شريط القصص المضافة

تـــــوبة محمد


تـــــوبة محمد

يقول أحد الشباب :
نحن مجموعة من الشباب ندرس في إحدى الجامعات وكان من بيننا صديقٌ عزيزٌ يقال له محمد . كان محمد يحيي لنــا السهرات ويجيد العزف على النّاي حتى تطرب عظامنــــــا.
والمتفق عليه عندنا أن سهرة بدون محمد سهرةٌ ميتـــــــة لا أنس فيها.
مضت الأيام على هذا الحال. وفي يوم من الأيام جاء محمد إلى الجامعة وقد تغيّرت ملامحه ظهر عليه آثار السكينــــة والخشوع فجئت إليه أحدّثه فقلت : يا محمد ماذا بك؟ كـأن الوجه غير الوجه. فرد عليه محمد بلهجة عزيزة وقـــال :
طلّقت الضياع والخراب وإني تائبٌ إلى الله. فقال له الشاب على العموم عندنا الليلة سهرة لا تفوّت وسيكون عندنـــــا ضيفٌ تحبه إنه المطرب الفلاني . فرد ّ محمد عليه : أرجو أن تعذرني فقد قررت أن أقاطع هذه الجلسات الضائعـــــــة فجنّ جنون هذا الشاب وبدأ يرعد ويزبد . فقال له محمـــد:
اسمع يا فلان . كم بقي من عمرك؟ ها أنت تعيش في قوة بدنية وعقلية . وتعيش حيوية الشباب فإلى متى تبقى مذنباً غارقاً في المعاصي . لما لا تغتنم هذا العمر في أعمال الخير والطّاعات وواصل محمد الوعظ وتناثرة باقة ٌمن النصائـح الجميلة . من قلبٍ صادق من محمد التائب. يا فلان إلى متى تسوّف؟ لا صلاة لربك ولا عبادة . أما تدري أنك قد تمــوت اليوم أو غداً . كم من مغترٍ بشبابه وملك الموت عند بابـــه كم من مغتر عن أمره منتظراً فراغ شهره وقد آن إنصرام عمره . كم من غارقٍ في لهوه وأنسه وما شعر . أنه قــــد دنا غروب شمسه . يقول هذا الشاب : وتفرقنا على ذلـــك وكان من الغد دخول شهر رمضان . وفي ثاني أيام رمضان ذهبت إلى الجامعة لحضور محاضرات السبت فوجـــــــدت الشباب قد تغيّرت وجوههم . قلت : ما بالكم ؟ قال أحدهم:
محمدٌ بالأمس خرج من صلاة الجمعة فصدمته سيــــــارة مسرعة .. لا إله إلا الله توفاه الله وهو صائم مصـــلّي الله أكبر ما أجملها من خاتمة .
قال الشاب : صلينا على محمد في عصر ذلك اليوم وأهلينا عليه التراب وكان منظراً مؤثراً

يارب أرزقنا حسن الخاتمه

الفيلسوف والتلميذ


كان الفيلسوف الكبير وتلميذه يتجولان صباحا بين الحقول عندما شاهدا فردتى حذاء قديم مركونتين على جانب الطريق،

وخمنا انهما يخصان على ما يبدو الرجل الفقير الذى يعمل فى احد الحقول القريبة،

والذى يبدو انه على وشك الانتهاء من عمله.


التفت التلميذ الى الفيلسوف وقال له :

” دعنا نلهو قليلا مع الرجل ونسخر منه بان نخدعة ونخبئ الحذاء، ثم نخفى انفسنا خلف الشجيرات وننتظر لنرى مدى حيرته عندما لا يستطيع ايجاد الحذاء”.


اجاب الفيلسوف

” لا يجب ان نسلى انفسنا ابدا على حساب الفقراء. وبدلا من هذا فانت تلميذ غنى،
ويمكن ان تعطى نفسك متعة اكثر من خلال هذا الرجل الفقير، هيا ضع عملة معدنية (ذهبية) فى كل من فردتى الحذاء ،
ثم فلنختبئ ونراقب كيف سيؤثر ذلك عليه”.


