي شوكولاتة اليوم "
فوعده ألا يسرق شوكلاته ..
و لكن العم قال" عدني ألا تسرق أبدا ..
فأصبح كل يوم يشتري البقالة ويأخذ شوكلاته ..
و يقول للعم ابراهيم "لقد أخذت الشوكولا " .. وينصرف
توطدت العلاقة بينهم .. وأصبح جاد يحكي له أسراره و مشاكله و كان يستمع ثم يفتح الدرج و يخرج كتاب يطلب من جاد أن يمسكه ويغمض عينيه و يفتحه علي أي صفحتين فيقرأ آلعم إبراهيم في صمت و يبدأ في مناقشة جاد حتي يصلا إلى حل
كبر العم 67 عام و كبر جاد 24 عام و كبرت العلاقة بينهما.إلى أن مات :
(وفي وصيته ترك لأبنائه صندوق أمرهم أن يسلموه لجاد .. حينها بكي جاد و نسي الصندوق وهام علي وجهه في الشوارع حزنا والماً
وفي يوم تعرض لمشكلة فتذكر " آه لو كنت هنا يا عم ابراهيم كنت ستسمعني و تفتح الدرج و تخرج الكتاب و ..“فتذكر الصندوق و فتحه فوجد الكتاب فأغمض عينيه ثم فتحها فإذا بها تقع على اللغة العربية..
هرع إلى صديقه التونسي و طلب منه أن يقرا الصفحتين ففعل فأخذ جاد الكتاب وبدأ يفكر في مشكلته فإذا بالحل أمام عينيه ..
سأل جاد صديقه ما هذا الكتاب؟
فكانت الإجابة : أنه القران الكريم
أسلم جاد و أصبح أسمه د. جاد الله القرآني ..
أكبر داعيه إسلامي في أوروبا ..أسلم علي يديه أكثر من 6000 يهودي و مسيحي
.و بسؤاله عن أسعد أوقاته يقول
" حينما يسلم علي يدي إنسان أشعر أنني قد رددت جزء من جميل عم ابراهيم"
ظل عم ابراهيم معي 17 عاما لم يقل لي أنت يهودي و أنا مسلم ..
لم يقل لي أنت كافر.. لم يقل لي حتي ما الكتاب الذي افتحه".
لم ييأس وبمهارة ربطني بالقران “
و شعاره على العبد السعي و ليس عليه إدراك النجاح ..
سافر د.جاد إلي أفريقيا و بقي 10 أعوام ..
أسلم على يديه أكثر من 6 ملايين شخص من قبائل الزولوو ..
توفي عام 2003 متأثرا بما أصابه في أفريقيا من أمراض عن عمر ناهز 55 عام تقريبا ..

أعرابي يصحح للأصمعي عالم اللغة العربية


هذه الحادثة جرت للأصمعي الذي يعتبر من أعظم علماء اللغة العربية

كان الأصمعي موجودا في مجلس يتحدث عن موضوع معين فأحب الاستشهاد بآية من القرآن الكريم فقال :
( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله غفور رحيم)

فسأله اعرابي : يا أصمعي كلام من هذا ؟؟

فرد الأصمعي : هذا كلام الله

فقال الاعرابي بثقة : هذا ليس كلام الله

انتشر اللغط في المجلس وثار الناس على الاعرابي الذي ينكر آية واضحة في القرآن لكن الأصمعي محتفظا بهدوءه سأله
يا اعرابي هل أنت من حفظة القرآن ؟

قال الأعرابي : لا
حسنا هل تحفظ سورة المائدة ؟
وهي السورة التي تنتمي إليها هذه الآية

كرر الاعرابي نفيه و قال : لا
إذا كيف حكمت بأن هذه الآية ليست من كلام الله ؟

كرر اعرابي بثقة : هذه ليست كلام الله

حسما للجدال ومع ارتفاع اللغط تم احضار المصحف لحسم الموقف
فتح الأصمعي المصحف على سورة المائدة وهو يقول بنبرة الفوز
هذه هي الآية
اسمع
{ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّـهِ }
﴿المائدة: ٣٨﴾