ونفذ التلميذ ما امره به الفيلسوف فوضع عملة ذهبية فى كل من فردتى الحذاء،

ثم ذهبا حيث وضعا نفسيهما خلف الشجيرات القريبة بحيث لا يراهما العامل عند قدومه،

وطفقا يرقبان الموقف، حيث سرعان ما انتهى الرجل الفقير من عمله ،

وعاد عبر الحقول الى حيث ترك فردتى حذائه ومعطفه.…

وبينما كان الرجل الفقير يضع عليه معطفه دفع باحدى قدميه الى داخل فردة الحذاء الاولى،

وعندما احس بشيئ صلب بداخله ، توقف، وانحنى لينظر ماذا يمكن ان يوجد بداخل فردة الحذاء.

وعندها، وجد العملة الذهبية. بدا الاندهاش والتعجب على سمات وجهه، وحملق فى العملة ،

ثم ادارها فى يده، واعاد النظر اليها مرات ومرات.

واخيرا، التفت حوله ها هنا او هناك، ولكن لم يكن احد ظاهرا امامه. ومن ثم، فقد وضع العملة فى جيبة، ث

م واصل ارتداء الفردة الثانية من الحذاء. وفى هذه المرة كان شعورة بالاندهاش والمباغته بوجود العملة الثانية مزدوجا .…

لقد تغلب شعوره عليه، فلقد ركع على ركبتيه، ونظر الى السماء وابتهل بصوت عال

معبرا عن شكره الجزيل لرب العالمين الذى يعلم وحده مدى مرض زوجته التى لم يكن لها من يعينها او يساعدها،

وباحوال اطفاله الذين تركهم بلا خبز،

واخذ صوته يرتفع بالشكر لله الذى ارسل له هذه النقود من حيث لا يعلم وكيف انها ستعاونه على انقاذه واسرته من لذعة البرد القارس.

والواقع ان هذا المشهد قد اثر كثيرا فى التلميذ الواقف غير بعيد خلف الشجيرات، حتى ان عينيه قد اغرورقت بالدموع .

” والان” – قال الاستاذ لتلميذه- الا تشعر بغبطة اكثر مما كنت ستشعر به اذا سخرت من هذا الرجل كما كنت تنتوى؟”.

اجاب التلميذ الشاب ” لقد علمتنى درسا لن انساه ما حييت”
لقد احسست الان بصدق الكلمات التى لم افهمها ابدا من قبل ….” انه لاكثر بهجة ان تعطى من ان تأخذ”ما رأيكم بالقصة ؟ هل تفضل أن تعطي أو أن تاخذ الآن ؟

قال الملحدون لأبي حنيفة : في أي سنة وجد ربك ؟


قال الملحدون لأبي حنيفة : في أي سنة وجد ربك ؟
قال : الله موجود قبل التاريخ والأزمنة لا أول لوجوده ..

قال لهم : ماذا قبل الأربعة ؟
قالوا : ثلاثة ..
قال لهم :ماذا قبل الثلاثة ؟
قالوا : إثنان ..
قال لهم : ماذا قبل الإثنين ؟
قالوا : واحد ..
قال لهم : وما قبل الواحد ؟
قالوا : لا شئ قبله ..

قال لهم : إذا كان الواحد الحسابي .. لا شئ قبله، فكيف بالواحد الحقيقي وهو الله! إنه قديم لا أول لوجوده ..

قالوا : في أي جهة يتجه ربك ؟
قال : لو أحضرتم مصباحا في مكان مظلم إلى أي جهة يتجه النور ؟
قالوا : في كل مكان ..
قال : إذا كان هذا النور الصناعي فكيف بنور السماوات والأرض !؟

قالوا : عرّفنا شيئا عن ذات ربك ؟ أهي صلبة كالحديد أو سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار؟
فقال : هل جلستم بجوار مريض مشرف على النزع الأخير ؟
قالوا : جلسنا ..
قال : هل كلمكم بعدما أسكته الموت ؟
قالوا : لا.
قال : هل كان قبل الموت يتكلم ويتحرك ؟
قالوا : نعم.
قال : ما الذي غيره ؟
قالوا : خروج روحه.
قال : أخرجت روحه ؟
قالوا : نعم.
قال : صفوا لي هذه الروح ، هل هي صلبة كالحديد أم سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار ؟
قالوا : لا نعرف شيئا عنها !!
قال : إذا كانت الروح المخلوقة لا يمكنكم الوصول إلى كنهها فكيف تريدون مني أن اصف لكم الذات الإلهية !!

النساء أولاً – Ladies First


النساء أولاً – Ladies First


:دائماً ما تتردد هذه العبارة الشهيرة
(النساء أولاً – Ladies First) على ألسنتنا وخاصة الرجال عندما يقدمون الجنس اللطيف لدخول أي مكان أو فعل أي شيء أخر، مما يدخل السرور في قلب المرأة أو الفتاة لأن الطرف الآخر أظهر لها نوعاً من الاحترام
..والتقدير

ولكن دعونا نتعرف على قصة هذه العبارة الشهيرة ونقف على أحداثها سوياً: هذه العبارة لها قصة عجيبة حدثت في إيطاليا في القرن
:الثامن عشر الميلادي ومفادها

أن شاباً من إحدى الأسر الغنية في واحدة من مقاطعات إيطاليا وقع في حب فتاة من أسرة أقل منه في المستوى المعيشي والطبقات
...التي ينتمي إليها كل منهما
اتفق الاثنان على الزواج ولكن الشاب لقي معارضة شديدة من قبل أسرته والتي اضطرت
..لتهديده بعدم مباركة هذا الزواج

وكبرت الضغوط على الشاب والفتاة فقررا ألا يفرقهما سوى الموت.. وخوفاً من أن يفترقا قررا الانتحار فتوجها إلى صخرة عالية جداً ومطلة على البحر، وعندما قررت الفتاة القفز أولاً منعها الشاب من القفز لأنه لا يستطيع أن
.يراها تموت أمامه وقرر الشاب أن يقفز أولاً
...وبالفعل قفز الشاب وسقط ومات

فما كان من الفتاة عندما رأت هذا المنظر إلا أن غيرت رأيها وعدلت عن مرافقته إلى الموت ورجعت إلى البلدة وتزوجت من شخص آخر
.من طبقتها

وعندما علم أهل القرية بذلك قرروا أن تكون
:النساء أول من يقوم بالأعمال وظهرت مقولة

قصة مؤثرة لطفل يا أبي لماذا لا تصلي الفجر؟



في يوم من الأيام كان هذا الطفل
في مدرسته وخلال أحد الحصص كان الأستاذ
يتكلم فتطرق في حديثه إلى صلاة الفجر وأخذ
يتكلم عنها بأسلوب يتألم سن هؤلاء الأطفال الصغار
وتكلم عن فضل هذه الصلاة وأهميتها

سمعه الطفل وتأثر بحديثه،

فهو لم يسبق له أن صلى الفجر ولا أهله...

وعندما عاد الطفل إلى المنزل أخذ يفكر كيف يمكن أن يستيقظ للصلاة يوم غداً..
فلم يجد حلاً سوى أنه يبقى طوال الليل مستيقظاً حتى يتمكن من أداء الصلاة
وبالفعل نفذ ما فكر به

وعندما سمع الأذان انطلقت هذه الزهرة لأداء الصلاة
ولكن ظهرت مشكلة في طريق الطفل..

المسجد بعيد ولا يستطيع الذهاب وحده، فبكى الطفل وجلس أمام الباب..
ولكن فجأة سمع صوت طقطقة حذاء في الشارع فعلا فتح الباب وخرج مسرعاً
فإذا برجل شيخ يهلل متجهاً إلى المسجد

نظر إلى ذلك الرجل فعرفه نعم عرفه أنه جد زميله أحمد ابن جارهم تسلل ذلك
الطفل بخفية وهدوء خلف ذلك الرجل حتى لا يشعر به فيخبر أهله فيعاقبونه،
واستمر الحال على هذا المنوال،

ولكن دوام الحال من المحال

فلقد توفى ذلك الرجل (جد أحمد) علم الطفل فذهل..