لحظة لقد أخطأت في نهاية الآية
{ وَاللَّـهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }
وليس (غفور رحيم)

أعجب الأصمعي بنباهة الأعرابي الذي فطن إلى الخطأ بدون أن يكون من حفظة القرآن فسأله
يا أعرابي كيف عرفت ؟

قال الاعرابي : يا أصمعي عز فحكم فقطع ولو غفر ورحم لما قطع

لقد لاحظ الاعرابي بفطرته أن الآية تتحدث عن حكم شديد من أحكام الاسلام وهو قطع اليد للسارق درءا للمفاسد وتخويفا لغيره فليس من المعقول أن تنتهي الآية بكلمة غفور رحيم لأن هذا المكان ليس محل مغفرة بل تطبيق للحد .

***حياتك إنجازاتك***



يُحكى أن رجلا كان مولعاً بالسفر مغرما باللهو وحدث أنه زار ذات يوم إحدى المدن.. 

وقد ضمّن برنامجه زيارة لمقبرة المدينة.. وبينما هو يسير بين القبور متأملا قد رق 

قلبه وسكنت روحه وإذ به يجد لوحة على أحد القبور وقد كُتب عليها فلان بن فلان 

ولد عام 1934ومات سنة 1989 ومات وعمره شهران!)امتلكته الدهشةُ ونال منه 

العجبُ.. فتوجه نحو حفار القبور وسأله عن هذه المفارقة! رد عليه حفارُ القبور: 

نحن في مدينتنا نقيس عمر الإنسان بقدر إنجازاته وعطاءاته وليس بحسب عمره 

الزمني فرد عليه صاحبنا وكان ذا دعابة وطرافة:إذا وافني الأجلُ في مدينتكم.. 

فاكتبوا على قبري: مات هذا الفتى عند ولادته!أطل في عمرك ولا ترض بحياة 

قصيرة.

الملك و الجزيره...


منذ زمن طويل كانت هناك مدينة يحكمها ملك
وكان أهل هذه المدينة يختارون الملك 
بحيث يحكم فيهم سنة واحدة
فقط وبعد ذلك يرسل الملك إلى جزيرة بعيدة حيث يكمل
فيها بقية عمره ويختار الناس ملك آخر 
غيره وهكذا

أنهى أحد الملوك فترة الحكم الخاصة به
وألبسه الناس
الملابس الغالية وأركبوه فيلا كبيراً وأخذوا يطوفون به في أنحاء
المدينة
قائلين له وداعاً وكانت هذه اللحظة من أصعب لحظات الحزن
والألم
على الملك وجميع من كان قبله

ثم بعد ذلك وضعوه في
السفينة
التي قامت بنقله إلى الجزيرة البعيدة حيث يكمل فيها بقية
عمره


ورجعت السفينة إلى المدينة وفي طريق
العودة اكتشفوا إحدى السفن
التي غرقت منذ وقت قريب ورأوا شاباً متعلق بقطعة من الخشب
عائمة
على الماء فأنقذوه وأخذوه إلى بلدتهم وطلبوا منه أن يكون
ملكاً

عليهم لمدة سنة واحدة ولكنه رفض في
البداية ثم وافق بعد ذلك


وأخبره الناس على التعليمات التي تسود
هذه المدينة وأنه بعد
مرور 12 شهراً سوف يحمل إلى تلك الجزيرة التي تركوا فيها
ذاك الملك الأخير

بعد ثلاث أيام من تولي الشاب للعرش في
هذه
المدينة سأل الوزراء هل يمكن أن يرى هذه الجزيرة حيث أرسل
إليها جميع الملوك السابقين ووافق
الوزراء وأخذوه إلى الجزيرة
ورآها وقد غطت بالغابات الكثيفة وسمع صوت الحيوانات الشريرة
وهي تنطلق في أنحاء
الجزيرة

نزل الملك إلى الجزيرة
وهناك
وجد جثث الملوك السابقين ملقاة على الأرض وفهم الملك القصة
بأنه مالبث أن ترك الملوك السابقون في
الجزيرة أتت إليه
الحيوانات المتوحشة وسارعت بقتلهم والتهامهم