بكى وبكى بحرقة وحرارة استغرب والداه فسأله والده
وقال له: يا بني لماذا تبكي عليه هكذا
وهو ليس في سنك لتلعب معه وليس قريبك فتفقده في البيت،

فنظر الطفل إلى أبيه بعيون دامعة ونظرات حزن

وقال له: ياليت الذي مات أنت وليس هو،

صعق الأب وانبهر لماذا يقول له ابنه هذا

وبهذا الأسلوب ولماذا يحب هذا الرجل؟

قال الطفل البريء أنا لم أفقده من أجل ذلك ولا من أجل ما تقول،
استغرب الأب وقال إذا من أجل ماذا ؟؟؟

فقال الطفل: من أجل الصلاة

نعم من أجل الصلاة،

ثم استطرد وهو يبتلع عبراته لماذا يا أبي لا تصلي الفجر،

لماذا يا أبتي لا تكون مثل ذلك الرجل ومثل الكثير من الرجال الذين
رأيتهم

فقال الأب: أين رأيتهم؟

فقال الطفل في المسجد

قال الأب: كيف،

فحكى حكايته على أبيه فتأثر الأب من ابنه واشعر جلده وكادة دموعه أن تسقط
فاحتضن ابنه ومنذ ذلك اليوم لم يترك أي صلاة في المسجد.. .

فهنيأ لهذا الأب،،،
وهنيأ لهذا الابن،،
وهنيأ لذلك المعلم




قصة بائع الفراولة ..راااااااائعة


تقدم رجل عاطل عن العمل لشغل وظيفة منظف مراحيض


لمقابله مع مدير الشركه ..


◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘


قال المدير للعاطل عن العمل:

انك قبلت في الوظيفة لكن نحتاج بريدك الالكتروني

لنرسل لك عقد العمل والشروط..


◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘


فردّ الرجل العاطل عن العمل :

انه لايملك بريد الكتروني وليس لديه جهاز كمبيوتر في البيت..




◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘


فأجابه المدير :

ليس لديك جهاز كومبيوتر يعني انك غير موجود وان كنت غير موجود يعني انك لا تستطيع العمل عندنا..


◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘


خرج الرجل العاطل عن العمل مستاء



و بطريقه اشترى بكل ما يملك - وهو 10 دولارات -



كيلو جرام من الفراولة




وبدأ بطرق الابواب ليبيعها ..



في نهاية المطاف ربح الرجل 20 دولارا ..


بعد هذا أدرك الرجل ان العمليه ليست بالصعبه ..


◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘



فبدأ في اليوم التالي بتكرار العمليه 3 مرات




وبعد فتره بدأ الرجل بالخروج في الصباح الباكر ليشتري أربعة اضعاف كمية الفراوله ..



وبدأ دخله يزداد إلى أن استطاع الرجل شراء دراجه هوائيه

◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘



وبعد فتره من الزمن والعمل الجاد استطاع الرجل شراء شاحنة



إلى أن أصبح الرجل يملك شركة صغيره لبيع الفراوله..


◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘



بعد خمس سنوات .....


أصبح الرجل مالك أكبر مخزن للمواد الغذائية..

بدأ الرجل يفكر بالمستقبل إلى أن قرر أن يؤمّن الشركة عند أكبر شركات التأمين

◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘



وفي مقابلة مع موظف شركة التأمين


قال الموظف : أنا موافق


ولكن احتاج بريدك الاكتروني لأرسل لك عقد التأمين ،


◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘


فأجاب الرجل :

بأنه لايملك بريد

الكتروني وحتى انه لايملك كومبيوتر..


◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘


رد موظف التأمين - مستغربا - :-

لقد أسست أكبر شركة للمواد الغذائية وبخمس سنوات

ولاتملك بريد الكتروني ماذا كان يحدث لو انك تملك بريد الكتروني !!

◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘



رد الرجل عليه :-

لو كنت أملك بريد الكتروني قبل خمس سنوات

لكنت الآآن أنظف مراحيض شركة مايكروسوفت !!


◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘




الشاهد هنا :
.
.
.
.
.

ان احيانا يمنع الله عنك امرا تحسبه انه الصالح لك


ولكنه سبحانه وتعالى يخبأ لك الافضل ..

◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘

واحيانا يمنع عنك ميزه او شىء تحسبه خيير


وقد يكون فيما بعد هذا الشىء سبب فى تعاستك

◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘


فــ حمدا لله على كل حال


وارض بقضاء الله فى كل الاحوال


◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘


فـوالله مهما دبرنا لأنفسنا لن يكون اجمل واكرم وأرحم من تدبير الله لنا ..

فكم احبـــــــك ربى ♥.

قصة عمر مع رجل البادية القاتل



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان في المجلس وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه

قال عمر: ما هذا

قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا قتل أبانا

قال: أقتلت أباهم ؟ قال: نعم قتلته

قال : كيف قتلتَه ؟

قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته، فلم ينزجر، فأرسلت عليه حجراً، وقع على رأسه فمات...

قال عمر : القصاص .... الإعدام.. قرار لم يكتب ... وحكم سديد لا

يحتاج مناقشة ، لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لايحابي أحداً في دين الله ، ولا يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ، ولو كان ابنه القاتل ، لاقتص منه ..

قال الرجل : يا أمير المؤمنين : أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض أن تتركني ليلة، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية ، فأُخبِرُهم بأنك سوف تقتلني ، ثم أعود إليك ، والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا

قال عمر : من يكفلك

أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود إليَّ؟

فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا داره ولا قبيلته ولا منزله ، فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست على عشرة دنانير، ولا على أرض ، ولا على ناقة ، إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف ..

ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن يمكن أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنهوقع في حيرة ، هل يُقدم فيقتل هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة ، فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس ، ونكّس عمر رأسه ، والتفت إلى الشابين : أتعفوان عنه ؟

قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين..

قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس ؟!!

فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته

وزهده ، وصدقه ،وقال: يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله

قال عمر : هو قَتْل ، قال : ولو كان قاتلا!

قال: أتعرفه ؟

قال: ما أعرفه ، قال : كيف تكفله؟

قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ، فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن شاء الله

قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك!

قال: الله المستعان يا أمير

المؤمنين ....

فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع أطفاله وأهله ، وينظر في أمرهم بعده ،ثم يأتي ، ليقتص منه لأنه قتل ....

وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً ، وفي العصر نادى في المدينة : الصلاة جامعة ، فجاء الشابان ، واجتمع الناس ، وأتى أبو ذر وجلس أمام عمر ، قال عمر: أين الرجل ؟ قال : ما أدري يا أمير المؤمنين!

وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ، وكأنها تمر سريعة على غير عادتها، وسكت الصحابة واجمين ، عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله.

صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد لكن هذه شريعة ، لكن هذا منهج ، لكن هذه أحكام ربانية ، لا يلعب بها اللاعبون ولا تدخل في الأدراج لتُناقش صلاحيتها ، ولا تنفذ في ظروف دون ظروف وعلى أناس دون أناس ، وفي مكان دون مكان...

وقبل الغروب بلحظات ، وإذا بالرجل يأتي ، فكبّر عمر ،وكبّر المسلمون معه

فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك ، ما شعرنا بك وما عرفنا مكانك !!

قال: يا أمير المؤمنين ، والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من الذي يعلم السرَّ وأخفى !! ها أنا يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي كفراخ الطير لا ماء ولا شجر في البادية ،وجئتُ لأُقتل..

وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس

فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟؟؟

فقال أبو ذر :

خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس

فوقف عمر وقال للشابين : ماذا تريان؟

قالا وهما يبكيان : عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه..

وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس !

قال عمر : الله أكبر ، ودموعه تسيل على لحيته ..... جزاكما الله خيراً أيها الشابان على عفوكما ، وجزاك الله خيراً يا أبا ذرّ يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته، وجزاك الله خيراً أيها الرجل لصدقك ووفائك .... وجزاك الله خيراً يا أمير المؤمنين لعدلك و رحمتك....