عندئذ عاد الملك
إلى مدينته وجمع 100 عامل أقوياء
وأخذهم إلى الجزيرة وأمرهم
بتنظيف الغابة وإزالة جثث الحيوانات والملوك السابقين
وإزالة
قطع الأشجار الصغيرة وكان يزور الجزيرة مرة في الشهر ليطل

على سير العمل وكان العمل يتقدم بخطوات
سريعة فبعد مرور شهر
واحد أزيلت الحيوانات والعديد من الأشجار الكثيفة

وعند مرورالشهر الثاني كانت الجزيرة قد
أصبحت نظيفة تماماً. ثم أمر الملك
العمال بزرع الحدائق في جميع أنحاء
الجزيرة وقام بتربية بعض
الحيوانات المفيدة مثل الدجاج والبط والماعز والبقر ... الخ

ومع بداية الشهر الثالث أمر العمال
ببناء بيت كبير ومرسى للسفن

وبمرور الوقت تحولت الجزيرة إلى مكان
جميل وقد كان الملك ذكياً

فكان يلبس الملابس البسيطة وينفق
القليل على حياته في المدينة
في مقابل أنه كان يكرس أمواله التي وهبت له في إعمار هذه
الجزيرة

وبعد مرور 9 أشهر جمع الملك الوزراء
قائلاً أنه يعلم أن الذهاب للجزيرة
يتم بعد مرور 12 شهر من بداية حكمه.
ولكنه يود الذهاب إلى
الجزيرة الآن

ولكن الوزراء رفضوا قائلين حسب
التعليمات لابد أن
تنتظر 3 شهور أخرى ثم بعد ذلك تذهب للجزيرة

مرت الثلاثة شهور واكتملت السنة وجاء
دور الملك ليتنقل إلى الجزيرة ألبسه الناس الثياب
الفاخرة ووضعوه على الفيل الكبير
قائلين له وداعاً أيها الملك. ولكن
الملك على غيرعادة الملوك السابقين كان
يضحك ويبتسم وسأله الناس
عن ذلك فأجاب بأن

الحكماء يقولون: ' عندما تولد طفلاً في
هذه الدنيا تبكي بينما جميع من حولك يضحكون

فعش في هذه الدنيا واعمل ما تراه حتى
يأتيك الموت وعندئذ تضحك بينما جميع من
حولك يبكون

فبينما الملوك السابقين كانوا منشغلين
بمتعة أنفسهم
أثناء فترة الملك والحكم كنت أنا مشغولاً بالتفكير في المستقبل
وخططت
لذلك وقمت بإصلاح وتعمير الجزيرة وأصبحت جنة صغيرة يمكن أن
أعيش فيها بقية حياتي
بسلام



أن هذه الحياة الدنيا هي مزرعة للآخرة
ويجب علينا ألا نغمس أنفسنا في
شهوات الدنيا عازفين عن الآخرة حتى ولو
كنا ملوك . فيجب علينا
أن نعيش حياة بسيطة مثل رسولنا محمد صلى الله عليه
وسلم

قصة الفقير الذي أذهل موظف الاستقبال ...

في ليلة من ليالي الشتاء البارده !
كان المطر يهطل بشده , معانقا الأرض
التي اشتاق لها كثيرا .. بعد طول غياب
كان البعض ممسكا بمظله تحميه من المطر
والبعض يجري ويحتمي بسترته من المطر
في هذا الجو البارد والمطر الشديد
كان هناك رجل واقف كالصنم !

بملابس رثه .. قد تشقق البعض منها
لا يتحرك .. حتى ان البعض ظنه تمثالا !
شارد الذهن .. ودمعة تبعث الدفئ على خده
نظر له أحد الماره بإستحقار .. سائلا .. " الا تملك
ملابس افضل ؟ "
واضعا يده في محفظة النقود وبعينيه نظرة تكبر قائلا :
هل تريد شيئا ؟

فرد بكل هدوء : اريد ان تغرب عن وجهي !

فما كان من السائل الا ان ذهب وهو يتمتم
تبا لهذا المجنون !
جلس الرجل تحت المطر لا يتحرك الى ان توقف
المطر !

ثم ذهب بعدها الى فندق في الجوار !!

فأتاه موظف الاستقبال ...
لايمكنك الجلوس هنا
ويمنع التسول هنا رجاءا !

فنظر اليه نظرة غضب .. وأخرج من سترته مفتاح
عليه رقم b 1
(( رقم 1 هو أكبر وافضل جناح في الفندق حيث
يطل على النهر ))ثم اكمل سيره الى الدرج والتفت الى موظف الاستقبال قائلا !

سأخرج بعد نصف ساعه .. فهلا جهزت لي سيارتي
ال رولز رايس ؟
صعق موظف الاستقبال مالذي أمامي ..فحتى جامعي القمامه يرتدون ملابس افضل منه !!
ذهب الرجل الى جناحه وبعد نصف ساعه خرج رجل
ليس باللذي دخل !!
بدلة فاخره .. وربطة عنق وحذاء يعكس الاضاءه
من نظافته !
لايزال موظف الاستقبال في حيرة من امره !
خرج الرجل راكب سيارته الرولز رايس !
مناديا الموظف ... كم مرتبك ؟
الموظف 3000 دولار سيدي
الرجل : هل يكفيك ؟
الموظف : ليس تماما سيدي
الرجل : هل تريد زياده ؟
الموظف : من لا يريد سيدي
الرجل : أليس التسول ممنوع هنا ؟
الموظف باحراج : بلا
الرجل : تباً لكم .. ترتبون الناس حسب اموالهم
فسبحان من بدل سلوكك معي في دقائق
واردف قائلا : في كل شتاء احاول ان اجرب شعور الفقراء !
اخرج بلباس تحت المطر كالمشردين ..

كي احس بمعاناة الفقراء !
اما انتم فتبا لكم .. من لايملك مالا ليس له احترام ..
وكأنه عار على الدنيا
ان لم تساعدوهم ... فلا تحتقروهم...

فالكلمة الطيبة صدقة

قصــــــة فتـــــاة تأخــــــرت فــى الـــــــزواج ...


تخرجت من الجامعه والتحقت بعمل ممتاز وبدأ الخطاب
يتقدمون إلي, لكني لم أجد في أحدهم مايدفعني للارتبط به, ثم جرفني العمل والانشغال به عن كل شيء آخر حتي بلغت سن الرابعة والثلاثين وبدأت اعانى من تأخر سن الزواج ..

وفى يوم تقدم لخطبتى شاب من العائله وكان اكبر منى بعامين وكانت ظروفه الماديه صعبه ولكنى رضيت به على هذا الحال ..

وبدأنا نعد الى عقد القران وطلب منى صوره البطاقه الشخصيه حتى يتم العقد فأعطيتها له وبعدها بيومين وجدت والداته تتصل بي وتطلب منى ان اقابلها فى اسرع وقت

وذهبت اليها واذا بها تخرج صورة بطاقتى الشخصيه وتسألنى هل تاريخ ميلادى فى البطاقه صحيح ..

فقولت لها نعم

فقالت اذا انتى قربتى على الاربعين من عمرك

فقولت لها انا فى الرابعه والثلاثون

قالت الامر لا يختلف فانتى قد تعديتى الثلاثون وقد قلت فرص انجابك وانا اريد ان ارى احفادى ..

ولما تهدأ الا وقد فسخت الخطبه بينى وبين ابنها

ومرت عليا ستة اشهر عصيبه قررت بعدها ان اذهب الى عمرة لاغسل حزنى وهمى فى بيت الله الحرام

وذهبت الى البيت العتيق وجلست ابكى وادعو الله ان يهيء لي من أمري رشدا,

وبعد ان انتهيت من الصلاه وجدت امرأه تقرأ القرآن بصوت جميل وسمعتها تردد الآية الكريمة (وكان فضل الله عليك عظيما) فوجدت دموعي تسيل رغما عني بغزارة,

فجذبتنى هذه السيده اليها وأخذت ترد عليا قول الله تعالى ( ولسوف يعطيك ربك فترضي ) ..