قال أحد المحدثين :

والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت سعادة الإيمان والإسلام في أكفان عمر!!.

صدق القائل عنـدما قال لقد دفن سعادة الايمان والاسلامـ في أكفان عمر

لا اله الا الله

قصة تيدي


وقفت معلمة الصف الخامس ذات يوم و ألقت على التلاميذ جملة :إنني أحبكم جميعا وهي تستثني في نفسها تلميذ يدعى تيدي !!

فملابسه دائماً شديدة الاتساخ
مستواه الدراسي متدن جدا ومنطوي على نفسه ،

وهذا الحكم الجائر منها كان بناء على ما لاحظته خلال العام
فهو لا يلعب مع الأطفال و ملابسه متسخة
ودائما يحتاج إلى الحمام

و انه كئيب لدرجة أنها كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر
لتضع عليها علامات x بخط عريض وتكتب عبارة راسب في الأعلى

ذات يوم طلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ وبينما كانت تراجع ملف تيدي فوجئت بشيء ما !

لقد كتب عنه معلم الصف الأول : تيدي طفل ذكي موهوب يؤدي عمله بعناية و بطريقة منظمة.

و معلم الصف الثاني : تيدي تلميذ نجيب و محبوب لدى زملائه و لكنه منزعج بسبب إصابة والدته بمرض السرطان.

أما معلم الصف الثالث كتب:لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه لقد بذل أقصى ما يملك من جهود لكن والده لم يكن مهتما به و إن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات

بينما كتب معلم الصف الرابع : تيدي تلميذ منطو على نفسه لا يبدي الرغبة في الدراسة وليس لديه أصدقاء و ينام أثناء الدرس

هنا أدركت المعلمه تومسون المشكلة و شعرت بالخجل من نفسها !

و قد تأزم موقفها عندما أحضر التلاميذ هدايا عيد الميلاد لها ملفوفة بأشرطة جميلة
ما عدا الطالب تيدي كانت هديته ملفوفة بكيس مأخوذ من أكياس البقاله.

تألمت السيدة تومسون و هي تفتح هدية تيدي وضحك التلاميذ على هديته وهي عقد مؤلف من ماسات ناقصة الأحجار و قارورة عطر ليس فيها إلا الربع

ولكن كف التلاميذ عن الضحك عندما عبرت المعلمة عن إعجابها بجمال العقد والعطر وشكرته بحرارة، وارتدت العقد ووضعت شيئا من ذلك العطر على ملابسها ،

ويومها لم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله مباشرة

بل انتظر ليقابلها وقال : إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي ! :)

عندها انفجرت المعلمه بالبكاء لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة !!

منذ ذلك اليوم أولت اهتماما خاصا به وبدأ عقله يستعيد نشاطه و بنهاية السنة أصبح تيدي أكثر التلاميذ تميزا في الفصل ثم وجدت السيده مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي كتب بها أنها أفضل معلمة قابلها في حياته فردت عليه أنت من علمني كيف أكون معلمة جيدة

بعد عدة سنوات فوجئت هذه المعلمة بتلقيها دعوة من كلية الطب لحظور حفل تخرج الدفعة في ذلك العام موقعة باسم ابنك تيدي .
فحضرت وهي ترتدي ذات العقد و تفوح منها رائحة ذات العطر ....

هل تعلم من هو تيدي الآن ؟

تيدي ستودارد هو أشهر طبيب بالعالم ومالك مركز (ستودارد) لعلاج السرطان :)

مدونة قصص وعبر هي مدونة مختصة في جمع وترتيب مجموعة كبيرة من القصص و تظم قصص ذكاء وسرعة بديهة وحنكه وحكمه و قصص طريفة ومواقف محرجة وعجيبة و قصص المسلمين الجدد (هكذا أسلموا) و قصص دينية و قصص التوبة والعودة إلى الله و قصص حسن وسوء الخاتمة و قصص الشهداء والجهاد و قصص فيديو وقصة مثل شعبي و نوادر جحا و قصص منوعة .