والله كأنى لاول مره اسمعها فى حياتى فهدئت نفسى وانتهت مراسم العمره وقررت الرجوع الى القاهره وجلست فى الطائر بجوار شاب ووصلت الطائره الى المطار ونزلت منها لاجد زوج صديقتى فى صاله الانتظار وسألناه عما جاء به للمطار فأجابني بأنه في انتظار صديق عائد علي نفس الطائرة التي جئت بها.

ولم تمض لحظات إلا وجاء هذا الصديق فإذا به هو نفسه جاري في مقاعد الطائرة , ثم غادرت المكان بصحبة والدي ..

وما أن وصلت إلي البيت وبدلت ملابسي واسترحت بعض الوقت حتي وجدت صديقتي تتصل بي وتقول لي إن صديق زوجها معجب بي بشدة ويرغب في أن يراني في بيت صديقتي في نفس الليلة لأن خير البر عاجله ..


وخفق قلبي لهذه المفاجأة غير المتوقعة.. واستشرت أبي فيما قاله زوج صديقتي فشجعني علي زيارة صديقتي لعل الله جاعل لي فرجا.

وزرت صديقتي .. ولم تمض أيام أخري حتي كان قد تقدم لي .. ولم يمض شهر ونصف الشهر بعد هذا اللقاء حتي كنا قد تزوجنا وقلبي يخفق بالأمل في السعادة ...



وبدأت حياتي الزوجية متفائلة وسعيدة وجدت في زوجي كل ماتمنيته لنفسي في الرجل الذي أسكن إليه من حب وحنان وكرم وبر بأهله وأهلي,

غير أن الشهور مضت ولم تظهر علي أية علامات الحمل, وشعرت بالقلق خاصة أني كنت قد تجاوزت السادسة والثلاثين وطلبت من زوجي أن أجري بعض التحاليل والفحوص خوفا من ألا أستطيع الإنجاب ...


وذهبنا إلي طبيبه كبيره لأمراض النساء وطلبت مني إجراء بعض التحاليل, وجاء موعد تسلم نتيجة أول تحليل منها فوجئت بها تقول لي إنه لا داعي لإجراء بقيتها لأنه مبروك يامدام..أنتى حامل !

ومضت بقية شهور الحمل في سلام وإن كنت قد عانيت معاناة زائدة بسب كبر سني, وحرصت خلال الحمل علي ألا أعرف نوع الجنين لأن كل مايأتيني به ربي خير وفضل منه, وكلما شكوت لطبيبتي من إحساسي بكبر حجم بطني عن المعتاد فسرته لي بأنه يرجع إلي تأخري في الحمل إلي سن السادسة والثلاثين .

ثم جاءت اللحظة السحرية المنتظرة وتمت الولادة وبعد أن أفقت دخلت علي الطبيبه وسألتني مبتسمة عن نوع المولود الذي تمنيته لنفسي فأجبتها بأني تمنيت من الله مولودا فقط ولا يهمني نوعه.. فوجئت بها تقول لي:
إذن مارأيك في أن يكون لديك الحسن والحسين وفاطمة !


ولم أفهم شيئا وسألتها عما تقصده بذلك فإذا بها تقول لي وهى تطالبني بالهدوء والتحكم في أعصابي إن الله سبحانه وتعالي قد منَّ علي بثلاثة أطفال, وكأن الله سبحانه وتعالي قد أراد لي أن أنجب خلفة العمر كلها دفعة واحدة رحمة مني بي لكبر سني, وأنها كانت تعلم منذ فترة بأني حامل في توءم لكنها لم تشأ أن تبلغني بذلك لكي لا تتوتر أعصابي خلال شهور الحمل ويزداد خوفي

فبكيت وقولت ( ولسوف يعطيك ربك فترضى )
قال الحق سبحانه وتعالى ( وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا )

مدونة قصص وعبر هي مدونة مختصة في جمع وترتيب مجموعة كبيرة من القصص و تظم قصص ذكاء وسرعة بديهة وحنكه وحكمه و قصص طريفة ومواقف محرجة وعجيبة و قصص المسلمين الجدد (هكذا أسلموا) و قصص دينية و قصص التوبة والعودة إلى الله و قصص حسن وسوء الخاتمة و قصص الشهداء والجهاد و قصص فيديو وقصة مثل شعبي و نوادر جحا و قصص منوعة .